مشروع استيطاني اسرائيلي ضخم علي اراضي الجولان السوري المحتل والحكومة تعلن عن خطط تطويرية طويلة الامد
مشروع استيطاني اسرائيلي ضخم علي اراضي الجولان السوري المحتل والحكومة تعلن عن خطط تطويرية طويلة الامدالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:تواصل اسرائيل مخططاتها الاستيطانية في الجولان العربي السوري المحتل في محاولة للاستيلاء علي اكبر مساحة ارض وتهويدها باسكان مستوطنين فيها. وعرضت ما يطلق عليها (دائرة اراضي اسرائيل) بيع 2500 دونم من اراضي الجولان للمستوطنين، شرط ان يتعهد كل مشتر بزراعتها بالكرمة. وسيتم عرض المناقصة ومباشرة بيع الاراضي مطلع الشهر المقبل، كما افادت صحيفة معاريف . ويخطط ان تتحول هذه المنطقة الي منطقة سياحية زراعية علي نمط مناطق مشهورة في فرنسا وكاليفورنيا واسبانيا والبرتغال.وستشمل المناقصة بيع 10 قطع من الاراضي الزراعية بمساحة 250 دونما لكل قطعة. وتشترط المناقصة التي ستصدر باسم دائرة اراضي اسرائيل ومجلس المستوطنين، ان يكون المتقدم للمناقصة يهوديا، وان يثبت انه يملك علي الاقل مليون دولار امريكي سيخصصها للاستثمار في هذه الارض.ويستدل من تفاصيل هذه المناقصة، كما اكدت معاريف الاسرائيلية، ان الحديث يدور عن مشروع استيطاني كبير في الجولان، حيث ان استثمار الاراضي والعمل فيها سيكونان بشكل منظم، اذ تشترط المناقصة موافقة المتقدم لشراء الارض علي ان يزرع 200 دونم منها بالكرمة و50 دونما يقام عليها مصنع للنبيذ ووحدات سياحية فاخرة.وتواصل الجمعيات الاستيطانية جهودها للاستيلاء علي الاراضي الجولانية التي ما زالت مسجلة باسم اصحابها الاصليين. وكشفت مصادر صحافية عن محاولات للجمعية الاستيطانية عطيرت كوهنيم، التي تنشط ايضا في القدس الشرقية المحتلة، بعقد صفقة مع احد سكان القري الجولانية ببيعها قطعة ارض من القرية مقابل ضمان تعيينه رئيسا للمجلس المحلي، واقنعته بان وزارة الداخلية ستوافق علي تعيينه شرط التنازل عن الارض وبيعها للجمعية.يشار في هذا السياق الي ان الحكومة الاسرائيلية اعلنت مؤخرا عن مشروع لتشجيع الاستيطان في هضبة الجولان.وقال موقع صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية علي الانترنت ان المشروع يهدف الي جذب مواطنين للسكن في مستوطنة كتسيرين في الهضبة السورية المحتلة. ويقضي المشروع بمنح امتيازات بينها اعفاء من ضرائب وتخصيص اراض مقابل السكن في المستوطنة.يذكر ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت كان قد صرح بان الجولان ليس هدفا لتنفيذ انسحاب احادي الجانب وانما لمشاريع تطويرية. وتعتبر مستوطنة كتسرين اكبر المستوطنات في هضبة الجولان السورية المحتلة ويبلغ عدد سكانها 7300 نسمة.وتأمل السلطات الاسرائيلية بان يصل عدد سكان المستوطنة الي 25 الفا بحلول العام 2020.ويشمل المشروع الاستيطاني الاسرائيلي الجديد، كما افاد الموقع الاسرائيلي، انشاء حي فيلات جديد واقامة معامل للصناعات التكنولوجية الرفيعة (هاي ـ تيك) كما سيتم توسيع الدفيئة التكنولوجية في المستوطنة وذلك لجذب مستوطنين. ويجري في هذه الاثناء بناء مركز للزائرين قال مسؤولون في المستوطنة انه سيشكل مصدر جذب للسياحة ولدراسة تاريخ الجولان في المجالات العسكرية والاستيطانية والزراعية. ويعمل المجلس المحلي للمستوطنة علي اعداد دراسات غايتها انشاء مشاريع ومراكز تهدف الي منع الشبان من مغادرة المستوطنة الي وسط اسرائيل، كما افاد الموقع الاسرائيلي.