الاخوان المسلمون في الاردن يطالبون الأنظمة العربية السماح للشعوب بتقرير مصيرها
انتهاء محاكمة نواب عزاء الزرقاوي الثلاثة وارجاء النطق بالحكمالاخوان المسلمون في الاردن يطالبون الأنظمة العربية السماح للشعوب بتقرير مصيرهاعمان ـ يو بي اي ـ القدس العربي : طالبت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن امس الثلاثاء الأنظمة الرسمية العربية بالإفراج عن حقوق الشعوب عبر السماح لها بالمشاركة السياسية وفي تقرير المصير.وقالت الجماعة في بيان أصدرته إن ما يحصل لشعبنا في فلسطين ولبنان يستدعي التوقف والمراجعة للحالة المزرية التي انزلق إليها النظام الرسمي العربي، لدرجة أنه لم يفلح حتي الآن في العمل علي وقف إطلاق النار، ووقف المجازر التي يتعرض لها الأبرياء .وقال البيان آن للأمة أن تقول كلمتها، وأن تخرج عن صمتها، فقد وصل السكين إلي العنق، ولم يعد أحد محصنا من العدوان.. وآن للأنظمة السياسية أن تعود إلي جادة الصواب وتفرج عن حقوق الشعوب في المشاركة السياسية وفي تقرير المصير وحقها في الحريات العامة، وفي نصرة قضايا الأمة بمختلف الأشكال، وأن تتوقف عن دعم العدو بمصادرة الحريات وقمع المعارضة، واتخاذ موقف المتفرج أو المساس بالمجاهدين، وتنسجم مع شعوبها .وتعرض الموقف الرسمي العربي،إزاء ما يجري في لبنان، لإنتقادات عنيفة من قبل الشارع العربي، وبدا ذلك واضحاً في المسيرات التي شهدتها عدد من المدن والعواصم العربية خلال الايام الماضية للتنديد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.من جهة اخري عقدت محكمة امن الدولة الاردنية آخر جلسات مراحل محاكمة النواب الثلاثة امس بينما رفعت الجلسة الي وقت سيحدد فيما بعد للنطق بالحكم عليهم. وكان النواب الثلاثة الدكتور محمد ابو فارس وجعفر الحوراني والمهندس علي ابو السكر قد تلوا امام هيئة المحكمة مرافعاتهم الدفاعية التي كتبوها في السجن عن انفسهم في ظل غياب هيئة الدفاع التي قاطعت المحكمة وبالمحصلة طالبوا باعلان براءتهم من التهمة المسندة اليهم والتي تتعلق باثارة النعرات المذهبية والعنصرية والحض علي النزاع بين مختلف عناصر الامة علي خلفية زيارتهم لبيت عزاء اهل الزرقاوي. وفي هذا السياق نفي عضو سابق في جماعة الأخوان المسلمين الأردنية كلفته الحكومة برئاسة لجنة تسيطر علي أهم جمعية تعود للأخوان وجود نوايا لحل الجمعية، وأعلن الدكتور بسام العموش نفيه القاطع لوجود خطة او توجه حكومي بحل جمعية المراكز، التي تعتبر الجمعية الأم والأهم بين مجموعة كبيرة من الجمعيات الأخوانية. وكانت الحكومة قد سيطرت علي الجمعية عبر لجنة كلفتها بالإدارة وحل الإدارة السابقة علي هامش تحقيق قضائي بخصوص فساد مالي وإداري داخل الجمعية، وقال العموش ان الشائعــــات والاقاويل حول حل الجمعية وبيع المستشفي الاسلامي غير صحيحة والحكومة التي كلفتنا بمهمة تسيير اعمال الجمعية لا تحمل شرا تجاه الجمعية، بل حملتنا كل خير وهي جادة في دعم الجمعية وتنميتها وتطويرها .وقال العموش ان الواقع اكبر من الشائعات، مشيرا الي موافقة الحكومة علي بناء مستشفي اسلامي في العقبة، مثلما وافقت وزارة التنمية الاجتماعية علي جميع مطالب الهيئة الادارية المؤقتة، مبينا ان ما تريده الحكومة هو تصويب الخطأ ان وجد.واضاف ان الجمعية بصدد توسعة المستشفي الاسلامي في عمان وليس واردا بيعه اطلاقا، مؤكدا ان موضوع البيع لم يطرح من اي جهة وان الجمعية والمستشفي مستمران في عملهما المعتاد بالرعاية الاجتماعية والصحية والثقافية .