قاضية امريكية تقارن بين اشكالية حرية التعبير والمتطلبات الامنية في الجزائر وامريكا
قاضية امريكية تقارن بين اشكالية حرية التعبير والمتطلبات الامنية في الجزائر وامريكاالجزائر ـ يو بي آي: قالت القاضية الفدرالية الأمريكية روز ماري باركت التي تزور الجزائر ان الاشكال الذي يطرح بالولايات المتحدة كما بالجزائر هو حول كيفية احداث توازن بين حرية التعبير والمتطلبات الأمنية للدولة.وأوضحت القاضية خلال مؤتمر صحافي عقدته بالمدرسة العليا للقضاء بالعاصمة الجزائرية الأحد أن البلدين يشتكيان من مشكلة واحدة، تتمثل في تداول الصحافيين لمعلومة قد تعتبرها الحكومة خطيرة لعلاقتها بأمن الدولة تلجأ بعدها الي مطالبة الصحافي الذي حصل علي هذه المعلومة بكشف مصدره، مشيرة الي حق الحكومة في امتلاك المعلومات الحساسة المتعلقة بالجرائم وغيرها، ومن جهة أخري حق الصحافي في نقل المعلومات بكل حرية.وأكدت القاضية أن القانون الأمريكي يبيح للقضاء استدعاء الصحافي ومطالبته بالكشف عن مصدر معلوماته، مشيرة الي أن القانون يسمح للقاضي في حال رفض الصحافي ايداع الاخير السجن لكن هذه الحالات لا تقع الا نادرا .وقالت باركت أن المشكل الذي يواجه أي بلد يكمن في كيفية ايجاد توازن بين الحريات ومن ضمنها حرية التعبير وبين دوافع الحكومة، لكنها أكدت أن أي قانون يصدر في الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن أن يكون متعارضا مع حرية التعبير التي تحظي بحصانة خاصة .ودعت القاضية السورية الأصل الي تقليص بعض الحريات لحماية الحريات الأخري ، مشيرة الي أنه لا توجد قوانين جنائية لمحاسبة الصحافة بالولايات المتحدة بل توجد قوانين مدنية لحماية الأشخاص من الكذب والقذف مؤكدة أن سجن الصحافيين أمر نادر الوقوع في بلادها.