التشفير المرفوض للمونديال
التشفير المرفوض للمونديالكلما اخفقت في متابعة مباراة من منافسات كأس العالم الحالي أشعر بقهر، وأشتم من كان السبب وراء هذا الاحتكار المرفوض وغير الانساني.ورغم انني لست ضد المنطق والتجارة، لكن علي القنوات التي احتكرت هذا الحدث العالمي ان تعرض خدماتها للدول العربية الفقيرة بأسعار محمولة ومقبولة، لا ان تحاسب معظم الدول العربية بنفس اسعار المانيا واليابان!لقد تركت هذه القنوات في نفوسنا الغصة، وبالتالي فقدت احترامنا، بدل ان تناله.بدري حيانالقليوبية ـ مصر6