مظاهرة لدعم لبنان في الناصرية تندد بامريكا وبريطانيا واسرائيل والمرجع الطائي ينتقد صمت العرب وتغييب امكاناتهم عن المواجهة
مظاهرة لدعم لبنان في الناصرية تندد بامريكا وبريطانيا واسرائيل والمرجع الطائي ينتقد صمت العرب وتغييب امكاناتهم عن المواجهةبغداد ـ القدس العربي :فيما شهدت مدينة الناصرية العراقية جنوبا مظاهرة كبيرة تقدمها ممثل السيد السيستاني دعما للشعب اللبناني ومقاومته ضد العدوان الاسرائيلي، دعا الزعيم الشيعي مقتدي الصدر الاثنين الي وقف فوري لاطلاق النار في لبنان دون شروط ووقف العدوان الاسرائيلي علي المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ. وقال الصدر في مؤتمر صحافي عقده في النجف اننا نطالب بوقف اطلاق النار الفوري دون أي شروط لأن للشعب اللبناني السيادة الكاملة ولديه الحكومة التي تستطيع أن تسير بهذا البلد نحو الاستقرار والاستقلال .وأضاف أن الارهاب الصهيوني لن يبعدنا عن المقاومة وعن العروبة وعن الاسلام والدين الحقيقي، وسنبقي يدا واحدة مع الشعب اللبناني من أجل انهاء هذا الارهاب .واتهم ما أسماه الثالوث المشؤوم امريكا واسرائيل وبريطانيا بارهاب جميع الشعوب سواء في العراق أو في افغانستان أو غيرها من الدول التي ما زالت محتلة .وانتقد الصدر بعض المواقف العربية حول ما يجري في لبنان، وقال تعودنا منهم الخذلان والسكوت وعدم المناصرة . كما انتقد موقف المنظمة الدولية للأمم المتحدة المناصر دائما لاسرائيل واتهمها بأنها تابعة للقرار الامريكي ، وطالب المنظمة الدولية بوقفة مشرفة لعلها تكون بابا للسلام (المدعي) في الشرق الاوسط ، الا أنه قال لا نريد مشاريع أمريكية في الشرق الاوسط .من جانب آخر دعا بيان للمرجع الشيعي العراقي قاسم الطائي العرب الي مساندة لبنان قائلا اليس مخجلا ان تصرح امريكا لمساعدتها للصهاينة علنا امام أنظار العرب والمسلمين مع اعتدائهم وتطرفهم في استخدام القوة، اليس مؤسفا ان تواجه المقاومة الاسلامية البطلة الغطرسة اليهودية بكل ادواتها الحربية وهم يستغيثون المسلمين الملزمين بثوابت اسلامية وعربية واخلاقية وسياسية للوقوف معهم ولكن لا حياة لمن تنادي؟ .وقال البيان انه من الغريب ان الامكانيات الجبارة التي يملكها المجتمعان العربي والاسلامي محيدة بالتمام ان احسن الظن فيها، والا فهي في حقيقتها تدعم عبر وسائل متعددة الجانب الاخر من خلال تبعيتها للخصم الغربي الذي يقف بكله مع الكيان الصهيوني، يكفي ان تحرك هذه الدول او تلوح بلسان الضغط لتقلب موازين القوي او تربك المجتمع المتحضر ـ كما يسمونه واسميه الاعور ـ في تبني مواقفه ولكنها لم ولن تفعل! .