بورصة أبوظبي تسعي لاجتذاب استثمارات اجنبية
بورصة أبوظبي تسعي لاجتذاب استثمارات اجنبيةابوظبي ـ القدس العربي :تستعد سوق ابوظبي للاوراق المالية لتوقيع ترتيبات خدمات لحفظ الاوراق المالية مع بنك اتش.اس.بي.سي الدولي بما يسمح للاجانب بالاستثمار في الاسهم في دولة الامارات العربية المتحدة.وقال راشد البلوشي القائم باعمال المدير العام في بورصة ابوظبي في مؤتمر صحافي امس الاثنين ان الاتفاق سيوقع خلال اسابيع. ومثل بورصات الدول العربية الاخري في منطقة الخليج تقيد بورصة ابوظبي ملكية الاجانب للاسهم ولكن السلطات تدرس تخفيف بعض القيود.وهوت اسهم دول الخليج هذا العام بعد ان صعدت 92 في المئة في العام الماضي بفضل اسعار النفط. وخلال مؤتمره الصحافي قال البلوشي ان الزيادة الكبيرة في عدد تداولات المستثمرين الاجانب في اسهم الشركات المدرجة في سوق ابوظبي للاوراق المالية، اسهمت في تحقيق المزيد من التطور والنمو للسوق. ولا يزال المواطنون يشكلون غالبية المستثمرين في سوق ابوظبي للاوراق المالية بنسبة تبلغ 60.3% من اجمالي عدد المستثمرين، في حين يشكل المستثمرون الخليجيون 34%، اما باقي المستثمرين فيمثلون نحو 5% تقريباً.واحتل المستثمرون السعوديون المرتبة الاولي في سوق ابوظبي للاوراق المالية خلال النصف الاول من العام 2006 من حيث صافي الاستثمار الاجنبي بواقع 587.5 مليون درهم، يليهم المستثمرون الكويتيون (84 مليون درهم)، فالأردنيون (81 مليون)، فاللبنانيون (37.9 مليون درهم)، فالهنود (29 مليونا). أما من حيث القيمة السوقية للاسهم المودعة المملوكة فتحتل الاستثمارات الاماراتية المرتبة الاولي، تليها السعودية، فالبرمودية، فالكويتية، فالأردنية.وتستحوذ شركتا دانا غاز والخليج للصناعات الدوائية علي النسبة الاكبر من المستثمرين الاجانب الذين يشكلون 94.27% من اجمالي عدد المستثمرين في الأولي، و37.53% في الثانية.وقال البلوشي ان النسبة الاعظم من المستثمرين غير الاماراتيين تأتي من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، مع وجود اعداد كبيرة ايضاً من الهند، وكندا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وبنغلادش، واستراليا.وأردف بالقول لدينا اليوم في سوق أبوظبي للأوراق المالية مستثمرون من أكثر من 100 بلد من جميع قارات العالم. ولا شك بأن تنوع جنسيات المستثمرين تؤكد علي أن سوق أبوظبي للأوراق المالية بات يمثل احد أهم أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط .غير أنه رغم كل هذه المؤشرات الإيجابية، شدد البلوشي علي أن السيولة والإقبال الكبير علي الأوراق المالية في الإمارات العربية المتحدة لم يكن كفيلاً لوحده بضمان نمو طويل المدي لأسواق الأمارات ولكنه شكل بالطبع إحدي اللبنات الأساسية التي استخدمت في بناء برنامج أفضل الممارسات العالمي الذي كان له الدور الأكبر في ضمان النجاح والنمو للسوق .وأضاف الطلب الكبير لوده غير كاف لضمان النمو المستقبلي لأسواق الأسهمم ولذلك يتعين علينا دائماً العمل علي تطبيق أفضل الممارسات العالمية فيما يخص الإطار القانوني، ومبادئ القوانين الحاكمة للشركات، والشفافية، والتدريب والتثقيف في كافة أنشطة وأقام السوق. ولكن هذا لا يعني أبداً أن نتدخل في تحديد عدد الإصدارات الأولوية التي يمكن أن يشهدها السوق .وختم بقوله تشير التوقعات الي احتمال تسجيل نحو 130 اصدارا أوليا في سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال السنوات القليلة القادمة. وهذا طبعاً عدد كبير جداً من شأنه تعزيز التنوع في السوق وجذب الاستثمارات المطلوبة لشركات الإمارات العربية المتحدة .جدير بالذكر أن عدد الشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفع بمعدل أربعة أشعاف منذ نهاية العام 2001 حتي الآن، كما تزايد عدد الوسطاء خلال الفترة ذاتها بمعدل ستة أضعاف، فيما نمت القيمة السوقية بمعدل عشرين ضعفاً، وازداد عدد المستثمرين المسجلين بمعدل خمسين ضعفاً.4