اعلنت مقتل واصابة 12 بهجوم للمتمردين
الخرطوم ـ “القدس العربي”:
مضت الخرطوم في طريق رفض القوات الدولية في دارفور واعلنت استعدادها لتولي مهمة الاتحاد الافريقي في حال تنازله عن مهمة حفظ الامن في اقليم دارفور والتي ستنتهي بحلول شهر ايلول (سبتمبر) القادم، وأكد مجلس الوزراء السوداني استعداد السودان لتولي مهمة حفظ السلام في دارفور ان تخلي الاتحاد الافريقي وتنازل عن تفويض الحكومة له. وجدد المجلس في اجتماعه امس برئاسة البشير موقفه الرافض لتحويل مهمة قوات الاتحاد الافريقي في دارفور لقوات اممية. في الاثناء هاجمت مجموعة من حركة العدل والمساواة جناح خليل إبراهيم منطقة أبو سنيط شمال دارفور (75 كيلومترا من الفاشر) مما أدي إلي مقتل (6) من المواطنين وجرح ستة آخرين تم نقلهم لمستشفي الفاشر، وأفاد شهود عيان بالمنطقة أن المجموعة استهدفت سوق المنطقة وقامت بنهب ممتلكات المواطنين والتجار الذين قدرت خسائرهم بأكثر من 5 مليارات جنيه إلي جانب عربة لاندروفر تتبع إلي احد التجار بالمنطقة قبل أن يلوذوا بالفرار. فيما قالت مصادر مطلعة أن حكومة ولاية شمال دارفور قامت بإخطار الاتحاد الأفريقي بخروقات الحركة المتمردة وانه تم فتح بلاغ لدي الشرطة بالحادثة.
وفي موقف يعضد عودة العلاقات بين السودان واريتريا ويردم هوة الخلافات السابقة بين البلدين الجارين أعلن مستشار الرئيس الاريتري مسؤول التنظيم بحزب الجبهة الشعبية للعدالة في اريتريا عبد الله جابر بأن الموقف الاريتري من قضية تدخل القوات الأممية في دارفور هو الرفض. مشدداً بأن الحل للأزمة يجب أن يكون سودانياً سودانياً. واعتبر انه في ظل الوضع الدولي والعولمة الموجودة التي نعيشها ونعاني منها في منطقة القرن الأفريقي فإن التدخلات الدولية لا تجلب أي سلام. وعلي صعيد الحركات الرافضة لاتفاق السلام في دارفور فقد مضي زعماء هذه الحركات الي الاعداد لتأسيس تحالف جديد يضمهم يجري الترتيب له بالعاصمة الاريترية اسمرا في غضون يومين، في وقت صادق فيه المجلس الثوري لحركة جيش تحرير السودان جناح مني اركوي علي اتفاقية سلام دارفور.