رجاء: أفضل اللون الطربي… وطموحي بدون حدود
فنانة مغربية احرزت لقب اكسير النجاح بتصويت الجمهور ولجنة الحكمرجاء: أفضل اللون الطربي… وطموحي بدون حدودبيروت ـ القدس العربي ـ من زهرة مرعي: منذ إطلالتها الأولي في برنامج إكسير النجاح علي قناة روتانا لفتت موهبة رجاء لجنة الحكم والجمهور معاً، وكانت ترجيحات بأنها ستحرز اللقب. وهذا ما تم فعلاً بعد إنتهاء البرنامج الذي اعتمد التصويت من الجمهور ومن لجنة الحكم معاً. تتميز رجاء بصوت جميل وقادر علي كافة الألوان وبخاصة الطرب. وهي علي امتداد البرنامج كانت منحازة للون الطرب حتي أن المشاهدين كانوا ينتظرون وصلتها بحب كبير. رجاء وقعت عقداً لخمس سنوات مع شركة روتانا وبدأت الإستعداد لتحضير شريطها الغنائي الأول آملة أن يكون مختلفاً ويحمل موسيقي خاصة بها. معها كان هذا الحوار بعد فوزها باللقب: أنت أول فنانة من المغرب تحرز لقباً في برامج المسابقات الغنائية في الوطن العربي. هل تعتقدين أن موهبتك هي التي دفعت الجمهور للتصويت بشكل موضوعي؟ من المؤكد أن موهبتي هي التي تركت أثرها في أذهان الناس. الجمهور تعرف إلي صوتي وصورتي وعرف في الوقت نفسه أن مشاركتي هي الأولي في برامج الهواة. منذ تقدمت إلي برنامج إكسير النجاح وفي داخلي شعور بأن روتانا والجمهور لن يخذلاني. وهذا ما حصل فعلاً علي الرغم من كل الأخطاء التي وقعت بها. إلا أني استطعت التحليق وصولاً إلي الحفل النهائي الذي تتوج بالفوز. ما هي المقومات التي نلت علي أساسها الجائزة برأيك؟ إنه الصوت بالدرجة الأولي والذي يجب أن أتمتع به لأنه بيت القصيد الذي يخولني لأن أصبح فنانة. كنت في المغرب أغني وأصقل موهبتي، لكنني لم أحترف أبداً واؤكد بأني لما فكرت بدخول مسابقة لولا تلفزيون روتانا. بدوت في كافة الحلقات متأثرة كثيراً بالغناء الشرقي فهل يمكننا التعرف إلي ثقافتك الغنائية والموسيقية؟ منذ الحلقة الأولي شعرت بضرورة إحترام موهبتي من خلال الغناء الأصيل وكان ذلك التزاما بالنسبة لي. أنتمي إلي الطرب الأصيل وأغنية للصبر حدود شكلت بطاقة تعارف بيني وبين المشاهدين. لقد درست في المعهد الموسيقي في المغرب إلي جانب متابعتي لدراستي العادية. درست السولفيج وتعرفت إلي أصول الغناء الأصيل الذي شكل بالنسبة لاحقاً ما يشبه الإنتماء والهوية. ما هي أحلامك في الغناء؟ أحلامي لا تقع في حدود الأسئلة والإجابات ولا في حوار أو حوارات صحافية. ومهما قلت لن أتمكن من إقناع أحد أو إقناع نفسي بأن لطموحي حدود. آمل أن يكون إنتاجي الأول جيداً وبعيداً كل البعد عن الحالة السائدة علي ساحة الغناء اليوم. وأتمني أن أتفرد بلون جديد وموسيقي غير مألوفة. هل ترغبين بالسير علي خطي الفنانتين المغربيتين ليلي غفران وسميرة سعيد؟ أحترم كلاً من ليلي غفران وسميرة سعيد، وأعتقد بأني أكثر قرباً من خط سميرة سعيد. إنها فنانة تذوب رقة، ودائماً تختار موسيقي أغنياتها بشكل متفرد. لماذا تأخرت في الظهور حتي الآن؟ لم أتأخر في الظهور، وعندما جاءتني الفرصة من روتانا تقدمت إليها ونجحت. برنامج إكسير النجاح سيرسم لي خطاً وطريقاً فنياً خاصاً بي. هل غنيت في الطفولة وأين؟ نعم غنيت في طفولتي وكنت في مدرستي التلميذة الإستعراضية إن صح القول. من شجعك علي المشاركة في برنامج إكسير النجاح ؟ عائلتي هي التي شجعتني. وقد علمت بالمسابقة في تونس حيث كنت في ضيافة شقيقتي وقررت المشاركة. هل ساهم البرنامج بصقل موهبتك؟ أكيد، خاصة الدروس التي تلقيناها مع الأستاذ نزار فارس الضليع جداً في فن الغناء. بعد إنتهاء البرنامج ماذا تقولين عن لجنة الحكم؟ أعضاء اللجنة كانوا كالأهل والإخوة مع الجميع، والفنانة نيللي تميزت بعاطفة وإهتمام كبيرين للغاية. ماذا في تفاصيل الإستقبال الشعبي الذي جري لك في المغرب؟ في الحقيقة كان إستقبالاً شعبياً مخيفاً للغاية نتيجة كثرة الحشود. في بداية مواجهتي مع الناس الذين تجمهروا بالمئات رحت للوهلة الأولي أبحث عن والديّ وعائلتي الذين لم أرهم منذ أشهر. ثم كانت لقاءاتي العفوية مع كل من استطعت السلام عليه. كم سنة يستمر عقدك مع شركة روتانا؟ لخمس سنوات ويتضمن إنتاج شريط غنائي سنوياً مع تصوير فيديو كليبات متعددة من كل عمل. من سيتولي مساعدتك في اختيار الأغنيات من شركة روتانا؟ سيشرف علي عملي كل من الأستاذين محمود موسي وطوني سمعان. ما هي ألوان الغناء التي تفضلينها؟ أفضل اللون الطربي الذي جعل الناس تحبني وتمنحني هذه الثقة العالية. أين ستقيمين في لبنان أم في المغرب؟ إقامتي سوف تتوزع بين المغرب ولبنان وبحسب مقتضيات العمل. وأعتقد أني أمام فرصة ذهبية للمشاركة بمهرجانات الصيف لهذا العام وأولها مهرجان قرطاج في الرابع من آب (اغسطس).2