مقتل 38 شخصا بينهم جنديان بريطانيان في افغانستان

حجم الخط
0

مقتل 38 شخصا بينهم جنديان بريطانيان في افغانستان

رايس تزور أفغانستان اليوم لدعم كرزاي.. وتريد تنسيقا باكستانيا أفغانيا ضد طالبانمقتل 38 شخصا بينهم جنديان بريطانيان في افغانستانقندهار ـ اسلام اباد ـ بريستويك (اسكتلندا) ـ اف ب ـ رويترز: قتل جنديان بريطانيان في اشتباك مع متمردي طالبان في جنوب افغانستان امس الثلاثاء بينما قتل مدنيان في تفجير انتحاري استهدف دورية لجنود المان في شمال البلاد.واعلنت القوات الافغانية وقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة مقتل 30 متمردا واربعة من الجنود الافغان في سلسلة من الاشتباكات الاثنين كانت الاعنف في حركة التمرد الدموي الذي تقوده طالبان. وبمقتل الجنديين البريطانيين في مقاطعة هلمند يرتفع الي عشرة عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في المعارك في انحاء افغانستان خلال اسبوع.وصرحت الكابتن درو غيبسون المتحدثة باسم الجيش البريطاني نؤكد ان القوات البريطانية تعرضت لحادث في وادي سانغين ونأسف لان نعلن ان اثنين من جنودنا قتلا اثناء القتال .كما اصيب جندي اخر في الاشتباك. وشهدت سانغين اشتباكات عنيفة بين الجنود والمسلحين في الاسابيع الماضية جاءت في اطار عملية كبيرة ضد مسلحي طالبان بدأت قبل اكثر من شهر.ويعتقد ان العديد من المسلحين قتلوا، حسب غيبسون.من ناحية اخري ذكرت الشرطة ان انفجارا انتحاريا وقع قرب دورية المانية تابعة للقوات العاملة تحت قيادة حلف شمال الاطلسي في مقاطعة قندوز الشمالية. وقاد الانتحاري عربة مليئة بالمتفجرات قرب الدورية وفجرها. وصرح رئيس الشرطة المحلية سيد احمد سماح لوكالة فرانس برس ان مدنيين قتلا كما اصيب ثمانية اخرون. ولم تقع اية اصابات بين قوات حلف الاطلسي .واعلن مقر قوة المساعدة الدولية في احلال الامن في افغانستان (ايساف) في كابول ان الهجوم وقع امام مقر فريق اعادة اعمار يديره الالمان في جنوب المقاطعة. من ناحية اخري اعلن الجيش الافغاني وقوات التحالف امس الثلاثاء انهم قتلوا 30 من قوات طالبان في مناطق مختلفة من جنوب افغانستان الاثنين. كما قتل اربعة جنود افغان. وتجتاح افغانستان منذ اسابيع اعنف عمليات اقتتال منذ الاطاحة بنظام طالبان في عام 2001. وتزامن وقوع العديد من الاشتباكات الدامية مع اطلاق عمليات الهجوم علي الجبل في منتصف ايار (مايو) والتي تعتبر اكبر عملية حتي الان ضد مقاتلي طالبان حيث يشارك فيها نحو 10 الاف جندي وقوات دعم من افغانستان وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة. ومن جهة اخري قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس انها ستزور أفغانستان اليوم الاربعاء لدعم الرئيس الافغاني حميد كرزاي الذي يجاهد للحد من العنف في بلاده. وقالت رايس للصحافيين وهي في طريقها الي باكستان حيث وصلت امس الثلاثاء هذا زعيم غير عادي. سندعمه وسندعمه دعما كاملا .وأضافت عندما يواجه مشكلات سنجلس معه وسنجد طرقا لحل تلك المشكلات .وقالت رايس ان الولايات المتحدة تريد تنسيق تعاون أفضل بين باكستان وافغانستان ضد مقاتلي حركة طالبان بالمنطقة الحدودية بين البلدين.وأثنت رايس خلال تصريحات للصحافيين علي كلا البلدين لمكافحتهما المتشددين غير أنها قالت انه بامكانهما الاستفادة من العمل معا في ظل تصاعد العنف بشدة في أفغانستان. وقالت قبيل توقف لاعادة التزود بالوقود امس الثلاثاء في اسكتلندا النقطة التي نريد العمل عليها بشكل أكثر جدية هي التعاون الامريكي الافغاني الباكستاني في تلك المنطقة .واضافت نريد أن نتحدث (في باكستان) حول المزيد الذي يمكننا عمله .غير أن رايس دافعت عن الرئيس الافغاني حميد كرزاي رافضة تقريرا نشرته صحيفة واشنطن بوست يقول انه يفقد بعض الدعم في الداخل ويفقد دعم حكومات أجنبية.وقالت انه رجل يؤدي عملا صعبا للغاية بشكل جيد . ويوجه الديمقراطيون انتقادات متزايدة لادارة الرئيس جورج بوش قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس لفشلها في القضاء علي تهديد طالبان. ورغم العنف قالت رايس ان طالبان لا تستعيد مركزها. وقالت نحن لا نتحدث عن عودة ظهور طالبان كقوة سياسية.. اننا نتحدث عنها كقوة تحاول أن تكون مدمرة في جزء ضعيف بالبلاد .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية