حملة في تونس للتبرع بالدم الي لبنان وصحيفة تصف اسرائيل بـ الرايخ الرابع

حجم الخط
0

حملة في تونس للتبرع بالدم الي لبنان وصحيفة تصف اسرائيل بـ الرايخ الرابع

حملة في تونس للتبرع بالدم الي لبنان وصحيفة تصف اسرائيل بـ الرايخ الرابع تونس ـ يو بي أي: انطلقت امس الثلاثاء في تونس حملة للتبرع بالدم تضامنا مع الشعب اللبناني،بعد الهجمات الاسرائيلية المتواصلة علي لبنان منذ الثاني عشر من الشهر الجاري بعد خطف حزب الله جنديين اسرائيليين.وتندرج هذه الحملة ضمن اطار الفعاليات التي أعلنتها تونس للتضامن مع الشعب اللبناني منذ بدء الهجمات الاسرائيلية التي دخلت أسبوعها الثالث علي التوالي.وكانت تونس التي أعربت عن صدمتها من المجزرة الاسرائيلية في بلدة قانا بجنوب لبنان،ووصفتها بـ البشعة والاجرامية والغادرة ، وأعلنت الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام.وسبقت هذه المبادرة،خطوات واجراءات عديدة ومتنوعة، بدأت بادانة الهجمات الاسرائيلية علي الشعب اللبناني،وبفتح حساب مصرفي لتمكين المواطنين التونسيين من تقديم المساعدات المادّية والعينية.كما سبق لها أن قررت في وقت سابق ارسال مساعدات انسانية عاجلة الي لبنان وفلسطين.الي ذلك وصفت صحيفة تونسية امس الثلاثاء الحكومة الاسرائيلية الحالية بـ الرايخ الرّابع ،فيما اعتبرت بقية الصحف الأخري التي اتشحت بالسواد حدادا علي ضحايا قانا ان المجزرة في هذه البلدة الجنوبية نفذّت بـ تواطؤ أمريكي.واعتبرت صحيفة لو كوتيديان التونسية المستقلة الناطقة بالفرنسية في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان قانا الشّهيدة والرّايخ الرّابع ، أن الدولة العبرية بارتكابها الأحد الماضي مجزرة بشعة في بلدة قانا بجنوب لبنان،تكون قد هزمت الرّايخ الثالث برئاسة هتلر، والنظام الدموي الكمبودي بقيادة الخمير الحمر .وأضافت أن مجزرة قانا الجديدة كشفت العجز العربي،وخنوع بعض الدول العربية للاملاءات الأمريكية من خلال تحميل تنظيم حزب الله اللبناني مسؤولية هذه الحرب الرهيبة .ومن جهتها قالت صحيفة الصباح المستقلة التي حملت عنوانا عريضا يقول قانا 2 جريمة حرب بتواطؤ أمريكي ان مذبحة قانا 2 جاءت لتكشف للعالم مشهدا مخزيا جديدا في عصر يتغني فيه الجميع بحقوق الانسان .وكانت الطائرات الاسرائيلية أغارت قبــــــل يومين علي حي كامل في منطقة الخريبة التي تقع علي بعد كيلومتر عن بلدة قانا، شرق مدينة صور الساحلية، مما أدي الي مقتل 75 شخصا وتدميـــر 25 منزلا بالكامل علي امتداد مساحة 500 متر تقريبا.وهذه المرة الثانية،خلال عشر سنوات التي تتعرض فيها بلدة قانا اللبنانية لمجزرة اسرائيلية،حيث كانت الأولي في 18 نيسان/ابريل من العام 1996 وقد ذهب ضحيتها 109 أشخاص.وألقت وقائع المجزرة الاسرائيلية الجديدة في بلدة قانا بجنوب لبنان بظلال كثيفة علي برامج الاذاعات التونسية التي واصلت لليوم الثاني علي التوالي بث الأغاني السياسية وخصوصا منها اغاني مارسيل خليفة وفيروز.وبالمقابل، واصلت القيادات الحزبية والنقابية التونسية امس استنكارها وشجبها للمجزرة الاسرائيلية الجديدة، وللعدوان الاسرائيلي المفتوح علي لبنان الذي دخل أسبوعه الثالث علي التوالي، ودعت في بيانات الي محاسبة المجرمين والي مقاطعة بيانات التنديد والتعجيل باتخاذ مبادرات عملية لنصرة لبنان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية