استطلاع: تزايد المؤيدين لجدول زمني للانسحاب من العراق بين الجمهوريين والديمقراطيين الامريكيين

حجم الخط
0

استطلاع: تزايد المؤيدين لجدول زمني للانسحاب من العراق بين الجمهوريين والديمقراطيين الامريكيين

شعبية بوش زادت الي 38 بالمئة والاغلبية تنتقد معالجته للملف الايرانياستطلاع: تزايد المؤيدين لجدول زمني للانسحاب من العراق بين الجمهوريين والديمقراطيين الامريكيينلندن ـ القدس العربي :ايدت نسبة غير قليلة من الامريكيين موعدا زمنيا يحدده العسكريون للانسحاب من العراق، فيما عارضت نسبة 51 بالمئة في استطلاع اجرته شبكة انباء اي بي سي وصحيفة واشنطن بوست اي جدول زمني. ولوحظ ان نسبة المطالبين بالتوصل لالية انسحاب من العراق (47 بالمئة) قد ارتفعت بثماني نقاط منذ كانون الاول (ديسمبر) 2005. وانقسمت اراء الامريكيين بحسب مواقف الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، حيث تؤيد غالبية الديمقراطيين جدولا زمنيا، اما الجمهوريون فيعارضون. وسجل الاستطلاع ان نسبة المستقلين (44 بالمئة) تدعم الية معينة للانسحاب. كما سجل الاستطلاع تحسنا في شعبية الرئيس الامريكي جورج بوش، التي وصلت الي 38 بالمئة، اي اعلي بخمس نقاط عن النسبة التي سجلت في ايار (مايو) الماضي. وعلقت واشنطن بوست ان الاستطلاع يعطي الرئيس بوش وحزبه آمالا جديدة في الوقت الذي يتم فيه التحضير للانتخابات النصفية في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) القادم. وعندما سئل المشاركون عن الحزب الاكثر فاعلية وجدية في معالجة الملف العراقي، حصل الديمقراطيون علي نسبة 47 بالمئة من الاصوات مقابل الجمهوريين، 41 بالمئة. كما واصل الديمقراطيون التقدم في قضايا اخري، مثل افضلية المرشح في الانتخابات القادمة. وقالت غالبية 51 بالمئة انها ستصوت لصالح الديمقراطيين. وكان موضوع مستوي القوات الامريكية في العراق قد تسيد النقاش والجدل في الكابيتال هيل، بين الحزبين الاسبوع الماضي، حيث خاض الكونغرس حربا حول خطتين للانسحاب، اولي قدمها الديمقراطيون وتطالب بجدول زمني معروف ينتهي بصيف عام 2007 واخري قدمها الجمهوريون وتدعو لانسحاب مرحلي حسب الاوضاع الامنية. ولوحظ في الاستطلاع الاخير ان مؤيدي الحزب الديمقراطي يدعمون جدولا زمنيا اكثر من ممثليهم في الكونغرس، حيث وصلت نسبة الدعم الي 66 بالمئة. وسجل الاستطلاع ايضا ارتفاعا داخل الجمهوريين في نسبة الذين يدعمون جدولا زمنيا، حيث وصلت النسبة الي 28 بالمئة اي عشر نقاط اعلي من تلك التي سجلت في كانون الاول (ديسمبر) 2005. ولكن الدعم الكبير جاء من المعسكر الذي يطلق عليه الليبرالي حيث دعمت نسبة 65 انسحابا. وتقول الصحيفة ان الدعم لانسحاب، سواء كان مرحليا او سريعا قد زاد في داخل كل الاحزاب وبين السكان الامريكيين. وتعتبر النساء من اكثر المطالبات بجدول زمني 55 بالمئة مقارنة مع 38 بالمئة من بين الرجال. وجاء الاستطلاع الذي اجري في الفترة ما بين 22 ـ 25 حزيران (يونيو) الحالي، وشاركت فيه عينة مختارة من الف شخص بعد ان كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن خطة قدمها قائد القوات الامريكية في العراق جورج كيسي، وحدد فيها بعض ملامح تخفيض القوات الامريكية في العراق، حيث قام كيسي بتقديم خططه لتخفيض مرحلي يبدأ في نهاية العام الحالي للادارة في واشنطن. وانتقد الديمقراطيون الحزب الجمهوري الذي هاجمهم لمطالبتهم بجدول زمني في الوقت الذي قام به اركان القيادة الامريكية بمناقشة الموضوع بالسر. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين ان كيسي الذي حدد بعض ملامح لتحفيض القوات الامريكية، يعارض العملية، حيث لا يريد تخفيضا قد يؤثر علي قدرة القوات العراقية الجديدة للتصدي للمقاومة. وقام احد مستشاري كيسي بنصحه قائلا انه بدفع العراقيين للصف الاول بدون جاهزية، لن يكون من اجل النصر ولكن الفشل . واظهر الامريكيون تشاؤما اقل من الماضي حول ادارة الملف العراقي، ولكن بوش حصل علي نقاط اقل بسبب عدم قدرته علي التعامل مع الملف الايراني، حيث قالت نسبة 57 بالمئة انها لا توافق علي ادائه في الملف الايراني. ولاحظ تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ان النقاش حول تخفيض القوات الامريكية جاء في الوقت الذي يقوم فيه الجيش بعمليات في قلب مدينة الرمادي التي تعتبر شوكة في جسد الامريكيين. وقالت الصحيفة ان الكثير من احياء المدينة تعتبر خارج سيطرة الامريكيين والعراقيين. وتقول انه في بعض المناطق من الصعب العثور علي جندي او ضابط عراقي او دوريات امريكية. وقالت انه في ضوء الحديث عن خفض القوات فالجيش لا يفكر بشيء من هذا في الانبار. واشارت الي ان خطة الجيش للسيطرة علي المدينة تقوم علي استراتيجية هادئة، بدلا من تلك التي استخدمت في الفلوجة وادت الي تدميرها بالكامل، فالرمادي محاصرة بالاف الجنود، حيث يتقدم الجنود تدريجيا الي احياء المدينة. وسيقوم الامريكيون بترك حامية عسكرية من جنودهم والجنود العراقيين في عدد من مناطق المدينة. كما سيتم ترك اعداد كبيرة من الجنود العراقيين القـــــادرين علي السيطرة علي الاحياء بعد عملية اخراج المقاتلين منها. ولاحظت الصحيفة ان الجنود العراقيين المشاركين في العملية خائفون من المشاركة حتي لا تؤدي تلك الي عمليات انتقامية تقوم بها العشائر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية