اكثر من ستة الاف مريض عراقي نصفهم اطفال مهددون بالموت او الاعاقة الدائمة

حجم الخط
0

اكثر من ستة الاف مريض عراقي نصفهم اطفال مهددون بالموت او الاعاقة الدائمة

يحتاجون علاجا في الخارج لانقاذ حياتهم اكثر من ستة الاف مريض عراقي نصفهم اطفال مهددون بالموت او الاعاقة الدائمةبغداد ـ من نافع عبد الجبارـ واحمد فدعم:اخذ عبد الرزاق يتنقل بين مكاتب وزارة العدل حاملا طفله وسام بين ذراعيه علي امل ان يحمل له احد الموظفين خبرا يبعث في قلبه الامل في انقاذ حياة ابنه.وسام عبد الرزاق هو واحد من اكثر من 6 الاف مريض عراقي، نصفهم من الاطفال، يحتاجون علاجا في الخارج لانقاذ حياتهم او انقاذهم من اعاقة دائمة، حسما يؤكد مسؤولو وزارة الصحة العراقية.ومثله مثل الاف اخرين، قيد اسم وسام علي القائمة التي اعدتها الوزارة للمرضي الذين يحتاجون لعلاج في الخارج والتي تم توزيعها علي منظمات انسانية دولية لعل هذه الاخيرة توفر تمويلا لعلاج بعض الحالات.ويأتي والده (40 عاما) من حين الي اخر الي المستشفي للاستفسار عما اذا كانت احدي المنظمات قررت التكفل بعلاج ابنه الذي يعاني من مرض فقر الدم الحاد (التلاسيميا) ويحتاج الي جراحة نقل نخاع لا تتوافر الامكانات اللازمة لاجرائها في العراق.ويقول والد وسام وهو بائع متجول ليس لديه مصدر رزق ثابت: منذ ولادته وانا ازوده بقنينة دم كل اربعة اسابيع وحالته في تدهور وانا الان ازوده بالدم كل ثلاثة اسابيع او اقل .ويقول الطبيب جاسب لطيف مدير عام ديوان وزارة الصحة لفرانس برس لدينا الان قرابة 6419 مريضا يعانون من مشكلات صحية متنوعة يحتاجون علاجا خارج العراق من بينهم 3369 طفلا .ويضيف كل ما نستطيع ان نفعله هو ان نعد ملفات لهؤلاء المرضي لان الوزارة ليست لديها موارد مالية للانفاق علي علاجهم بالخارج .واكد ان وزارته تقوم من حين لاخر بمناشدة المنظمات الانسانية في العالم لعل هناك منظمة تستجيب لنداءاتنا وتاخذ علي عاتقها علاج عدد من المرضي .واوضح ان وزارته طلبت من الحكومة تخصيص موازنة قدرها قرابة 100 مليون دولار لتمويل علاج هؤلاء المرضي بالخارج.من جهته، قال الطبيب عباس علي مدير شعبة الاخلاء الطبي (العلاج بالخارج) في الوزارة ما نقوم به هو الاتصال باللجان الانسانية وارسال المرضي الي الخارج حسب العروض التي نتلقاها .واوضح عباس ان المرضي الذين يحتاجون علاجا في الخارج ينقسمون الي قسمين الاول يضم المرضي المعرضين للاصابة باعاقة دائمة اذا لم يعالجوا في الخارج والقسم الثاني هم المرضي الذين قد تؤدي امراضهم الي الوفاة في حال لم يتم نقلهم خارج العراق .واكد لدينا في قسم امراض القلب 1184 حالة من بينهم 850 طفلا، وفي قسم امراض الدم لدينا 973 مريضا من بينهم 764 طفلا، وفي قسم امراض السرطان لدينا 279 حالة من بينهم 112 طفلا .ومن بين المرضي الذين ينتظرون علاجا بالخارج العديد من ضحايا العنف في العراق مثل عدي محمد الذي اصيب قبل عام في انفجار سيارة مفخخة اثناء توجهه الي عمله في مدينة الشعلة (شمال بغداد).ويقول عدي (22 عاما) اصبت بشظية في المثانة خلال الانفجار ومنذ ذلك الوقت اصبحت عاطلا عن العمل.ويضيف الشاب الذي يعلق بشكل دائما كيسا للتبول تحت ملابسه، كنت نجارا معروفا وكنت استعد للزواج عندما اصبت . ويؤكد ان اصابته سببت له انسدادا في المثانة من الداخل وانه مدرج علي قوائم المرضي الذين يحتاجون الي جراحة خارج العراق. وما زال عدي ينتظر مع غيره تمويلا من الحكومة العراقية او من منظمة دولية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية