الظواهري يتوعد الأمريكيين بالثأر للزرقاوي ويحث المقاتلين في العراق علي تصعيد مقاومتهم ويهاجم المالكي وزلماي
ذكر بوش بقسم أسامة بن لادن لن تنعم بالأمن ما لم تنعم به فلسطين الظواهري يتوعد الأمريكيين بالثأر للزرقاوي ويحث المقاتلين في العراق علي تصعيد مقاومتهم ويهاجم المالكي وزلمايبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: توعد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الشيخ أيمن الظواهري بالثأر من الأمريكيين لمقتل أبو مصعب الزرقاوي امير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي لقي حتفه في غارة امريكية شمال بغداد في السابع من حزيران (يونيو) الحالي. وذلك في شريط مصور جديد نعي فيه الزرقاوي ووصفه بأنه أمير شهداء الأمة الإسلامية .وقال الشيخ الظواهري ننعي للأمة المسلمة جنديا من جنودها وبطلا من أبطالها وإماما من أئمتها . وابتهل الي الله تعالي أن يعوض المجاهدين عن مقتله ويجعل استشهاده نارا علي أعداء الله من الصليبيين وأعوانهم .وفي هذا السياق حث المجاهدين في العراق علي عدم إلقاء السلاح والموت كالصحابة وعلماء الأمة ومجاهديها السابقين. وقال إنه لم يكن أول شهيد في معركة الإسلام، مضيفا إذا كنتم تقاتلون من أجل أبو مصعب فإن أبو مصعب قد مات . حيث لاقي هذا الخطاب تاثيرة علي التنظيمات المسلحة والتي يبدو أنها تريد توجيه رسالة انتماء بيعة للظواهري حيث رصدت القدس العربي عشرات الهجمات بعد خطاب الظواهري في مناطق الانبار وتحديدا في الرمادي والخالدية والفلوجة وفي ديالي وصلاح الدين والموصل وكركوك، ومن بين تلك الهجمات التي لم تشر لها وسائل الاعلام انفجار سيارتين مفخختين، الأولي قرب بلد علي دورية مشتركة والاخري قرب الموصل علي دورية للجيش الامريكي كما انفجرت أكثر من عشرين عبوة في مناطق الاسحاقي وسامراء وبيجي وتكريت والرمادي وحديثة والفلوجة فيما تعرضت قواعد تابعة لجيش احتلال الامريكي لهجمات، حيث أعلنت البيانات الصادرة عن التنظيمات المسلحة ان غزوة الثائر مستمرة بعد إعلان الشيخ الظواهري بدايتها في خطابة الأخير.وقال بيان لجماعة أنصار السنة وزع علي شكل أقراص مدمجة مرفق بعدد من العمليات في عدة مناطق من بغداد وباقي المدن العراقية وحصلت القدس العربي علي نسخة منها بين فيها التنظيم بأنه عازم علي الإطاحة بحكومة المالكي التي وصفها بـ العملية وتدمير قوتها وطرد الأمريكيين من العراق والثأر لأبي مصعب والبيعة لمجلس شوري المجاهدين في العراق اكبر تنظيم مسلح ويضم ثمانية تنظيمات مسلحة تعتبر الأقوي في ارض الرافدين. وبث في القرص المدمج عمليات تستهدف مواقع للجيش الامريكي في بلد وسامراء والرمادي من خلال قذائف الهاون ومن خلال العبوات الناسفة أو من خلال الصواريخ المختلفة.من جهته وصف الشيخ الظواهري مصرع الزرقاوي بأنه قتل تحت القصف ولم يكن مختبئا في السراديب المظلمة ، وانه كان مرتديا حزامه الناسف لا مرتديا سترته الواقية من الرصاص وخائفا مرعوبا.وأضاف مخاطبا رئيس الولايات المتحدة نعم يا بوش لا يقتل منا قتيل حتي نأخذ بثأره بعون الله وقوته . وذكّر الظواهري الرئيس الامريكي بقسم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، بأن الولايات المتحدة لن تنعم بالأمن ما لم تنعم به فلسطين وسائر بلاد المسلمين، متحديا فحاول عبثا أن تنعم بالأمن . وتوجه في خطابه الي الشعب الامريكي قائلا إن بوش يكذب عليكم عندما يعدكم بالنصر بقتل أسامة بن لادن أو زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر، موضحا أنتم لا تواجهون أفرادا أو تنظيمات، لكنكم تواجهون الأمة الإسلامية التي دبت فيها روح الجهاد .وهاجم الظواهري في كلمته المصورة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والسفير الامريكي في العراق زلماي خليل زاد وما اعتبره تحالفا بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة. وقال استوقفني أن اللذين حرصا علي أن يكونا أول من يعلنان مقتل الزرقاوي للعالم هما نوري المالكي وزلماي خليل زاد . واعتبر أن هذا الإعلان لخّص الصراع بين الصليبية والإسلام في العراق .ووصف الظواهري كلا من خليل زاد بأنه أفغاني مرتد تارك لدينه مهاجر لامريكا ، ونور المالكي بأنه يتاجر بالإسلام من أجل الوصول لكرسي الحكم، واتفق مع الغزاة الصليبيين قبل الغزو وأثنائه وبعده وتخلي عن حاكمية الشريعة ومنع مقاومة المحتل بل قاتل المجاهدين تحت راية بوش الصليبية .من ناحية أخري حذر الظواهري في تسجيله من وصفهم بعلماء الدين المحرفين في بعض الدول العربية والإسلامية. وهاجم بالأخص فقهاء التسول في مصر وجزيرة العرب الذين يبيحون ويبررون كل شيء للحكام .وقال الرجل الثاني في القاعدة إن امريكا تسعي لتحريف الإسلام لإنشاء جيل منحرف من المسلمين. وضرب مثلا علي ذلك في العراق وما تروجه هناك عبر أنصارها. كما استشهد بالنموذج التركي العلماني، وقال في إشارة الي حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم الذين يتخلون عن الحاكمية والشريعة ويقيمون قواعد امريكية ويعترفون بإسرائيل.