مسؤول امريكي وزعماء سنة: الميليشيات تشكل التهديد الرئيسي للامن
مسؤول امريكي وزعماء سنة: الميليشيات تشكل التهديد الرئيسي للامنبغداد ـ من سام داغر: حذر قائد عسكري امريكي وزعماء سنة امس من ان مشكلة الميليشيات التابعة للاحزاب باتت اكبر تهديد للامن والمصالحة الوطنية في العراق بعد عامين من تسليم قوات الاحتلال السلطة الي العراقيين.وقال القائد العسكري الامريكي الميجور جنرال جي.دي. ثورمان المسؤول عن 30 الف جندي منتشرين في منطقة تمتد من بغداد الي مدينة النجف الشيعية في الجنوب لا يمكن ان تكون هناك كتلة من المسلحين ومن الناس الذين يحملون اسلحة ويتحركون خارج القانون .واضاف في مؤتمر صحافي لا يمكن ان نسمح للناس بان يهزأوا بالقانون وهو ما يحدث الان .ويتهم مسؤولون امريكيون وممثلون للاقلية السنية التي كانت تتمتع بالنفوذ في عهد صدام حسين، ميليشيات قريبة من الاحزاب بانها السبب الرئيسي في العنف اليومي في البلاد.وتتبع ميليشيات لعدد من الاحزاب الشيعية مثل المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم، او تيار الصدر بزعامة رجل الدين الشاب مقتدي الصدر.وتوجه الاتهامات الي الميليشيات الشيعية التي يقول سياسيون سنة ان عددا من اعضائها تغلغلوا في قوات وزارة الداخلية بانها مسؤولة عن العنف الطائفي الذي اتسع نطاقه في العراق منذ تفجير مرقدي الامامين الشيعيين الهادي والعسكري في سامراء في شباط/فبراير الماضي.واقترح رئيس الوزراء نوري المالكي الاحد الماضي مبادرة للمصالحة الوطنية بهدف احتواء العنف لقيت ترحيبا من معظم الكتل السياسية ولكن الاحزاب السنية اصرت علي ضرورة نزع سلاح الميليشيات من اجل انجاح هذه المبادرة.وقال رئيس ديوان الوقف السني عبد الغفور السامرائي ان اول خطوة يجب اتخاذها في هذه المبادرة المباركة هي حل الميليشيات المسلحة اذ كيف يتسني للدولة فرض سلطة القانون علي الجميع مع وجود تلك الجماعات المسلحة التي لا تأتمر بأمر الدولة بل تعتبر نفسها فوق القانون وهي بذلك تعطي للاخرين الحجة لحمل السلاح للرد علي التجاوزات وبهذا تتسع رقعة الخلاف .واضاف في بيان مع بادرة الامل التي بعثتها تلك المبادرة في النفوس فاننا نري اليوم من يقوم باستعداء الجماعات المسلحة وحملها علي مهاجمة مناطق عدة في بغداد ونشر الرعب والفوضي والقتل اصرارا منهم علي وأد هذه المبادرة في مهدها .ومن ابرز مظاهر العنف الطائفي الذي شهده العراق خلال الشهور الاخيرة عمليات الخطف علي الهوية.