محكمة مراكش تنظر في قضية شذوذ جنسي بطلها فرنسي ضحاياه اطفال مغاربة

حجم الخط
0

مراكش ـ “القدس العربي” ـ من عبد الغني بلوط: تبت المحكمة الابتدائية بمراكش غدا الثلاثاء في قضية شذوذ جنسي يتابع فيها مواطن فرنسي اسمه جاك هنري سومير، هو مدير الاوبرا الفرنسية بباريس، وذلك بعدما تأجلت يوم الثلاثاء الماضي بطلب من الدفاع.

ويتابع الفرنسي بتهمة الشذوذ الجنسي وتحريض قاصر علي الدعارة وحيازة واستهلاك مخدر الكيف واعداد محل للدعارة وجلب أشخاص لممارسة البغاء والواسطة في ذلك، وحيازة مواد اباحية وصور خليعة وعرضها.

ولم تتجاوز مدة الجلسة السابقة نصف ساعة تقرر خلالها التأجيل لتعيين مترجم، واستدعاء طفل قاصر من ضحايا الجرائم المنسوبة للمتهم.

وحضر الجلسة مندوبون من المجتمع المدني، ومثل أمام هيئة المحكمة طفل قاصر متابع بتهمة اللواطة. وضبط المواطن الفرنسي رفقة شابين مغربيين برياض في مسكنه يوم 24 نيسان/أبريل الماضي. وقال الطفل القاصر (16 سنة) انه تعرف علي سومير عن طريق الانترنت، قبل أن يعده بمبلغ مالي يتراوح ما بين 300 و400 درهم، وراقبت الشرطة مكان الاقامة قبل أن تداهمه لتضبط المتهم الفرنسي وتحجز بحوزته ما أسمته وسائل بورنوغرافية وينفي الفرنسي أن تكون هناك نية ممارسة الشذوذ، مدعيا أن وجود الطفل القاصر معه تلك الليلة كان بهدف اجراء لقاء من أجل التوظيف. وتحت عنوان فتيان يُستَغَلوُن في حي الملاح بمراكش قالت صحيفة الفيغارو الفرنسية يوم 20/6/2006 أن ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال بمراكش من قبل اوروبيين في ازدياد وان الأوروبيين الذين يأتون للبحث عن أطفال من أجل اشباع نزواتهم باسعار قليلة يتكفلون بشكل غير مباشر في اعالة أسر بكاملها.

وأسهبت الجريدة في تفاصيل ايقاع الأوروبيين بالأطفال من خلال شهادات بعض بائعي الليمون بساحة جامع الفنا الذين يحكون عن حالات علاقات مع فرنسيين علي بعد خطوات من مقر الشرطة بين الحلاقين وبائعي الأكل حيث يبدأون العملية بتوجيه نظرة خاصة للزبون ليعرض الشبان المغاربة خدماتهم وأكد الشهادات التي استقتها الجريدة الفرنسية من بعض المرشدين السياحيين غير المرخص لهم أن الانخراط في ظاهرة الشذوذ الجنسي يبدأ عند بعض الأطفال منذ سن 12 أو 13. وقالت ان ثمن العملية يتراوح بين 100 و400 درهم (9 الي 35 يورو) موضحة أن السبب في ذلك هو الفقر باعتبار أن أسراً مغربية تشتري الزيت والسكر والسجائر بالتقسيط، وتبيح للزوجة الخروج للدعارة والرجل بـ التحايل فيتحقق مصروف اليوم من خلال هذه العائدات. وتحدثت الجريدة عن حي الملاح باعتباره فضاء الدعارة والشذوذ، وانتقت نموذج طارق ـ 15 سنة الذي دخل عالم الدعارة منذ 3 سنوات من خلال وسيط قاده الي زبائن غربيين سواء المقيمين في مراكش أو أولئك الذين يستضيفونهم في بيوتهم. ونقلت عن فتاة تدعي كومس قولها انها تبيع جسدها مع المغاربة بثمن أقل بكثير من ذلك الذي تتقاضاه العاهرات مع الأجانب وأنها تركت السوق لأن السواح يفضلون الأطفال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية