إلهام شاهين: أنا متمردة علي الواقع وأرفض الاستسلام

حجم الخط
0

إلهام شاهين: أنا متمردة علي الواقع وأرفض الاستسلام

تقول انها لا تبحث عن فرقعة إعلامية ولا دعاية بالمجانإلهام شاهين: أنا متمردة علي الواقع وأرفض الاستسلامالقاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: لأول مرة تقدم الفنانة إلهام شاهين شخصية قاتلة محترفة من خلال مسلسل أحلام لا تنام تأليف سماح الحريري واخراج مجدي أبو عميرة.شوهدت الفنانة إلهام شاهين اكثر من مرة بصحبة مدرب الرماية بنادي الصيد بالمهندسين لتتعلم فنون امساك المسدس والتعامل مع الرشاشات وغيرها حتي تتمكن من اتقان دورها بالمسلسل.وتقول الهام: عندما عرضت المؤلفة علي الشخصية اعجبت بها لأنه طوال عمري الفني اعرف ان هناك رجلاً قاتلاً محترفاً، ولكن الجديد هنا أن تكون القاتلة المحترفة هي سيدة من الجنس الناعم ولذلك تحمست جدا لها ووافقت عليها قبل ان أتم قراءتها، فهي جديدة ومركبة وأتمني من الله أن يوفقني في تجسيدها.أثارت تصريحات الهام الاخيرة والتي تتعلق بإنها الفنانة الوحيدة المحترفة في التمثيل وأعظم الفنانات دخلن الساحة بالموهبة فقط أو بالجمال، أزمة شديدة. تصريحاتك السابقة اثارت ردود فعل واسعة بين زميلات المهنة؟ تصريحاتي ليست دخانا في الهواء ولكنها حقيقة واقعة قلتها، فأنا لا أخفي رأسي في الرمال، كما يفعل النعام، وقس علي ذلك صحة هذه التصريحات فأنا خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية، ودرست المسرح، ومثلت اثناء فترة الدراسة، واعتقد ان كلامي ليس من باب الفرقعة الاعلامية أو الدعاية المجانية لي فأنا لست في حاجة لذلك. هل تختلف الفنانة الدارسة للفنون عن مثيلاتها اللواتي دخلن الفن من باب المسابقات او الواسطة؟ بالتأكيد هناك فروق شاسعة، فالفنان الدارس للفنون وبالأخص المسرح يكتشف عالما من الجمال والابداع الفني، ويتجسد في أبدع صوره عندما يتحول الدارس الي تمثيل هذه الروائع المسرحية علي المسرح، وبصفتي دارسة بالمعهد فقد اقتربت اكثر من عالم المسرح بحكم الدراسة واكتــــشفت انه بالفعل عالم مختلف يتيح الاطلال من نوافذ مختلفة. برغم انك خريجة فنون مسرحية الا ان المسرح لا يشكل لك أهمية وتفضلين عليه التليفزيون فما السبب؟ لا اتعامل بهذا المنطق رغم عشقي للمسرح بحكم الدراسة فأنا ايضا افتح الباب لجميع القنوات من سينما مسرح وإذاعة وغيره، ولا اغلق أبدا بابا والفنان دائما يختار ما يتلاءم مع اسلوبه وشخصيته، فهناك من يفضل المسرح وآخر يعشق السينما، وثالث يري نفسه في الاذاعة، والعبرة من وجهة نظري هو الدور الذي يستفز الفنان ويجعله يثور ويبحث ويدقق فيه حتي يجسده بشكل افضل. الهام المهندسة، والعالمة، وأستاذة الجامعة، لماذا تحولت في آخر اعمالك الي قاتلة محترفة؟ لن اظل طوال عمري اقدم الأدوار التقليدية، فهذه مرحلة لابد أن ادخلها وأتمرد علي الأدوار الاخري. زيارتك المتعددة الاخيرة لنادي الصيد، هل بسبب عضويتك فيه أم لأسباب أخري؟ السبب انني أتعلم فنون الرماية علي يد مدرب محترف واحتاج الي تدريب متواصل حتي أتقنه. السينما اصبحت غائبة عنك، فلماذا أصبحت علي خصام معها؟لست علي خصام معها ويكفــــي انني قدمت لها 84 فيلمـــــا من أجمل الافلام وتركت بصمتي علي عدد كبير منها، وكل فنان تأتي عليه لحظات التوهج ويبدع ثم يترك الساحة لمن بعده ليكمل المشوار ويواصل المسيرة، ومن الظلم ان يحتل جيل بعينه السينما الي ما شاء الله فهذا ضد طبيعة الاشياء، أنا عملت اللي علي، والأجيال الشابة لابد ان تحصل علي فرصتها كما حصلنا نحن علي فرصتنا. بمناسبة الأجيال الشابة، ما رأيك في سينما اليوم؟ السينما الآن تشهد انتعاشة، وهناك أعمال علي مستوي جيد وتشرف مصر، وعلينا أن نساند المواهب الشابة الجديدة ولا نفتح عليهم النار لأن عقارب الزمان لن تعود الي الوراء، وكل فنان يعرف انه لن يسيطر علي الساحة الفنية بمفرده وأن يكوش علي كل شيء، لابد ان نعترف ان الاجيال التي سبقتنا سلمت لنا الراية، ونحن بدورنا نسلمها للأجيال الشابة، وهي بالضرورة يجب أن تسلمها لمن بعدها وهكذا تستمر الحياة في دورتها الطبيعية. معظم نجوم السينما الكبار لفظتهم السينما فما السبب؟ السبب الوحيد من وجهة نظري يرجع الي ان القضايا والموضوعات التي تطرحها سينما اليوم خاصة بالشباب وليس للكبار دور فيها، وطالما ان القضايا شبابية فان الشباب هم افضل من يعبرون عنها وليس النجوم الكبار بطبيعة الحال. هل أنت حزينة بسبب تخلي السينما عن خدماتك؟ السينما لا تتخلي عن خدمات أحد، هي عرض وطلب، الشباب الآن يعيشون مرحلة انتعاش وازدهار لأن السينما النهاردة تهتم بقطاع عريض منهم، وهذا ـ من وجهة نظري ـ حقهم، وأري ان السينما لم تظلم أحداً، ولا تهمل جيلاً، القضية في المناخ والظروف وتداعيات المرحلة وكلها عوامل لا يمكن الاستهانة بها أو التقليل من شأنها. بعد رحلة عمل دامت لأكثر من 25 عاما، هل أنت راضية علي مستوي أدائك؟. بالتأكيد، أنا من الفنانات اللاتي يدققن في اختيار أدوارهن، ولا أتعجل في اختيار الشخصية، ومن هنا فأنا راضية تماما عن جميع أدواري التي قدمتها وأتعامل معهم كأنهم أبنائي ولا أفضل واحدا عن الآخر. سؤال أخير: كثيرون يتطلعون الي العالمية للبحث عن شهرة أكبر، هل داعبت خيالك أحلام الوصول للعالمية؟ لا لم تشغل بالي، ولم أفكر فيها لحظة، وأنا عندي مسلسل مصري ألعب بطولته أفضل مليون مرة من الجري وراء أحلام يقظة لن تتحقق، أنا واقعية جدا، ولا أحب أن أجري وراء أحلام لن تحقق أبداً.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية