كبريات الدول الغنية المستوردة للسلع الغذائية ترفض اقتراح النامية خفض الجمارك بنسبة 54%

حجم الخط
0

كبريات الدول الغنية المستوردة للسلع الغذائية ترفض اقتراح النامية خفض الجمارك بنسبة 54%

كبريات الدول الغنية المستوردة للسلع الغذائية ترفض اقتراح النامية خفض الجمارك بنسبة 54%جنيف ـ من ريتشارد وادينغتون وصوفي ووكر:استبعدت مجموعة العشر للدول المستوردة للسلع الغذائية امس الخميس أن يبني اتفاق عالمي للتجارة الزراعية علي أساس اقتراح قدمته الدول النامية لخفض الرسوم الجمركية علي الواردات الزراعية بنسبة 54 في المئة في المتوسط.واجتمع وزراء من حوالي ثلث الدول الاعضاء في منظمة التجارة العالمية في جنيف هذا الاسبوع في محاولة لاحداث انفراجة في المفاوضات المتعثرة بشأن خفض التعريفات والدعم للمنتجات الزراعية. وقال باسكال لامي رئيس المنظمة أمس الاول انه يأمل في التوصل الي اتفاق بين الدول يستند الي خطة قدمتها مجموعة العشرين للدول النامية بقيادة البرازيل والهند. وقال جوزيف ديس وزير الاقتصاد السويسري في مؤتمر صحافي متوسط الخفض الذي يشير اليه اقتراح مجموعة العشرين يتجاوز ما يعد مقبولا بالنسبة لنا. ولا يمثل نقطة انطلاق مناسبة للتوصل الي ارضية مشتركة .وقال شويتشي ناكاجاوا وزير الزراعة الياباني ان فكرة لامي غير واردة . وأبلغ الصحافيين قلت لباسكال لامي انني لا اعتبر اقتراح مجموعة العشرين اساسا (لاي اتفاق) او ارضية مشتركة . وأضاف انه سيؤكد موقف مجموعة العشر في اجتماع في وقت لاحق لمجموعة الست التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والبرازيل والهند واستراليا واليابان وتمثل مجلسا مصغرا للمفاوضين. وبدأت جولة الدوحة لمحادثات تحرير التجارة العالمية في عام 2001 بهدف انتشال الملايين من الفقر ودعم الاقتصاد العالمي. وتصر الدول الاكثر فقرا منذ فترة طويلة علي ان يتم التوصل أولا لاتفاق بشأن الزراعة التي تمثل صادراتها الرئيسية قبل ان تعرض تقديم أي تنازلات فيما يتعلق بفتح اسواقها امام المنتجات الصناعية والخدمات. وقال ديس ان مجموعة العشر تعمل مع الاتحاد الاوروبي للتوصل الي اقتراح يتعلق بمعالجة مسألة المنتجات الزراعية الحساسة من الناحية السياسية. ل يجيء هذا الخلاف بشأن الرسوم الجمركية علي السلع الزراعية فيما كثف وزراء التجارة جهودهم امس لاحداث انفراجة مطلوبة بشدة في محادثات تحرير التجارة العالمية في ظل تحذير باسكال لامي رئيس منظمة التجارة العالمية من أنه اما أن يتم التوصل الي اتفاق الان أو لا يكون هناك اتفاق علي الاطلاق. وبدون اتفاق الآن علي خفض الدعم الزراعي واحداث خفض شديد في التعريفات الجمركية علي المنتجات الزراعية والصناعية يقول لامي ان المفاوضين لن يتمكنوا من استكمال دورة المحادثات بحلول نهاية العام وهو ما يتعين عليهم عمله. وقال لامي للصحافيين الاربعاء ما نحتاجه هو التوصل الي صياغات وهي كلمة تستخدم في المنظمة للتعبير عن مسودة اتفاق. وأضاف لاننا اذا ارجأنا هذه المرحلة سيصبح الامر برمته عمليا مستحيلا .ويقول ان العنصر الاساسي هو موافقة الولايات المتحدة علي خفض أكبر في الدعم الزراعي الذي يتمثل في مليارات الدولارات تدفعها للمزارعين كل عام في حين يتعين أن يفتح الاتحاد الاوروبي أسواقه عن طريق قبول تخفيضات أكبر في الرسوم الجمركية علي الواردات الزراعية. وما يكمل المثلث هو أن توافق الدول النامية علي تقديم تنازلات تتعلق بالتعريفات الجمركية علي المنتجات الصناعية. لكن الاشارات لا تبشر بخير. فواشنطن تواجه ضغوطا هائلة من جانب مزارعيها بألا تقدم المزيد من التنازلات. وقال الاتحاد الاوروبي والبرازيل ان بامكانهم التحرك لكن كلاهما ليس أمامه فرصة كبــــيرة للمناورة. وقال بوب ستالمان رئيس اتحاد المكاتب الزراعية الامريكية للصحافيين في جنيف نريد تجارة حقيقية وليس أرقاما زائفة. القطاع الزراعي الامريكي لن يدخل في اتفاق سيئ. نحن نقول ذلك والكونغرس يقول ذلك .وقال لامي ان الوقت قد حان للكف عن الخطابة وبدء الحديث بالارقام. ويجب أن تكمل المنظمة جولة المحادثات التي تشمل كذلك الخدمات ومجموعة من القضايا الاخري بحلول نهاية العام لان الصلاحيات الخاصة الممنوحة للرئيس الامريكي للتفاوض بشأن التجارة سيحل أجلها العام المقبل ويبدو من المستبعد أن يجددها الكونغرس. وحذر المسؤولون من أن فشل الجولة التي تعلق عليها الامال في تعزيز الاقتصاد العالمي وانتشال الملايين من الفقر قد يزيد من ضغوط أنصار الحماية الاقتصادية. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية