30 مسلحا نصبوا كمينا للجنديين الامريكيين ليخطفوهما
30 مسلحا نصبوا كمينا للجنديين الامريكيين ليخطفوهمااليوسفية ـ رويترز: قال عراقيون امس انهم كانوا شهودا علي واقعة الجنديين الامريكيين اللذين فقدا جنوبي بغداد وذكروا انهما تعرضا لكمين نصبه لهما ما لا يقل عن 30 مسلحا اطبقوا عليهما بسيارات وفتحوا نيرانهم. ولم يتسن التحقق من صدق هذه الرواية من مصدر مستقل ولم يفسر الجيش بعد كيف عزل الجنديان في المنطقة التي يطلق عليها العراقيون مثلث الموت بسبب كثرة الهجمات التي تشهدها.لكن عراقيين قالا انهما شهدا الواقعة أعطيا روايتين متطــــابقتين عن اللحظات التي فقد فيها المجندان توماس لوفيل تاكر (25 عاما) وكريسيان مينتــــشاكا (23 عاما) في منطقة اليوسفية معقل تنظيم القاعدة في العراق يوم الجمعة الماضي. وقالا ان الجنديين والسائق تخلفوا بضع مئات من الامتار عن مركبتين عسكريتين اخريين عندما تعرضوا للهجوم عند المغرب. وذكر المزارع عمر عبد الله (49 عاما) الذي قال انه كان علي مسافة 200 متر من الواقعة كانت هناك مركبة واحدة تخلفت عن القافلة. وكان الجو متربا. وفجأة بدأ المسلحون الذين كانوا يستقلون سيارات مــن طراز لاند كروزر وتويوتا وغيرها في اطلاق النار علي الجنديين . وأضاف أثارت السيارات غبارا كثيفا فلم يتمكن الجنود في السيارات الاخري علي الارجح من رؤية شيء. قتل المسلحون السائق. وفي نهاية الامر تغلبوا بالكثرة علي الجنديين وأخذوهما . وتابع ان نحو 30 مسلحا بعضهم يرتدي أقنعة وسراويل سوداء والبعض الاخر يرتدي غطاء الرأس العراقي التقليدي نفذوا الهجوم. وقال الميجر جنرال وليام كالدويل كبير المتحدثين باسم الجيش الامريكي في العراق ان هناك ما يدعو للاعتقاد بأن الجثتين اللتين عثر عليهما في اليوسفية مساء يوم الاثنين هما لتاكر ومينتشاكا. وذكر محمد ابو حلة بائع المشروبات الذي قال كذلك انه كان في المنطقة ان امرأة قتلت في تبادل لاطلاق النار بين المسلحين والجنديين. وأضاف كان هناك عدد كبير من المسلحين. عزلت احدي المركبات واطلقت النيران بكثافة. وثار الغبار في كل مكان .وكانت جماعة مجلس شوري المجاهــــدين قد اعلنت انها اختـــطفت الجنديين لكنها لم تـــــقدم دليلا علي ذلك ورفض كالدويل هذا الزعم. ويقول سكان ان الجماعة نشطة جدا في مناطق الريف مما يروع الاسر ويجبرها علي الفرار.