الاسلحة العراقية السابقة علي 1991 كانت تمثل خطرا علي القوات الامريكية

حجم الخط
0

الاسلحة العراقية السابقة علي 1991 كانت تمثل خطرا علي القوات الامريكية

الاسلحة العراقية السابقة علي 1991 كانت تمثل خطرا علي القوات الامريكيةواشنطن ـ من ديفيد مورجان: حذر مسؤولون امريكيون من ان الاسلحة الكيماوية العراقية المتروكة التي ترجع الي ما قبل حرب الخليج في عام 1991 كان يمكن ان تمثل تهديدا قاتلا للقوات الامريكية اذا سقطت في ايدي مسلحين. لكن مسؤولي مخابرات نفوا تلميحات للجمهوريين بأن 500 قذيفة ذخيرة كيماوية عثر عليها منذ عام 2004 هي اسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها ادارة الرئيس جورج بوش في تبرير غزو العراق عام 2003. وقال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد انها خطيرة وأي شخص … في ذلك البلد سيكون قلقا اذا سقطت في الايدي الخطأ . واضاف انها خطيرة علي قواتنا وتسبب قلقا .ووصف رامسفيلد الذخيرة التي عثر عليها بأنها أسلحة دمار شامل لكن مسؤولي المخابرات قالوا انها ترجع الي ما قبل حرب الخليج في عام 1991 وانها متهالكة بدرجة لا يمكن عندها استخدامها وفقا للهدف الاصلي لها. وجاء في مقتطفات رفعت عنها السرية من تقرير في نيسان (ابريل) لمركز المخابرات البرية القومية التابع للجيش ان قذائف الذخيرة البالغ عددها 500 احتوت علي غاز الخردل وغاز السارين وعثر عليها في مخابئ صغيرة لا تخضع لصيانة وليس في مخزونات اكبر. لكن التقرير الذي يهدف الي تحذير الجنود في الميدان قال ان كميات اكبر من الاسلحة التي يعود تاريخها الي ما قبل عام 1991 يعتقد انها ترقد دون حراسة في العراق ويمكن ان تصبح خطيرة اذا اكتشفها مسلحون يتمتعون بمهارات عالية في اعداد المتفجرات. وقال مسؤول مخابرات انه حتي في حالاتها السيئة فان تقييمنا هو انه يمكن ان تمثل خطرا قاتلا اذا استخدمت في هجمات ضد قوات التحالف . وكان هذا المسؤول ضمن خمسة مسؤولي مخابرات طلبوا عدم كشف هويتهم تحدثوا بعد ان اشار نواب جمهوريون الي ان الاسلحة الكيماوية البالغ عددها 500 وردت في تقرير الجيش كدليل علي ان العراق كان يمتلك مخزونا من اسلحة الدمار الشامل قبل الحرب. وتحدث المسؤولون في مؤتمر من خلال الهاتف استضافه مكتب مدير المخابرات الامريكية جون نغروبونتي. وبررت ادارة بوش غزو العراق في عام 2003 بمعلومات مخابرات خاطئة بأن صدام حسين يمتلك اسلحة كيماوية وبيولوجية تمثل خطرا علي جيرانها وعلي المصالح الامريكية. ولم يعثر علي أي من هذه الاسلحة. وقال مسؤولو مخابرات ان المخاطر التي كانت متوقعة قبل حرب العراق يعتقد انها كانت تشمل اسلحة الدمار الشامل التي تم صنعها بعد حرب الخليج وليس مواد ترجع الي ما قبل عام 1991 مثل التي وصفت في تقرير الجيش. وقال مسؤول الاسلحة قبل حرب الخليج لم تمثل أي خطر علي قواتنا في أي وقت .وفي عام 2004 خلص تقرير مجموعة مسح العراق بوكالة المخابرات المركزية (سي. آي. ايه) الي ان صدام توقف عن انتاج اسلحة الدمار الشامل بعد عام 1991. وتوقع ايضا ان يستمر اكتشاف مخابئ الاسلحة التي ترجع الي ما قبل عام 1991. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية