نفي أي لقاء مع نصرالله… وتجنّب التعليق علي نقاط السنيورة السبع

حجم الخط
0

نفي أي لقاء مع نصرالله… وتجنّب التعليق علي نقاط السنيورة السبع

متكي في بيروت التقي بلازي واقترح تعديل المشروع الفرنسي:علينا ألا نحقق لاسرائيل بالسياسة ما عجزت عن تحقيقه عسكرياً نفي أي لقاء مع نصرالله… وتجنّب التعليق علي نقاط السنيورة السبع بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: أبرز ما في زيارة وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الي بيروت هو لقاؤه نظيره الفرنسي فيليب دوست بلازي في مقر السفارة الايرانية ليل اول من امس حيث جري التداول في كيفية تطويق الحرب الاسرائيلية المفتوحة علي لبنان ومناقشة مشروع القرار الفرنسي المطروح علي مجلس الامن الدولي، وأفيد أن متكي اقترح ادخال تعديلات علي هذا المشروع وأعرب عن تأييده لما يجمع عليه اللبنانيون.ومهّد بلازي للقاء بموقف نوّه فيه من قصر بسترس بدور ايران في حفظ الاستقرار. واستأنف متكّي امس محادثاته في بيروت فجال علي كل من رئيس الجمهورية اميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ناقلاً تحيات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. واكد تضامن الجمهورية الاسلامية الايرانية حكومة وشعباً مع لبنان قيادة وحكومة ومقاومة، وادانة الجريمة البشعة التي اعاد الكيان الصهيوني ارتكابها بعد عشر سنوات في قانا . وقال اننا نعتقد أن حماة الكيان الصهيوني الذين يقدمون له الدعم هم شركاء في هذه الجرائم التي ارتكبها هذا الكيان ضد الابرياء والنساء والاطفال . وأضاف: ان الوحدة التي جسدها لبنان حكومة وقيادة وشعباً ومقاومة في سبيل تحقيق الامن الوطني والدفاع عن المصالح الوطنية لهذه البلد امر يحمد عليه. ويجب ان نعبّر عن اسفنا لكون الآلة المتقاعسة لمنظمة الامم المتحدة لم تستطع ان تحقق شيئاً لدعم الشعب اللبناني خلال الاسابيع الثلاثة الماضية من بدء هذا العدوان. إن مجلس الامن الدولي اثبت عدم جدارته وفعاليته في هذا العدوان لكن ما يبعث علي الفخر والاعتزاز هو الموقف الموحد لجميع الشعوب في العالمين الاسلامي والمسيحي في كل دول العالم، والموقف الذي ابرزه الرأي العام العالمي في دعم لبنان حكومة وشعبا ومقاومة. وختم بالقول: إن فخامة الرئيس اللبناني قد قال لي في هذا الاجتماع إن الكيان الصهيوني فشل فشلاً كاملاً من الناحية العسكرية في هذه المرحلة من اعتداءاته. والآن بدأت بعض المحاولات في المجالين الدبلوماسي والسياسي لتحقيق الاهداف التي لم يتمكن من تحقيقها في الميدان ولكنه لن ينجح في ذلك. وفي ختام محادثاته عقد متكي مؤتمراً صحافياً في السفارة الايرانية قال فيه إن الذين عملوا علي تفشيل مؤتمر روما حول لبنان وحالوا دون اتخاذ قرار لوقف الاعتداءات الاسرائيلية هم شركاء في العدوان .ووصف كلام وزير العدل الاسرائيلي الذي قال فيه إن مؤتمر روما أعطي اسرائيل الضوء الاخضر لاستمرار العدوان بـ الوقاحة .وشدّد متكّي علي أن طهران ستدعم ما تجمع عليه الاطراف اللبنانية كافة ، ودعا الي وضع خطة لتطبيق ما يجمع عليه اللبنانيون ثم إجراء مفاوضات حول الامور التي لا تحظي بالاجماع ، معتبراً أن المقاومة للمرة الاولي منذ بداية الصراع العربي الاسرائيلي اذاقت اسرائيل طعم الهزيمة والنكسة ومنعتها من تحقيق اهدافها العسكرية .واضاف علينا ألا نحقق لاسرائيل من خلال السياسة ما عجزت عن تحقيقه عسكرياً .ونفي وزير الخارجية الايراني أن يكون التقي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وتجنّب الرد علي سؤال حول موقف بلاده من البنود السبعة التي طرحها السنيورة في مؤتمر روما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية