وثيقة الأسري وقميص عثمان

حجم الخط
0

وثيقة الأسري وقميص عثمان

وثيقة الأسري وقميص عثمان يبدو أن كل شيء في عالم السياسة قد أصبح مباحا، وأصبح من البراعة السياسية استخدام الرموز النقية كأدوات لتحقيق الأهداف أو سلالم للوصول الي بعض الغايات. مقدمة لا بد منها عند الحديث عن وثيقة الأسري وما تتعرض له من (مزايدات اعلامية) عبر مختلف وسائل الاعلام حيث يزج فيها باسم الأسري بصورة غير لائقة تنبعث منها رائحة (تسجيل المواقف)، والا فما معني التباكي علي الأسري الآن وتذكر أنهم الفئة الأنقي والأطهر ـ وهم كذلك ـ في مجتمعنا!! ولذا فان من الخيانة العظمي لله وللوطن والتاريخ عدم اعتماد وثيقتهم لأن فيها الخلاص ومن لا يراها أساسا واحدا ووحيدا فانه لا يريد الخلاص للشعب، ولا يحب الأسري ولا يقدرهم. هجوم اعلامي غير مسبوق يجتاح الفضائيات والاذاعات والندوات، حول أهمية وثيقة الأسري وفضيلة اجراء الاستفتاء عليها.هل هذا كله حب ووفاء ومعرفة لقدر الأسري؟! وأين كان هذا الحب والتقدير حين ترك الأسري رهائن (لحسن النوايا الاسرائيلية)؟بل أين هذا التقدير(وملفهم غائب أو مغيب )عن أجندة المفاوضات ـ وبعضهم قد شارف علي عامه الثلاثين في الأسر، وكثير من الناس حتي لا يسمعون بأسمائهم !! ناهيك عن الأطفال والنساء والمرضي والرضع.من أراد أن يكرم الأسري ـ حقا ـ عليه أن يضعهم في سلم أولوياته، لا أن يغفلهم من حساباته أو لا يذكرهم الا حين تسجيل المواقف. ان ما ندعو اليه اليوم هو الارتقاء بالأسري ومواقفهم فوق الاعتبارات المصلحية والمناكفات السياسية. فوثيقة الأسري ـ علي أهميتها ـ وخصوصيتها تبقي محاولة طيبة وجهدا مشكورا من بعض الأخوة الأسري لرأب الصدع بين اخوانهم.سعيد دويكات ـ فلسطين[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية