هبوط الاسهم اللبنانية مع اعادة فتح بورصة بيروت بعد اغلاقها اسبوعين
هبوط الاسهم اللبنانية مع اعادة فتح بورصة بيروت بعد اغلاقها اسبوعينبيروت ـ رويترز: عادت بورصة الاسهم اللبنانية للعمل امس الثلاثاء بعد توقف استمر اسبوعين بسبب الحرب بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله التي الحقت أضرارا جسيمة بالاقتصاد والبنية التحتية وأدت الي هبوط أسعار الاسهم بشدة.وقال فادي خلف رئيس بورصة بيروت لرويترز ان البورصة عادت للعمل في ظل اجراءات خاصة تهدف الي الحد من تقلبات الاسعار الناجمة عن المضاربة وما قد يصيب المستثمرين من فزع. وسمح للاسعار بالتحرك صعودا وهبوطا بنسبة خمسة في المئة فقط بدلا من عشرة في المئة في الايام العادية لكل الاسهم باستثناء أسهم شركة سوليدير العقارية أكبر الشركات المسجلة في السوق والتي يسمح لها بالتحرك بنسبة 15 في المئة. ولن يتم التعامل في اليوم التالي علي اساس اسعار الاغلاق في اليوم السابق اذا كان حجم التعاملات ضعيفا جدا للحفاظ علي استقرار السوق. واغلق مؤشر بلوم القياسي منخفضا 4.13 في المئة الي 1230.22 نقطة وسط معاملات دون مليون دولار. وانخفضت معظم أسهم الشركات بالحد الاقصي في نصف الساعة الاولي من التداول. وأغلق سهم سوليدير منخفضا خمسة بالمئة عند 16.50 دولار وبنك عودة أحد البنوك الرئيسية في البلاد بنفس النسبة لينزل سهمه الي 58.90 دولار. وهبط بنك بلوم أكبر بنوك لبنان 4.62 في المئة وبلغ 64 دولارا. وقال تجار ان الحرب تبعد المشترين رغم أن الاسعار انخفضت لمستويات عادة ما تغري مشترين يريدون استثمارات طويلة الاجل. وقال تاجر في بيروت الاحجام منخفضة هناك. المعروض في السوق كبير ولكن ليس هناك طلب سنري ضغطا نحو الهبوط هذا الاسبوع . وأضاف اذا هوينا بنسبة 15 الي 20 بالمئة اخري سنري طلبا. الاسعار مغرية الان ولكن المخاطر السياسية مرتفعة . وكانت سوق الاسهم مغلقة منذ 17 تموز (يوليو) لاسباب أمنية بعد أن قصفت الطائرات الاسرائيلية الضواحي الجنوبية لبيروت. الا أن معظم القصف يتركز الان في جنوب وشرق لبنان. وخفضت البورصة الحد الاقصي لتحرك الاسعار في الجلسة السابقة في 14 تموز لتثبيت الاسعار بعد انخفاضها 14 في المئة عن الاسبوع السابق وذلك قبل اغلاق السوق. وقال خلف سنكون علي اتصال مستمر بوزارة المالية ونراقب التطورات في السوق وسنعدل القيود حسب الظروف . واضاف البورصة مفتوحة في الوقت الحالي. ولكن اذا اخذ النزاع منحني مختلفا وأصبح الوصول للعمل محفوفا بالمخاطر فلن يكون بأيدينا شيء .وفي عام 2005 أضيرت البورصة اللبنانية بشدة في اعقاب مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. واغلقت الاسواق لمدة ثلاثة ايام عقب مقتله. وحين اعيد فتحها هوي سهم سوليدير 15 بالمئة وهو الحد الاقصي المسموح به في جلسة واحدة علي مدار جلستين متتاليتين. وسوليدير الشركة التي اسسها الحريري لاعادة اعمار وسط بيروت عقب الحرب الاهلية في الفترة من عام 1975 الي عام 1990.وانتعش السوق وسوليدير في وقت لاحق ليسجل مستويات قياسية قرب نهاية العام الماضي. ويقول التجار ان الازمة هذه المرة أطول أمدا ولكن البورصة سوف تنتعش أسرع من القطاعات الاخري للاقتصاد. 4