ايران تودع النهائيات بنقطة وانغولا بنقطتين
ايران تودع النهائيات بنقطة وانغولا بنقطتين لايبزيغ ـ اف ب: تعادلت ايران مع انغولا 1-1 امس الاربعاء في لايبزيغ في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة ضمن نهائيات كأس العالم الثامنة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها المانيا حتي 9 تموز/يوليو.وسجل سهراب باختياري زاده (75) هدف ايران، وفلافيو (60) هدف انغولا.وخرج المنتخبان من الدور الاول بعد ان حصلت ايران علي نقطتها الاولي، وانغولا علي نقطتها الثانية، مقابل 9 للبرتغال و4 للمكسيك اللتين تأهلتا معا الي الدور الثاني.وكانت البرتغال فازت علي المكسيك 2-1 امس ايضا.وحرصت ايران منذ البداية علي الخروج بافضل من النقطة التي حققتها خلال مشاركتها السابقة في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، اي كما خرجت في مونديال 1998 في فرنسا بثلاث نقاط بعد فوزها التاريخي علي الولايات المتحدة 2-1.وكان المنتخب الايراني الافضل خلال شوطي المباراة باستثناء فترات قليلة شهدت فورات لنظيره الانغولي الذي لم يعكس اداؤه حرص منتخب يسعي الي التأهل في اول مشاركة له في حال فوزه بنتيجة جيدة وخسارة المكسيك امام البرتغال بنتيجة مماثلة.وكانت الدقائق العشر الاولي رتيبة من الجانبين بدأ بعدها الايرانيون بالامتداد نحو المنطقة الانغولية وكسر فيريدون زاندي الرتابة بكرة مركزة تصدي لها الحارس جواو ريكاردو (13).وحصلت انغولا علي 5 ركنيات متتالية لم تثمر (22)، ونفذ مهدي مهداوي ركلة ركنية تابعها وحيد هاشميان برأسه ابعدها مندونكا من علي خط المرمي (28)، وتصدي ريكاردو لتسديدة قوية اطلقها انترانيك تيموريان من خارج المنطقة (39)، وجرب لوف بديل ماتيوس حظه في الوقت بدل الضائع فكان الحارس الايراني ابراهيم ميرزا بور لكرته بالمرصاد.واستهل منهونكا الشوط الثاني بقذيفة من خارج المنطقة جانبت القائم الايمن ولامست الشبكة من الخارج (46)، وسدد اللاعب نفسه واحدة مشابهة في الدقيقة 51 التي شهدت خروج فابريس اكوا ودخول فلافيو لاعب الاهلي المصري فتنشط الاداء الهجومي للانغوليين بشكل واضح.وعبر مهداوي لاول مرة عن نفسه بشكل مباشر من خلال تسديدة فاجأت ريكاردو واكمل الدفاع الكرة الي الخارج مبعدا الخطر (57)، وكسر زي كالانغا مصيدة التسلل في الجهة اليسري الايرانية وارسل عرضية عالية الي فلافيو غير المراقب داخل المنطقة فتابعها الاخير برأسه من فوق الحارس ميرزا بور تاركا البصمة الوحيدة والتاريخية لانغولا في كأس العالم (60).وتصدي ميرزا بور لكرة خطرة اطلقها لوف بعدما تلقي عرضية من زي كالانغا في سيناريو مشابه للذي جاء منه الهدف (68)، ونفذ مهداوي ركلة ركنية من الجهة اليسري فارتقي المدافع بختياري زاده الذي حل في هذه المباراة محل المدافع الاخر يحيي غول محمدي صاحب الهدف الايراني الاول في المونديال في مرمي المكسيك (1-3)، وتابعها برأسه علي يمين ريكاردو مدركا التعادل (75). والهدف هو السادس لايران خلال مشاركاتها في نهائيات المونديال. وحاول ميلوي الذي تلقي عرضية من زي كالانغا، تبديل النتيجة إلا ان ميرزا بور كان حاضرا (78)، ولم ينجح علي دائي بتسجيل الهدف 110 في مباراته الدولية الـ150 بعد ان سيطر ريكاردو علي محاولته الرأسية (82)، وانهي زاندي مسلسل الفرص بكرة فوق العارضة (83).3