كتلة السلام الاسرائيلية: الجندي ليس مخطوفا ولكنه اسير لأن من اختطفه محاربون وليسوا مجرمين
قالت ان عملية كرم سالم عسكرية وليست ارهابية ورد علي قتل المدنيين الفلسطينيينكتلة السلام الاسرائيلية: الجندي ليس مخطوفا ولكنه اسير لأن من اختطفه محاربون وليسوا مجرمينالناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:طالبت كتلة السلام الاسرائيلية في بيان نشرته علي موقعها علي شبكة الانترنت، الحكومة الاسرائيلية ورئيس الوزراء ايهود اولمرت بالتفاوض من أجل إعادة الجندي الإسرائيلي الأسير، غلعاد شليط، في إشارة منها الي أن الجندي ليس مخطوفا لأن الاختطاف يتم عن طريق مجرمين وهنا الحديث عن محاربين من الطرف الآخر وبالتالي فإن الجندي أسير وليس مخطوفا.وقال أولمرت إن إطلاق سراح أسري ليس علي جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية .ونقل عن أولمرت، خطاب وصف بأنه حاد، جاء فيه: لقد حان الوقت لعملية شاملة شديدة وقاسية، فنحن لن ننتظر، ولن نجعل من أنفسنا موضوعاُ للإبتزاز الحماسي، وسنعمل بكل قوتنا لوقف الإرهاب وعدم المس بالجندي وإعادته الي عائلته بأسرع وقت، علي حد تعبيره.وجاء في بيان الحركة، والتي يرأسها النائب السابق في الكنيست الاسرائيلي، أوري افنيري، والذي كانت تربطه منذ العام 1982 علاقات حميمة ووطيدة مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وصلت نسخة منه الي القدس العربي انه منذ وجود الدول والحروب في العالم، يقوم كل من يسقط رجاله في الأسر بالتفاوض لإعادتهم. مصطلح الجندي المخطوف الذي تتداوله وسائل الإعلام والبيانات الرسمية هناك تضليل صعب. مواطن يتم القبض عليه بواسطة مجرمين يسمي مختطف. وتابع البيان: جندي تم القبض عليه بواسطة محاربي الطرف الثاني خلال معركة بين قوتين عسكريتين هو أسير، وهكذا علينا أن نتعامل مع الوضع، علي حد تعبير البيان.ووجهت الحركة المناهضة للاحتلال الاسرائيلي والتي تدعو الشباب الاسرائيليين الي رفض الخدمة العسكرية في المناطق المحتلة، اتهاما مباشرا لإسرائيل حيث جاء في بيانها: في الأسبوعين الأخيرين قتلت دولة إسرائيل في قطاع غزة عشرين مواطنا علي الأقل، بينهم الكثير من الأطفال والنساء الحوامل، وهذا الرقم يضم المواطنين الذين اعترف الجيش الإسرائيلي بصــــورة رسمية بالمسؤولية عن وفاتهم. بالذات هؤلاء الذين يتم تسميتهم لدينا بالإرهابيين اختاروا الرد علي قتل المواطنين بعملية عسكرية واضحة، من خلال هجوم محاربين وقوة عسكرية مقابل قوة عسكرية. هذه الحقيقة كان عليها أن توقظ لدينا القليل من حساب النفس والتفكير، الامر الذي اثار حفيظة الاسرائيليين من مختلف الاحزاب والتيارات السياسية.