صباح كل يوم نفيق علي جريمة جديدة يرتكبها المجرمون القتلة من الجيش الإسرائيلي بحق الأطفال في فلسطين. و الحكام العرب يثيرون اشمئزازنا أكثر فأكثر كل يوم فنلعنهم في اليوم آلاف المرات. ما المتوقع ممن فقدوا كل معاني الرجولة والنخوة وما تزال أعلام القاتل تلوح في عواصمهم وتحرس سفاراته كتائب من جيوشهم؟ أما جيش القتلة فيعلن كل يوم فتح تحقيق في حوادث قتل الأطفال والأبرياء الذين لا ذنب لهم سوي أنهم لا ثمن لدمائهم في هذا العالم الذليل لسيطرة أمريكا، وهوان زعمائنا!
ما أريد التنبيه له هنا هو أن هذا التحقيق لا يقصد منه الحقيقة ابدا، فالكل يعرفها جيدا، ولكن يقصد منه نوع من العلاج النفسي للقتلة في الجيش الإسرائيلي لكي لا يشعروا بأي نوع من عقدة الذنب لقتلهم الأطفال فيستمروا بالتالي في القتل بدون أي إحساس، بل بتعطش أكثر فأكثر للدم. ثم تحاصر حكومة الشعب الأبي من قبل الأهل أولا من حركة فتح التي يبدو أن أمريكا أصدرت الأوامر لبعض المسؤولين فيها بإسقاط حكومة الشعب الفلسطيني المنتخبة ديمقراطيا بأيديهم وبحيث تبقي أمريكا بعيدة عن الصورة أمام الشعوب العربية خاصة، فلا تتهم وهي التي تدعي كذبا سعيها لنشر الديمقراطية في العالم العربي بإفشال حكومة فلسطين المنتخبة ديمقراطيا وبالتالي يكشف كذبها أمامهم.
أرجوا من صحيفتكم بل صحيفتنا نشر هذه المقالة الموجزة و إلا فإني سأموت كمدا مع الشكر.
محمد احمد النابلسي فلسطيني مقيم في الخارج6