النواب العرب في الكنيست يرفضون مشاركة عرب الـ48 في الاستفتاء علي وثيقة الاسري
النواب العرب في الكنيست يرفضون مشاركة عرب الـ48 في الاستفتاء علي وثيقة الاسريالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:دعا الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في اسرائيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الي اشراك جميع فئات الشعب الفلسطيني في الاستفتاء المطروح بمن في ذلك الفلسطينيون في الشتات وفي اسرائيل. وعقب النائب محمد بركة رئيس قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة علي اقوال الشيخ خطيب في حديث لـ القدس العربي قائلا: الشيخ كمال خطيب يعرف ان هذا التصريح لن يخرج الي حيز التنفيذ وكان افضل لو لم يدل به، برنامج حل القضية الفلسطينية الذي توافق عليه جميع الفصائل الفلسطينية وهو يشكل البرنامج الوطني للشعب الفلسطيني هو اقامة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين، وبالمقابل نحن الفلسطينيين في اسرائيل نتمسك بهويتنا ومواطنتنا ولذلك لا اعتقد انه يجب وضع علامة سؤال علي مواطنة الجماهير العربية في اسرائيل من خلال طرح افكار غير عملية وغير واقعية.واضاف يقول: هذا الموضوع ستستغله الاحزاب الصهيونية كلها لاجراء عملية خلط اوراق تؤدي الي ان يطرحوا السؤال حول مواطنتنا من ناحية ويطرحوا السؤال حول حق شعبنا في اقامة دولته الي جانب اسرائيل. وردا علي سؤال فيما اذا كان هذا الطرح يخدم رؤية دعاة الترانسفير في اوساط الاحزاب الصهيونية للعرب في اسرائيل قال: من حيث قصد الشيخ ام لم يقصد فلا شك ان هذه الافكار ستستغل للطعن في حق شعبنا الفلسطيني في الاستقلال وللطعن في مواطنتنا.. نتنياهو قال في العام الماضي ان المشكلة ليست بالفلسطينيين في الضفة الغربية او القطاع، انما بالنزعات الانفصالية التي يعلنها العرب في اسرائيل وعلينا ان لا نعطي ذخيرة لمثل هؤلاء.من جانبه عقب النائب الشيخ ابراهيم صرصور رئيس الحركة الاسلامية الشق الجنوبي، التي تشارك في الانتخابات الاسرائيلية، علي اقوال الشيخ خطيب بالقول: انا لست مع هذه الآراء، انا مع ان نترك الموضوع للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، الاستفتاء ليس علي قضايا مصيرية انما عينية تتعلق بمستقبل العملية السلمية فقط اما فيما يتعلق بالقضايا المصيرية فانا مع ان يستفتي كل فلسطيني علي وجه الارض، انا مع اقامة دولة فلسطينية علي الاراضي المحتلة عام 67 ونحن في هذه المرحلة نكتفي بذلك في وقت يعيش فيه العالم العربي والاسلامي ذروة الذل والخضوع والخنوع لارادة امريكا واسرائيل، فلماذا نعيش في اوهام، هذا الواقع ويجب ان نعيش معه وعندما تتهيأ الفرص مستقبلا ان شاء الله تعالي في تاريخ يحدده الله عز وجل لعملية تغيير جذري ليس علي مستوي المنطقة انما العالم سنكون اكثر الناس سعادة بذلك التغيير المنسجم مع رؤيتنا الايديولوجية للحل الشامل واقامة الخلافة الاسلامية علي وجه الارض، ولكن بين هذا الحلم والواقع هنالك مسافة كبيرة وانا مع ان نعيش مع شيء ليس كاملا بدل العيش في اوهام. وعقب النائب واصل من التجمع الوطني الديمقراطي بالقول: عندما يذهب الشعب الفلسطيني الي حل نهائي يجب ان تكون آلية لاستطلاع آراء الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده حول الحل النهائي، ولكن بالنسبة لنا لا توجد آلية لتنفيذ ذلك لاننا نعيش داخل دولة اسرائيل ونعمل بموجب القوانين المعمول بها، وباعتقادي ان المشروع الوطني الذي طرح حول اقامة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة طرح علي كل الهيئات التي تمثل الشعب الفلسطيني في الشتات وكل موقع آخر والاغلبية الساحقة في المجلس الوطني والفصائل التي تنضوي تحت راية منظمة التحرير ايدت هذا الحل كحل وسط تاريخي. واضاف: نحن الفلسطينيين في اراضي الـ 48 من خلال برامج الانتخابات التي خاضتها الكتل العربية للكنيست وحازت علي اغلبية الاصوات، ندعم التوجه باقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس مع الحفاظ علي حق العودة، وبالتالي فان التصويت للاحزاب العربية علي اساس البرامج السياسية التي خاضت من خلالها الانتخابات للكنيست تغني عن اشراك العرب في الـ 48 في الاستفتاء وفيما اذا طرح هذا الموضوع علي العرب في اسرائيل سيحصل علي اغلبية اكثر من الاصوات التي حصلت عليها الكتل العربية في الكنيست.