التواءات مسار الجدار تحولت الي ما يشبه الكلاسيكية الاسرائيلية بفن الكذب
تدل علي قلة الخبرة والمسؤولية الوطنيةالتواءات مسار الجدار تحولت الي ما يشبه الكلاسيكية الاسرائيلية بفن الكذب قصة التواءات مسار الجدار تحولت في الأمن الي ما يشبه الكلاسيكية الاسرائيلية. توجد فيه جميع المركبات التي قلبت العمل العبري الي عمل في المسائل وواجبات الأمن لـ مهزلة .وأكثر من كل ذلك، فان العملية الاستيطانية التي أُعدت لتكون جدارا آمنا، تحولت الي جدار الأمن والي نصب يمثل جميع أضرار ومساويء الاحتلال. فبالاسمنت، والأسوار والقنوات، والاعمال التي تقوم بها طواقم التفكيك، فانها تستحوذ علي المعرفة، والانفاق، والاصرار وقساوة القلب التي بها نحتل ونخنق الأمن والمستقبل.علي الرغم من المبادرة المباركة لوزير الدفاع، فان عمير بيرتس ايضا يعرف أنه لا يمكن التخلص من الحقيقة الخاصة بمسارات اقامة الجدار، لأن الأكاذيب هي في صلبها . جدار الأمن الأصلي ـ المطالبة المنطقية لاقامة الجدار كخط يمكن الدفاع عنه والدفاع عن مواطني اسرائيل من العمليات المسلحة في قلب البلاد التي تأتي من داخل الخط الاخضر، وبمبادرة مشتركة من قبل كبار قادة الجيش الاسرائيلي السابقين ومن الاستيطان العامل، وحكومة شارون قد امتنعت عن اقامته لأن مضامينه السياسية كانت الانطواء . وعندما تقرر اقامة هذا الجدار، وبتأخير مأساوي كلف دماء الكثيرين، وُلد فجأة وبسرعة. وفي الوقت الذي كانت فيه الحكومة تعيد اعلان بياناتها أمام مواطنيها والعالم بأن الحديث لا يدور عن تحديد حدود الدولة، بل عن مسار أمني فقط، وفعليا وُضع الجدار حسب المعايير العامة لاسرائيل بين كل نقطتين يمر خط ملتوٍ واحد ، كأفعي سامة ملتوية، التي تُحدث المرارة لحياة السكان الفلسطينيين ولم يتوقف عن التهديد الذي ينغص الحياة والأجواء بصورة عامة.وعمير بيرتس لا يتوجب عليه أن يذهب بعيدا لكي يتعلم بأن هذا الكذب الأمني له أرجل، وهذه الأرجل هي نفسها التي حولت المستوطنات الي ما يشبه بئر التوظيف المالي الكبير الذي يقف في حلق الدولة. فابتداء من هذا المساء يمكن للجمهور ايضا الذي ابتلع أكاذيب الجدار بشهية دائما من قبل الحكومة وموفديها، أن يفعل ذلك دون القيام من مكانه، وعن طريق النظام الجديد جدار، سور، حدود ، والذي سيبث في القناة الاولي، فان المخرج ايلي كوهين، الذي وثق اقامة الجدار منذ بدايته، يعرض في ثلاثة أجزاء حادة الحقائق القاسية لهذا الحدث، والغباء في سرقة معرفة الجمهور. تكفي مشاهدة الجزء الاول، الذي يوضح كيف أُدخلت فجأة الفيه منشه الي داخل منطقة الجدار، لكي نفهم عدم الصدق الاسرائيلي منذ البداية والذي لا يصمد كالتحقيق الذي أجراه الجيش الاسرائيلي في غزة. ومواطنو دولة اسرائيل مدعوون للتعلم والاستفادة كيف اشتغلوا عليهم، وكيف يقيمون مأساة للأجيال، وكيف تحول هذا الجدار الضروري للأمن لما يُسبب ذرف الدموع للأجيال القادمة وكيف يدل علي قلة الخبرة والمسؤولية الوطنية.حول العمي زعماء الوسط العربي يخطئون بأنهم يثيرون النفوس ضد الاعتقالات التي جرت لمشبوهين في شفا عمرو. فعلي الرغم من الظروف المفزعة للمذبحة التي نُفذت ضد المخرب اليهودي في قلب المدينة العربية، مجزرة ، فانها عملية مثيرة لا يمكن تجاهلها أو الدفاع عنها. ومع ذلك، من الصعب تجاهل الاسم المثير للدلالة علي تلك العملية وتلك الاعتقالات، مصير مشترك . فاسرائيل لم تكن لتتخذ اجراء كهذا في المصير المشترك لجميع مواطنيها بدلا من تجاهل مصير المواطنين العرب المميزين، وتمييز وضغط يسبب اليأس، فان الكثير من هذه التوصيات والخطوات التي نتجت عن عمل لجنة أور، وحتي امتناع الوزير ديختر بأن يُسهم بدوره بالتقليل من هذه الانتقادات الشديدة عليهم – فقط اذا كان يمكن التحدث عن العدل، كان يمكن الطلب بتنفيذ القانون مع الذين نفذوا القانون بأيديهم وبضمير نقي. فطالما أن 20 في المائة من مواطني اسرائيل يعيشون في ظل شعور صادق بالحصار والاهمال، وطالما أنه لا ينفذ قانون مشترك لليهود والعرب علي حد سواء، فان الحديث يدور عن تفرقة وليس عن تعايش، وعن كثير من المواد المتفجرة القادمة. وبدلا من التحضير للمصير المشترك، فانهم يواصلون التحضير وبنفس الطريقة لكل ما يثير و يفعل لك العدو .ياعيل غبيرتسكاتبة في الصحيفة(يديعوت احرونوت) 21/6/2006