اعلامي يرشح جمال مبارك لرئاسة الوزارة.. استذكار نضال المصريين ضد الاحلاف.. والصحافيون الصغار يتذمرون من تدني اجورهم

حجم الخط
0

اعلامي يرشح جمال مبارك لرئاسة الوزارة.. استذكار نضال المصريين ضد الاحلاف.. والصحافيون الصغار يتذمرون من تدني اجورهم

حبس رئيس تحرير الدستور يثير ازمة اعلامية.. مهاجمة وزير الخارجية ومقارنته بعمرو موسي.. وانتقاد لهيكل.. ومقتل المطلوبين بتفجيرات سيناءاعلامي يرشح جمال مبارك لرئاسة الوزارة.. استذكار نضال المصريين ضد الاحلاف.. والصحافيون الصغار يتذمرون من تدني اجورهمالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس عن بدء الهجوم الاسرائيلي ضد أشقائنا الفلسطينيين في غزة، والاتفاق بين حركتي فتح وحماس علي وثيقة الاسري ومقتل جنود أمريكيين في العراق ومقتل الارهابيين الشقيقين سامي وابراهيم أحمد فريح وهما آخر المطلوبين في تفجيرات دهب بسيناء بعد اشتباكات مع الشرطة، ومباريات كرة القدم في كأس العالم وحكم محكمة اولد بيلي ببراءة الدكتور ممدوح حمزة من تهمة التخطيط لاغتيال زكريا عزمي وكمال الشاذلي وفتحي سرور ومحمد ابراهيم سليمان ومناقشات مجلس الشعب الساخنة حول الاستجوابات الخاصة بالخصخصة، واهدار المال العام، وإذاعة وزير النقل تقرير اللجنة الدولية لنقص الحقائق حول غرق العبارة السلام 98 وإلي ما لدينا بسرعة بعد أن ضايقني الحر.حكومة ووزراءونبدأ بحكومة الشؤوم والنحس والبيزنس وما أشبه والتي قال عن بعض وزرائها زميلنا وائل الابراشي رئيس التحرير التنفيذي بجريدة صوت الأمة الذي يحاكم مع آخرين أمام محكمة الجنايات: اتصل بي بعض الوزراء والمسؤولين عقب جلسة المحاكمة نافين تماما ان يكون للحكومة ـ حسب علمهم ـ أي علاقة بهذه القضية مؤكدين أن الدولة لا تتدخل وأنها لا تستهدف رأسي ولا رأس صوت الأمة ، وأن المشكلة محصورة بيننا وبين المستشار محمود برهام مقدم البلاغ وكانت وجهة نظري اننا نري من يقدم لنا الطعام ولكننا لا نري الذين يطبخونه، وفي الفترة الاخيرة زادت المؤامرات التي تحاك ضدنا وزادت كميات الطعام المسموم المقدمة لنا والخبرة منحتنا القدرة لرؤية من يقدمونها ومن يطبخونها أيضا . أما زميلنا وصديقنا عادل حمودة رئيس تحرير الفجر فقد اطلق عدة قذائف من مدفعيته الثقيلة علي وزير الخارجية أحمد أبو الغيط بسبب البلاغ الذي تقدم به للنائب العام ضد الصحيفة، قال عادل أبو الغيط: أن أكثر الصحافيين صبرا لو جلس إليه عشر ساعات ما خرج منه بخبر واحد يستحق النشر إلا علي سبيل المجاملة .ولا تنفع في كثير من الأحيان دعوته المستمرة لبعضهم علي الغداء في مطعم وزارته كي يحظي بخبر وصورة، فكل ما يحصل عليه الضحايا الذين يتحملون ثرثرته المملة واستعراضه النرجسي لنفسه كلام نحيف لا يسمن ولا يغني من جوع، خاصة أنه لا يكف عن الايحاء لمستمعيه بأنه في أعماقه نجم سينمائي كان يقدر علي سحق شهرة حسين فهمي وعادل إمام ومحمد سعد الشهير بـ بوحة لولا سوء الحظ الذي انتهي به وزيرا في وزارة فقدت غالبية مهامها وأدوارها فوصلت إليه ثمرة خشب وحرمته من أعز ما يحلم به، أن يكون دبلوماسيا مؤثرا في صناعة القرار السياسي.ان الجلوس إلي موظف استقبال في فندق ربما يجدي اكثر،ربما يفيد أكثر، ولا أتصور أن في مثل هذا الكلام إهانة تشعل غضبه وتجعله يشكوني إلي النائب العام طالبا التحقيق معي كما فعل أكثر من مرة قبل ذلك، لا أتصور أن يعتبر مثل هذا الرأي جريمة أعاقب عليها بالحبس لأن ابنه هو شخصيا موظف في فندق شيراتون القاهرة، قسم الأطعمة والمشروبات، ولا علاقة له ولابنه بالطبع بالحشرة التي وجدها رجل أعمال شهير في طبق السلاطة ونحن نتناول طعام العشاء في المطعم الايطالي بالفندق منذ شهور بعيدة.وأتصور أن أحمد أبو الغيط معذور فيما يفعل وفيما يقول فقد جلس علي كرسي وزير الخارجية بعد أن سيطرت علي الدبلوماسية المصرية عقدة نفسية مزمنة هي عقدة عمرو موسي، إن شخصيته المؤثرة والجاذبة للكاميرات والميكروفونات وضعت كل وزير خارجية جاء بعده في أزمة يصعب تجاوزها، مثل الأزمة التي شعر بها أنور السادات بعد جمال عبدالناصر، ومثل الأزمة التي شعرت بها ياسمين الخيام بعد أم كلثوم ومثل الأزمة التي شعر بها هاني شاكر بعد عبدالحليم حافظ، فلا أحمد ماهر تحرر من هذه العقدة، ولا سلفه أحمد أبو الغيط.وقد أثبتت السيدة حرمه أنها علي مستوي الخدمة الوطنية فشاركته في تأثيث قصر الخارجية، وفرضت ذوقها الرفيع عليه، وإن تلقت مكافأة عائلية بوضع تمثال أبيها السفير الأسبق في قلب القصر، إن أحمد أبو الغيط قبل غيره يعرف كم تعاني وزارته من العطن، وسوف نستدعيه في محكمة الجنايات التي أحال إليها وائل عبدالفتاح نائب رئيس التحرير وخالد حنفي رئيس قسم الديسك المركزي بـ الفجر ليقسم علي كتاب الله أنه لم يقل لي ما يؤكد صدق ما نشرنا، ساعتها سنضع وزير خارجية مصر أمام امتحان الضمير، إما أن يشهد بالحق أو يظل معذبا في صحوه ومنامه .ومع مقال عادل صورة لأحمد أبو الغيط وقد رسمت له الجريدة عربة أطفال يركبها ويمسك بمقودها. وجاء الرد علي عادل أمس في جريدة روزإليوسف بطريقة غير مباشرة في بابها إليومي بالصفحة الأخيرة ـ ولا في الأحلام ـ الذي توقعه باسم الشيخ علام وفيه يقوم الشيخ بالحملات والهجمات ضد سياسيين وكتاب وصحافيين تدخل الجريدة معهم في معارك وكان عنوان حلمه امس ـ الوزير العنيد والطاووس المقامر ـ وفيه قال: دعاني شخص مسؤول، غير أكول، إلي طبق تونة أرديحي، والحمد لله أنه لم يكن طبق فول، وقال لي: قل لي يا مولانا بماذا تعلق، علي من كتب بقلمه وتفتق، وصلة ردح في وزير كبير، وتطاول عليه وكأنه صاحب تهديد ونذير، فتركت طبق التونة وإلي جانبه عيش سن وزتونة، ووضعت المنديل فوق رأسي، وحلمت بعمق بعيدا عن أي منام عبثي، ثم بعد ان غفوت أفقت، وفي تفسير ذلك قلت:انظر ياسيدي، صاحب القلم المتفتق، طاووس مقامر يتشدق، لا يدرك أنه أمام وزير عنيد، لن ينجرف إلي أي قول غير سديد، سيأخذ حقه بالقانون لأن موقفه القضائي حديد، والطاووس يعرف هذا، ولا تسألني لماذا وما يكتبه ليس سوي طلقات صوت وفشنك، بحبر لا مؤاخذة لونه مينك ، شفتشي، وإن كان لا يختشي، بعد أن أدرك أن القضية أصبحت محالة، وذهبت إلي المحكمة بقرار إحالة.وفي منامي رأيت، ما فيه عجبت، وفهمت، وإذا كنت عاوز تعرف حدوتة طبق الصرصار، ولديك فيها رغبة واصرار لابد ان تدرك أن هذا كان غداء مع ملياردير له أصداء، كان يجلس معه الطاووس المقامر، لكي يؤسس جورناله المغامر، وكل التفاصيل عندي، وابعد عن هذا الوزير العنيد أنت لا تعرفه ياولدي، وفي منامي رأيت الواد حودة غير ان قوي من زميله السابق، الذي أصبح يطارد عقل الطاووس، بقلم شامق، وانجاز صحافي شاهق .صحيفة الدستور وإلي قضية صحيفة الدستور التي بدأت تثير الريبة والشكوك القاتلة حول نوايا النظام والحكم الذي صدر عن محكمة جنح الوراق، وقبل أن نشير إلي أي تعليقات أو تحليلات لابد أن يقف القاريء علي ما حدث بالضبط، وهو ما جاء بالتفصيل في تحقيق نشرته الدستور لزميلنا ايهاب عبدالحميد، وجاء فيه: بدأت القضية عندما رفع المواطن سعيد محمد عبدالله سليمان الدعوي رقم 3019 لسنة 60 قضائية ضد الرئيس مبارك بصفته، ورئيس المحكمة الدستورية ووزير العدل ورئيس مجلس الشعب ووزير الداخلية والسيدة سوزان ثابت سوزان مبارك رئيسة المجلس الأعلي للمرأة وجمال مبارك رئيس لجنة السياسات وأمين عام مساعد الحزب الوطني يطالب فيها بإلغاء القرار الذي يمنع محاكمة رئيس الجمهورية تمهيدا لمحاكمته بخصوص اتهامات عديدة أوردها ذلك المواطن في صحيفة دعواه وسارت الأمور في مجراها الطبيعي، إذ قررت محكمة القضاء الاداري بمجلس الدولة نظر القضية، ولأهمية القضية خاصة في الشق الذي يتعلق بمحاسبة رئيس الجمهورية أمام رجال القضاء المصري في حال ارتكابه أي مخالفات نشرت جريدة الدستور في عددها الصادر في الخامس من ابريل عام 2006 خبرا بتوقيع الزميلة سحر زكي عن الدعوي ولم يتضمن الخبر سوي نص الدعوي الذي تلقت محكمة القضاء الإداري نسخة منه، ولم يضف إلي نص الدعوي سوي فقرة واحدة تقول الجدير بالذكر أن المواطن الذي أقام الدعوي يقيم في وراق العرب التابعة لمحافظة الجيزة وهي منطقة عشوائية .وفي يوم 12 يونيو الجاري نظرت محكمة جنح الوراق في دعوي مقدمة من عدد من مواطني الوراق ضد ابراهيم عيسي وسحر زكي وضد المواطن المذكور تتهمهم جميعا بإهانة رئيس الجمهورية، وتأجلت القضية للنظر فيها لمدة اسبوع، ثم تأجلت أسبوعا آخر للمداولة، ثم صدر الحكم بحبس المدعي عليهم لمدة عام مع الافراج عنهم بكفالة قدرها عشرة آلاف جنيه لكل منهم. ما يثير الضحك ـ والبكاء ـ في هذه القضية هو عدد من المفارقات:أولا: أن تلك هي المرة الأولي التي يقاضي فيها مواطن بتهمة اهانة رئيس الجمهورية منذ اقامة الجمهورية في عام 1954 فرغم الصخب السياسي البالغ الذي ظهر في عصور عبدالناصر والسادات، إلا أن ايا منهما لم يستخدم ذلك السلاح تجاه خصومه، ربما لأنهما ادركا أن تلك التهمة تشكل إهانة لهما اكثر مما تشكل إهانة لمعارضيهما وكان آخر من حوكم بإهانة زعيم البلاد هو عباس محمود العقاد الذي صدر ضده حكم بإهانة الذات الملكية !ثانيا: أن تلك هي المرة الأولي في تاريخ القضاء المصري أو ربما في تاريخ القضاء التي يتحول فيها المدعي إلي متهم في غمضة عين، كل تهمته هي رفع دعوي! فسعيد محمد عبدالله سليمان لم يرتكب أي إثم سوي أنه اشتكي رئيس الجمهورية لرجال القضاء، مسلما أمر شكواه لهم، ومنتظرا حكمهم العادل، ربما لم يكن ينتظر أن يحاكم رئيس الجمهورية ورجال حكومته بالفعل، ولكنه لم يتوقع أيضا أن يحاكم هو نفسه علي شكواه!ثالثا: أن الذين أقاموا الدعوي ضد رئيس تحرير الدستور وضد سحر زكي وسعيد سليمان ليس لهم أي شأن أو صفة في القضية، وهي لا تخصهم من قريب أو بعيد، الأمر الذي يجعلها دعوي حسبة لا يقبلها القانون المصري سوي من النائب العام شخصيا.رابعا: من المفارقات المثيرة هي سرعة الفصل في تلك القضية التي لم تستغرق سوي أسبوعين، خاصة أن محكمة القضاء الإداري مازالت تنظر في الدعوي التي اقامها سعيد سليمان ضد الرئيس ومسؤوليه، بل إن محضر المحكمة انتقل بالفعل إلي مقر إقامة المدعي عليهم رئيس الجمهورية وحرمه ونجله والسادة الوزراء المذكورة أسماؤهم ورئيس المحكمة الدستورية العليا لإعلامهم بالدعوي.خامسا: وبغض النظر عن موضوع الدعوي ضد الدستور فإنه من الثابت قانونا الآن عدم دستورية معاقبة رئيس التحرير بسبب ما ينشر في صحيفته، كل تلك المفارقات تشير إلي أن هناك توجها حكوميا للعودة إلي نقطة الصفر، والتراجع عن كل وعود الإصلاح، غير مبإلية بمظهر النظام الذي صار مشينا أمام الرأي العام المحلي والعالمي، إن ذلك الحكم رسالة موجهة للجميع: صحافيين ونشطاء سياسيين وحقوقيين وقضاة تقول لا تتصوروا أن نظام مبارك سيتغير أو ينصلح ! .جمال مباركوإلي جمال مبارك ومقال في جريدة الخميس المستقلة كتبه طارق رضوان عن التوريث ـ قال فيه عن سلطات جمال مبارك: قام بتعيين كل رؤساء تحرير الصحف القومية من أنصار أمانة السياسات او اصدقاء شخصيين له، ومعظمهم يعمل بجدية غير متناهية في الدفاع عنه وتوضيح صورته وأفكاره الجديدة التي ستنقل مصر من الغرق الذي تعاني منه بل ويفتحون النار علي كل من تسول له نفسه مهاجمة سياسة جمال مبارك والهجوم يكون ضاريا وعنيفا قد يصل أحيانا للاهانات الشخصية وهم بالطبع وكما يعرف الجميع لا يقومون بعمل ذلك إلا بأوامر مباشرة لينالوا الرضا التام من النظام ولا يلتفتون مطلقا الي رأي القراء حيث ان شعارهم فليذهب القاريء الي الجحيم وهو تعبير مهذب لمقولة أخري لا يمكن نشرها، وفي نفس التوقيت تظهر صحف اخري ترتدي معطف المعارضة وتهاجم الرئيس وابنه بضراوة مبالغة تجعلك تشك في النوايا وتشعر انك أمام تمثيلية عبثية الكل يقوم بدوره علي أكمل وجه في الداخل، فجمال مبارك ينفذ سياسته في كل قطاع من قطاعات الدولة بداية من الدعم الرياضي كما ظهر مع المنتخب القومي لكرة القدم وقت الدورة الافريقية ونهاية بجلوسه مع وزير التضامن الاجتماعي الاسبوع الماضي، اذن هو يحكم بالفعل والباقي صوري والوقت والتوقيت فقط هو الفرق ولا أعرف ماذا نكتب وماذا نفعل ونحن نتردد برفض التوريث وهو الشيء الذي يجعلك تشعر أن كل ما يحدث فيلم سينمائي وعلينا أن نفكر في المستقبل ماهو مستقبلنا مع جمال مبارك الذي هو الحاكم القادم بنسبة 99.9 % وهو النسبة الشهيرة عندنا، لابد أن نتعامل معه، وعلينا أن نحدد مطالبنا وأهدافنا لمستقبلنا ومستقبل أولادنا وبغير ذلك فنحن نعبث ونهرج ونشترك في تمثيلية هزلية .ومن الخميس إلي الميدان ورئيس تحريرها زميلنا وصديقنا وقريبي سعيد عبدالخالق الذي اقترح ان يتولي جمال مبارك رئاسة الوزارة وشن هجوما عنيفا ضد المجموعة المحيطة به، وطالب بوجود خرمنجي سياسة بجانبه أو أشخاص يشعرون بالناس ويشمون أحاسيسهم فقال بعد ان استبعد ترشيح ثلاثة من مجموعة جمال لرئاسة الوزارة بدلا من نظيف: ولم يتبق في قائمة المرشحين سوي جمال مبارك، والسؤال: هل تردد اسمه ضمن المرشحين لابعاد كابوس التوريث؟.هل سعي جمال مبارك منذ البداية لشغل كرسي رئيس الوزراء أم كرسي رئيس الدولة؟! وفوجئنا بالتفاف مجموعة من أهل الثقة حول جمال مبارك، ثم اتضح ان الغالبية العظمي منهم يسعون إلي مصالح شخصية رغم افتقارهم إلي الحنكة السياسية.وجود خرمنجي سياسة بجوار جمال مبارك، خرمنجي لديه رؤية واضحة عن سيكولوجيات المصريين ودارس تماما التاريخ السياسي لمصر، خرمنجي لا يردد عمال علي بطال فكر جديد، وشباب جديد وبالمناسبة أين تذهب الخبرات؟!ثم، من قال ان هناك حراكا سياسيا يقوم علي شريحة محددة من المجتمع ومازلنا نسمع عن جمعية الشباب، ورجال المستقبل، وجماعة الفكر الجديد، وللأسف ان الفئات الجديدة التي ارتدت عباءة المستقبل، حديثة العهد بالسياسة ومنهم الذي تورط في فساد اقتصادي او فساد اجتماعي!ياحضرات، جمال مبارك يشغل منصب رئيس لجنة السياسات بالحزب الحاكم، أي اللجنة التي اخذت علي عاتقها وضع السياسات التي ترفع المعاناة عن الناس وتوفر الحد الأدني من الرفاهية للشعب، هل خرج جمال مبارك الي الناس هل استمع إلي مشاكل المقيمين في المناطق العشوائية مثلا؟! هل سمع أن علاج مشاكل رجال الأعمال المتعثرين في الدول العظمي لا تحل عن طريق السجون؟! وهل؟ وهل؟ وهل؟ وهذا هو الواجب المطلوب من أهل الثقة أن يقدموه إلي جمال مبارك وهذا عمل خرمنجي السياسة الذي يقترح ويقدم التوصيات ويعرض كذا وكذا، ان نبض الشارع المصري لابد ان يكون في رأس رئيس لجنة السياسات حتي تعدل لجنة السياسات لتحقيق المطالب الشعبية وتسدد أهدافها في الملعب السياسي للحزب .ونترك قريبي لنري ماذا عند عبدالرحمن الغمراوي عضو الهيئة العليا لحزب الغد مجموعة أيمن نور الذي قال في عموده ـ خمسة فضفضة ـ: سألني خبيث، لماذا تكره جمال مبارك!! أقسمت له بأنني لا أكرهه، وبل والحق الذي أخفيه داخلي ولا أعلنه خوفا من اتهامي بالتملق أو مسح الجوخ!! يعجبني جدا، شكلا وموضوعا إلا انني لا احب أن ينزع أحدا طعامي من أمامي ثم يرمي لي بالفتات علي انه تكرما أو فضلا، أكره الاسلوب التركي القديم شحات وأنا سيدك!!أكره أن ينزع أحدا مقعدي ويرمي بي بعيدا ليجلس هو!!أحب لعبة الكراسي الموسيقية لأنها ديمقراطية، وفيها صراع وحركة وقدرات وفيها حس موسيقي!!!قال محدثي الخبيث: أنت أخذتني فين ياعم، بكلمك عن جمال مبارك؟!! قلت: وأنا أيضا بكلمك عنه، أنا ياسيدي أقبل به في حالة واحدة فقط، أن ينزل انتخابات أمام غيره من الشباب ويأخذ كل منهم فرصته كاملة!! مش ينط عالبلد كده من غير احم ولا دستور!!أقول سأنتخبه إن نزل انتخابات حقيقية أمام أيمن نور نفسه!!! سأعطيه صوتي وأعتذر لزعيم الغد!! سأنتخب جمال مبارك بحق وحقيقي لو شعرت أنه مستعد أن يتساوي مع غيره من المرشحين!! أما وأن تكون كل مؤسسات الدولة وصحفها وإعلامها تحت إمرته وتحت تصرفه، حتي التزوير، فلن يحدث!! وعلي جثثنا هذا الأمر!!! .معارك وردودوإلي المعارك والردود وأولها ستكون من نصيب الدكتور يحيي القزاز الاستاذ بجامعة حلوان والعضو النشط في جماعة 9 مارس بالجامعات والذي يزعجني من وقت لآخر، بسبب ما يكتبه في عموده ـ مرايا ـ بجريدة الكرامة طبعا وكيف لا أنزعج منه وهو يقول ساخرا: تجديد الحبس الاحتياطي لـ محمد الشرقاوي وحرمانه من أبسط حقوقه في الرعاية الطبية في المعتقل وكذلك زميله كريم الشاعر يدخلنا في نفق مظلم، مع نائب عام لا يجيد التصرف، ولا يعني حدود مسؤولياته بنصوص القانون، الذي أعطاه الحق في فتح باب التحقيق في أي قضية نيابة عن المجني عليه إذا كان غير كامل الأهلية أو يخشي بطشا وتهديدا من قبل الجاني فاسمه النائب العام، وليس الخاص.كنت قد أرسلت رسالة سابقة عبر هذا العامود الي مولانا المفتي، أسأله عن رأي الدين في هتك عرض الرجال والنساء وحتي الآن لم يجبني الشيخ ولأن الله أمرنا بحسن الظن ومن يحسن الظن بالرئيس مبارك ونظامه جزاؤه جهنم وبئس المصير، أحسنت الظن بعدم رد فضيلة المفتي، وظننت أن الرسالة لم تصله أو لعل الرد تأخر في الوصول إلي، قصدت دار الإفتاء، سألت عن الشيخ، سألني العاملون عن السبب، قلت سببين، طلب فتوي سابقة تخصني، وطلب فتوي لاحقة تخص النائب العام، أحالوني إلي لوحة كبيرة معلقة في بهو دار الافتاء، فمولانا المفتي لا يظهر علي الرجال، يتصدر اللوحة بخط عريض الاعدام بالخازوق للفاجر محمد الشرقاوي، جزاء وفاقا لفعلته الشنعاء في هتك عرض قوات الأمن ورجال النظام بطريقة خدشت حياء العالم، ومدون أسفل اللوحة الفتوي الخاصة بسؤالي عن جزاء هاتك عرض الرجال والنساء: ان كان الفاعل الهاتك من رجال مولانا مبارك برعاية الجلاد خفير الداخلية، وحراسة السفاحين أصحاب الأسماء المستعارة، فذاك إصلاح وتهذيب، وهو فريضة غائبة، واجب ديني مقدس ويثاب المرء رغم أنفه وإن كان من الرعاع أولاد الشعب، فالعقوبة إعدام بالخازوق حتي الموت .ما هذا الكلام السخيف، النائم العام والاعدام بالخازوق؟ وأما ثاني معارك إليوم فهي من نصيب زميلنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير الجمهورية الذي هاجم صديقنا عضو مجلس الشعب ونقيب الأطباء الدكتور حمدي السيد في مقال عنيف يوم الثلاثاء قال فيه وهو غاضب لأبعد الحدود: هاجم حمدي السيد حصول قيادات الصحف القومية الثلاث علي مبالغ طائلة في الوقت الذي يعاني فيه صغار الصحافيين من ضعف رواتبهم وحرض أعضاء لجنة الصحة علي إثارة ما طرحه صفوت الشريف بشأن إسقاط مديونية الصحف تحت قبة البرلمان قبل انتهاء الدورة البرلمانية!!والحقيقة أن د. حمدي استفزني إلي أقصي درجة فقد هاجمني وزملائي دون أن يعرف حقيقة مرتباتنا والتي وصفها بالطائلة.سأتحدث عن نفسي شخصيا وأقول له انني أتحداه أن يكون هناك طبيب واحد في مصر تخرج عام 1972 ومازال دخله مثل دخلي في الشهر بعد 34 عاما، وإذا أراد سأرسل إليه الايصال الذي أقبض به مرتبي وهو 3812 جنيها بعد هذه الخدمة الطويلة ومنها 15 عاما كرئيس تحرير لصحيفة الاجيبشيان غازيت وهي الجريدة اليومية الوحيدة باللغة الانكليزية في مصر.يا دكتور حمدي ان مرتبي مضافا إليه مرتب الصديقين محمد بركات رئيس تحرير الأخبار وأسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام بالاضافة إلي الأخ والصديق عبدالله كمال رئيس تحرير روزإليوسف لا يصل إلي أجر أي طبيب يجري عملية قلب مفتوح في مركز القلب بهليوبوليس الذي تملكه سيادتك ومعكم د. اسماعيل سلام وزير الصحة الأسبق ولا ننسي المركز الآخر الذي تملكه في الكوربة بمصر الجديدة. ان الهجوم الذي شنه د. حمدي السيد علي الصحافة القومية كان الأولي به أن يوجهه لأخطاء الأطباء المتكررة التي تؤدي إلي إزهاق الأرواح البريئة! وكان الأولي به أن يتحدث عن رفع الأطباء الكبار لقيمة الكشف، وعن احتجاز المستشفيات لجثث المرضي المتوفين، وعدم الإفراج عنها إلا بعد الرسوم الكاملة بل ان هناك بعض المستشفيات الآن تتاجر بوفاة المريض فتجعل تغسيل الجثة علي حساب أهل المتوفي، وتضيفه علي فاتورة تسليم الجثمان !أتمني أن تحصر اهتماماتك من الآن فصاعدا بالمهنة الرائعة التي تنتمي إليها وتسعي إلي تحسين الخدمات الطبية المقدمة للجماهير والتي تتسبب أحيانا في إضاعة حياتهم بدلا من إنقاذها .وإلي معركة آخري خاضها زميلنا وصديقنا نبيل زكي رئيس تحرير جريدة الاهالي ـ الناطقة بلسان حزب التجمع إليساري المعارض، في مقاله يوم الثلاثاء بالوفد، ضد استاذنا محمد حسنين هيكل، بسبب ما جاء في حلقتين من الحلقات التي يقدمها كل خميس في قناة الجزيرة بعنوان ـ تجربة حياة ـ وتجتذب اهتمامات الملايين، وما أغضب نبيل هو ما قاله هيكل عن حزب الوفد والشيوعيين وهنري كورييل قال: ترك جانبا، نضال الشعب المصري ضد الأحلاف والقواعد الأجنبية والصراع بين حزب الاغلبية والقصر، لكي يروي لنا وقائع هامشية عن رجال كان دورهم يقتصر علي اتخاذ مواقف معادية للشعب، ووصل الأمر بهيكل إلي أن يعلن اكثر من مرة ـ وإن كان قد استدرك في الحديث الأخير في محاولة للتخفيف والتعديل ـ ان الوفد تولي الحكم ـ في كل مرة ـ بطلب من الانكليز! في المرة الأخيرة قال ان ذلك حدث في معظم الحالات!! وهكذا لا مكان لارادة الناخب المصري ولا دور للشعب في فرض حزب الوفد علي تحالف القصر والانكليز.ويصبح وجود الوفد في الحكم رهنا برغبة الانكليز في اللجوء إلي الشرعية لحماية مصالحهم! والآن، جاء دور تشويه اضراب عمال شركة الغزل الرفيع في كفر الدوار فيقرر هيكل أن عناصر من أحزاب شيوعية اشتركت مع مجموعات من رجال الملك وأولهم بعض رجال إلياس اندراوس باشا الذي كان العضو المنتدب للشركة، في هذا الإضراب!! هاهم عمال مصر يتحولون ـ في نظر هيكل ـ إلي مجرد أداة يحركها الباشوات الرأسماليون، ويتعاون الشيوعيون مع هؤلاء الباشوات من رجال القصر الملكي في اثارة العمال وتحريضهم علي الإضراب ويتجاهل هيكل انه في الوقت الذي كانت الحركة النقابية تستعد فيه لعقد مؤتمر لاعلان اتحادها العام، صدر قرار من مجلس القيادة بمنع قيام اتحاد عام للعمال، وكان صاحب اقتراح منع قيام اتحاد عام العمال هو سيد قطب أحد قادة الاخوان وفقا لشهادة خالد محيي الدين ـ وكان يعمل في ذلك الوقت مستشارا لعبدالمنعم أمين، عضو مجلس القيادة الذي كان يشرف علي وزارة الشؤون الاجتماعية.وكانت حجة سيد قطب أن مثل هذا الاتحاد سيكون مناوئا للثورة وأن الشيوعيين سوف يسيطرون عليه، ويتجاهل هيكل أن سيد قطب أسهم في اعداد مشروع قانون جديد لعقد العمل الفردي وأن عبدالمنعم امين تحمس لهذا المشروع حماسا شديدا رغم انه كان مجحفا إجحافا شديدا بحقوق العمال، فهو يحرم الاضراب ويسمح بالفصل التعسفي. وفي مناقشة صريحة أجراها خالد يروي الكاتب السياسي أحمد حمروش من قادة ثورة يوليو ورئيس اللجنة المصرية للتضامن الآن في كتابه نسيج العمر قصة لقائه مع هنري كورييل في باريس عام 1959، كان كورييل قد غادر مصر قبل ثورة يوليو بعامين، وتبرع بقصره في الزمالك المؤسس علي طراز لويس الخامس عشر ليكون مبني للسفارة الجزائرية ، وسمع أحمد حمروش عن دعم كورييل لثورة الجزائر وعلاقته الوثيقة مع الزعيم الجزائري احمد بن بللا.وعرف حمروش من كورييل كيف كانت فرنسا تريد أن تكسب في القاهرة حربا كانت تخسرها في الجزائر ولذلك دبرت العدوان الثلاثي علي مصر بعد تأميم قناة السويس.ويقول حمروش: كان كورييل متفهما لطبيعة ثورة 23 يوليو، ومؤيدا لخطها الوطني، ومساندا لخطوات زعيمها جمال عبدالناصر، ولذلك حاول مع مجموعة من المصريين المقيمين بالخارج التحذير من أخطار أي مغامرة عدوانية ضد مصر .ويؤكد حمروش أن كورييل استطاع أن يحصل علي خطة العدوان الثلاثي والغزو ويسلمها الي خالد محيي الدين، الذي كان يقيم في جنيف بعد إبعاده عن مصر والذي قام بدوره بابلاغ هذه الخطة لجمال عبدالناصر، وكلنا نعرف مدي عمق وطنية أحمد حمروش أحد رجال يوليو وموضع ثقة عبدالناصر.فإذا كان حمروش يقول لنا انه ذهب الي فرنسا مرة اخري لمقابلة هنري كورييل بعد أخذ موافقة جمال عبدالناصر، فان علينا أن نطلب تفسيرا من هيكل بشأن ما قاله في قناة الجزيرة .وإذا كان ما يصل إلي كورييل من معلومات تقوم المخابرات الاسرائيلية بتوصيلها مباشرة الي لندن وباريس، كما قال هيكل ـ فكيف يقول حمروش الذي يتمتع بأعلي درجة من المصداقية في الدوائر الوطنية المصرية والعربية وبالحرف الواحد: كنت معه ـ مع كورييل ـ علي موقف واحد فيما يختص بالقضية الفلسطينية .وعلي كل حال فان الوقت لايزال مبكرا جدا للحكم النهائي علي ما يقوله هيكل إلا بعد الانتهاء من الحلقات لأنه قد يذكر في حلقات قادمة عن أحداث اخري وقائع قد تلقي مزيدا من الأضواء عليها ويفسر بعض ما قاله وكان مثارا للانتقاد.وفي الحقيقة فانني لم أشعر بارتياح كبير لبعض تفسيرات استاذنا ووجهات نظره في بعض الأحداث الخاصة بحزب الوفد وزعيمه خالد الذكر مصطفي النحاس باشا لكن الانصاف يتطلب منا التذكير بالامانة التي يتحلي بها هيكل عندما يؤكد مرات كثيرة انه لم يكن حاضرا هذه الواقعة، ولم يكن طرفا في اخري، وأن هذا رأيه ليفصل بين الواقعة والتحليل، كما انني أشرت إلي انتقاد نبيل لأنه ينطلق من منطلق سياسي، ولوقائع معينة قرأ عنها نبيل، وأغفلت هجمات اخري ضد هيكل كان طابعها شخصيا بحتا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية