زراعة السليكون في الثدي لا تزيد احتمالات الاصابة بالسرطان

حجم الخط
0

زراعة السليكون في الثدي لا تزيد احتمالات الاصابة بالسرطان

زراعة السليكون في الثدي لا تزيد احتمالات الاصابة بالسرطان نيويورك ـ رويترز: وجدت دراسة كبيرة ان النساء اللائي أجرين جراحات لتكبير صدورهن بالسليكون يظهرن احتمالات أقل للاصابة بسرطان الثدي مما يضيف أدلة جديدة الي أن زراعة شرائح السليكون لا تسهم في رفع خطر الاصابة بالمرض. ففي دراسة علي أكثر من 24 ألف امرأة خضعن لعمليات تكبير للثدي في عقدي السبعينات والثمانينات وجد باحثون كنديون ان معدل اصابتهن بسرطان الثدي كان أقل بنسبة 43 في المئة مقارنة مع اجمالي السكان. كما أظهرن مستوي أقل بالنسبة لاحتمال الاصابة بأي نوع من أنواع السرطان الاخري. وتعزز نتائج هذه الدراسة التي نشرت في دورية السرطان الدولية نتائج دراسات سابقة تظهر ان زراعة مادة (جل السليكون) لا تزيد فيما يبدو احتمالات الاصابة بالسرطان. ولم تجد دراسة حديثة علي نساء من الدنمرك تم تتبع حالاتهن لما يصل الي 30 عاما أي أدلة علي زيادة احتمال الاصابة بأي نوع من السرطان بين من أجريت لهن زراعة السليكون في الثدي. وعلي غرار تلك الدراسة وجدت الدراسة الحاليا ايضا ان النساء اللائي اجريت لهن زراعات قلت لديهن احتمالات الاصابة بسرطان الثدي عن اولئك اللائي أخضعن لانواع أخري من الجراحات التجميلية في سنوات سابقة. ووفقا للدراسة التي أعدها فريق من الباحثين بقيادة جاك بريسون من جامعة لافال في اقليم كيبيك فان أسباب ذلك غير واضحة. ويتكهن الباحثون بأن أحد الاحتمالات هو ان النساء المعرضات بحكم الوراثة لاحتمالات الاصابة بسرطان الثدي أقل اقبالا علي الارجح علي اجراء مثل تلك الزراعات التجميلية. ووجدت دراسات أخري انه بالمقارنة مع السكان عامة فان النساء اللائي خضعن لعمليات تكبير للثدي يملن الي النحافة وانجاب الاطفال في سن مبكرة وكلا الامرين يقلل علي الارجح احتمالات الاصابة بسرطان الثدي. وارتكزت نتائج الدراسة الحالية علي بيانات عن 24 ألفا و558 امرأة خضعن لعمليات تكبير للثدي أغلبها باستخدام (جل السليكون) بين عامي 1974 و1989. 0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية