الكويتيون والكويتيات يختارون نوابهم اليوم بعد حملة انتخابية مليئة بالاثارة

حجم الخط
0

الكويتيون والكويتيات يختارون نوابهم اليوم بعد حملة انتخابية مليئة بالاثارة

الشيعة يتجنبون تشرذما في اصواتهم سيصب في مصلحة السلفيينالكويتيون والكويتيات يختارون نوابهم اليوم بعد حملة انتخابية مليئة بالاثارةالكويت من عمر حسن ولمياء راضي:يتوجه الكويتيون والكويتيات الي صناديق الاقتراع اليوم الخميس لانتخاب اعضاء مجلس الامة بعد حملة مليئة بالاثارة، فيما رأي محللون ان الاصلاحيون سيعززون موقعهم ما يعني احتدام المواجهة بينهم وبين الحكومة.وانتخابات اليوم الخميس تاريخية فعلا اذ ستشهد للمرة الاولي مشاركة النساء اقتراعا وترشحا بعد حصولهن العام الماضي علي حقوقهن السياسية.وهناك 28 مرشحة من بين المرشحين الـ 253 لملء المقاعد الخمسين في البرلمان الحادي عشر منذ انطلاقة الحياة الديمقراطية في الكويت عام 1962.ويفترض ان يحقق مرشحو المعارضة (بين 60 و70 مرشحا) نتيجة جيدة علما ان 28 نائبا من اصل النواب المعارضين الـ 29 في البرلمان المنحل، يخوضون معركة اعادة انتخابهم.ويسعي شيعة الكويت الذين يشكلون ثلث مواطني هذا البلد الذي يشهد اليوم انتخابات تشريعية هامة، الي تجنب تشرذم اصواتهم، لان ذلك سيصب في مصلحة السلفيين.وقال وزير النفط السابق وعضو الجمعية الكويتية لحقوق الانسان علي البغلي في حديث مع وكالة فرانس برس ان الشيعة يريدون طبعا ان يمثلهم نواب شيعة، ولكن عند عدم امكانية تحقيق ذلك، يريدون ان يمثلوا من قبل نواب سنة منفتحين وليس اصوليين .واضاف ان الشيعة لا يمانعون ان يمثلهم شخص ليبرالي مستقل وسطي وسيفضلون ان يعطوه صوتهم .واعتبر النائب السابق الذي ينتمي الي الطائفة الشيعية، ان السلفيين لشديد الاسف، لديهم انكار للآخر وتكفير للآخر وهو ما فيه مخالفة واضحة للدستور .الي ذلك، اعرب البغلي عن تخوفه من تشتت الصوت الشيعي في الدوائر ذات الكثافة الشيعية والتي فيها عدة مرشحين من هذه الطائفة.وقال في هذا السياق هناك خوف من تشتيت الاصوات لان الشيعة ليسوا من قبيلة او اتجاه واحد، فهناك شيعة معتدلون وشيعة متطرفون .وتابع البغلي ان الاصوات الشيعية قد تتشتت علي عدة مرشحين شيعة ما سيصب في مصلحة المرشح السلفي الذي سيحصل علي غالبية اصوات السنة في الدائرة .وفي دائرة الرميثية (15 كلم جنوب العاصمة الكويت)، وهي منطقة ذات غالبية شيعية وانما تحوي اقلية سنية مؤثرة، ترشح عدة اشخاص شيعة بينهم ثلاثة معروفون علي مستوي الوطن ككل.من جهته، اعتبر رجل الديني الشيعي السيد محمد باقر المهري انه يجب اعادة تقسيم الدوائر الانتخابية لعدم تذويب الصوت الشيعي في الصوت السني الغالب.وقال في هذا السياق ان المطلب الاول للشيعة هو تعديل الدوائر لان هناك مناطق شيعية ضمت الي دوائر سنية مثل دائرة الجابرية حيث لم ينجح اي شيعي في الانتخابات في السابق .ويعتقد كل من المهري والبغلي ان ستة مرشحين شيعة سيتمكنون من الفوز والوصول الي مجلس الامة الذي يضم خمسين عضوا.وهناك خمسة نواب شيعة في البرلمان المنحل.وتضم الحكومة المنتهية ولايتها وزيرين شيعيين هما يوسف الزلازلة وزير التجارة والصناعة ومعصومة المبارك وزيرة التخطيط.ومبارك هي اول امرأة تعين في منصب وزاري في تاريخ الكويت، وذلك بعد ان منحت المرأة حقوقها السياسية ترشحا واقتراعها.وكان الزلازلة استقال من منصبه الوزاري غداة حل البرلمان ليتمكن من الترشح للانتخابات التشريعية، اذ انه لا يحق للوزراء ان يترشحوا علما ان كل وزير يحظي تلقائيا بمقد في مجلس الامة.من جهته، يرفض المرشح حسن جوهر، وهو نائب شيعي في البرلمان مذ 1996، ان يترشح شيعي واحد في الدائرة الواحدة بهدف تعزيز فرص فوز المرشح الشيعي.وقال جوهر علي المنافسة ان تكون متكافئة، ويجب علي العكس، ان تنتهي كل مظاهر الطائفة والقبلية وتقسيم الناس بين سنة وشيعة وقبائل وعشائر .ويترشح جوهر عن دائرة تضم عشرين الف ناخب وفيها اشخاص من كل الاتجاهات علي حد تعبيره.واعتبر جوهر ان تخفيض عدد الدوائر الانتخابية سيسمح بانهاء الانقسامات لانها ستخفف من نفوذ القبيلة والعشيرة كما ستقضي علي شراء الاصوات وبالتالي تصبح الكفاءة المعيار الاساسي . (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية