حالوتس يعين لجنة تحقيق برئاسة ايلاند لبحث عدد من الاخفاقات في قضية أسر الجندي الاسرائيلي

حجم الخط
0

حالوتس يعين لجنة تحقيق برئاسة ايلاند لبحث عدد من الاخفاقات في قضية أسر الجندي الاسرائيلي

صحيفة اسرائيلية: التحقيقات الأولية تؤكد ان الجنود كانوا في حالة هستيريا خلال الهجومحالوتس يعين لجنة تحقيق برئاسة ايلاند لبحث عدد من الاخفاقات في قضية أسر الجندي الاسرائيليالناصرة ـ القدس العربي :فيما تتواصل عملية تبادل الاتهامات بين الجيش الاسرائيلي وجهاز الامن العام (الشاباك) حول المسؤولية عن الفشل الذريع في عملية كرم سالم الاحد الماضي، قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية امس الثلاثاء ان رئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي، الجنرال دان حالوتس، عيّن طاقما للتحقيق في ظروف العملية التي وقعت يوم الاحد علي حدود قطاع غزة، وقتل فيها جنديان اسرائيليان واسر ثالث. وقد عين علي رأس الطاقم، غيورا ايلاند، الذي انهي مؤخرا مهام منصبه كرئيس لمجلس الأمن القومي.وجاء علي لسان مصادر امنية رفيعة المستوي ان حالوتس اصدر تعليماته للطاقم بانهاء عمله وتقديم الاستخلاصات والنتائج حتي العاشر من تموز (يوليو) القادم.يشار الي ان تعيين لجنة تحقيق برئاسة ضابط كبير في الاحتياط وليس في الخدمة النظامية، هو خطوة نادرة نسبيا، ويجري عادة في حوادث غير اعتيادية، مثل حادثة تصادم المروحيتين من نوع يسعور التي اسفرت عن مقتل اكثر من 70 جنديا قبل عدة سنوات في شمال اسرائيل. وقد عينت في حينه لجنة برئاسة دافيد عبري من الاحتياط. كما سبق ان عينت لجنة برئاسة يوسي بيلد في عملية اختطاف جنود اسرائيليين في مزارع شبعا العام 2000.وتشير المعطيات الاولية حول عملية كيرم شالوم الي اخفاقات من قبل الجيش، بناء علي التحذيرات الاستخبارية التي وصلت من جهاز الامن العام (الشاباك)، والاستعدادات المسبقة في الساحة ونتائج المواجهة مع عناصر الخلية الفلسطينية وجاهزية الجيش بشكل عام لمسألة الانفاق. وعلاوة علي ذلك، فقد وقع خلاف علني بين الجيش الاسرائيلي وبين الشاباك بالنسبة لماهية الانذار المسبق الذي نقله الشاباك الي الجيش. ففي الوقت الذي يتحدث فيه الشاباك عن انذار موضعي دقيق، يحاول الجيش التقليل من اهمية الانذار. ومن المقرر ان تتناول لجنة التحقيق القضايا التالية: انذار الشاباك (بحسب اقوال الشاباك فقد تم نقل الانذار كتابيا وشفهيا الي جميع العناصر ذات الصلة. كما جاء ان الشاباك يجد صعوبة في فهم لماذا قلل الجيش من اهمية الانذار)، الجاهزية المسبقة للجيش (حيث تعكس المناقشات حول خطورة الانذار مدي الجاهزية وفيما اذا كانت تستجيب للمتطلبات)، نتائج المواجهة، تشخيص الاختطاف. كما من المقرر ان تتناول موضوع معالجة الانفاق. وقد اعلن في هذا الشأن ان تهديد الانفاق معروف في الجيش من قبل الانتفاضة الثانية. وبعد فك الارتباط، تحدث الناطق بلسان الجيش كثيرا عن الحاجة للاستعداد لعمليات تسلل من خلال الانفاق الي داخل اسرائيل. وبالرغم من ذلك، لم يتم العثور علي النفق، ولا يزال الجيش غير قادر علي تطوير رد تكنولوجي يمنع حفر الانفاق او يتيح الكشف عنها بشكل منهجي في مرحلة متقدمة.كما نقلت المصادر الاسرائيلية، كما افادت هآرتس عن ضابط في قيادة منطقة الجنوب العسكرية قوله: المعلومات التي كانت لدي الشاباك حول نفق هي معلومات عامة، ولم تكن محددة علي طول الحدود. كما لم تكن هناك اية اشارة الي نفق يصل الي العمق، فهذه امكانية لم نأخذها بعين الاعتبار، ولذلك فوجئنا، وعلينا ان نعرف لماذا حصل ذلك. لقد كان الجنود علي اهبة الاستعداد وراقبوا بزاوية 180 درجة المنطقة الممتدة امامهم، وليس خلفهم، علي حد تعبيره.في سياق متصل كشفت صحيفة معاريف الاسرائيلية امس عن ان الجنود الاسرائيليين الذين كانوا داخل الدبابة الاسرائيلية اخرجوا منها من قبل الفدائيين الفلسطينيين وهم علي قيد الحياة، واضافت انهم كانوا في حالة من الهستيريا بسبب عنصر المفأجاة. واكدت التحقيقات الاولية ان المقاومين الفلسطينيين قتلوا ضابطا وجنديا بعد اخراجهما من الدبابة، ومن ثم قاموا باختطاف الجندي الاسرائيلي الثالث غلعاد شليط. واعربت مصادر امنية وصفتها الصحيفة الاسرائيلية بنها رفيعة المستوي عن قلقها العميق من الاخفاق الاسرائيلي، مشيرة الي انه سيتم اقالة العديد من ضباط الاحتلال الذين كانوا سببا في نجاح الفلسطينيين في عملية كرم سالم واخفاق الجيش الاسرائيلي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية