اود التأكيد علي ما كتبه الاستاذ عبد الباري عطوان في افتتاحية “القدس العربي” بعنوان مشهد فلسطيني مخجل. فالشعب الفلسطيني انتخب حماس بالدرجة الاولي لنزاهة مرشحيها بالانتخابات مقارنة بأندادهم من فتح، والي ان حماس تبنت منهجا اصلاحيا للسلطة، ولكن الحرب التي شنها الغرب والصهيونية وعملاء السلطة ضدها كانت اقوي من تحملهم، فحماس الان عاجزة عن تنفيذ اي من وعودها الانتخابية، ونحن نقدر ان هذا ليس ذنبها بالدرجة الاولي، وانما ذنب المتآمرين عليها وعلي شعبنا.
العالم قال كلمته لحـــماس وللشعب الفلسطيني، ورفض ديمقراطيتنا، ارضاء لاسرائيل. وهنا اري انه أعطانا الحجة للاستمرار بالكفاح المسلح لنيل حقوقنا بايدينا ولا نستجديها منهم، وهذا في رأيي هو المكسب الذي حققته حماس اليوم، ولكن عليها ان تترك السطة وتعود الي الجهاد في سبيل الله لاكمال هذا النصر وتتنحي وهي في قمة تألقها وقوتها حتي لا يأتي يوم تتسع المؤامرة وتخرج حماس بطريقة لا تكسب فيها السلطة ولا تكون قادرة علي الاستمرار بالجهاد فلا تحصل علي بلح الشام ولا عنب اليمن.
الدكتور رائد عمروبغداد ـ العراق6