استقالة وزيرين من الائتلاف العراقي والقوات الإيطالية تكمل انسحابها نهاية العام
استقالة وزيرين من الائتلاف العراقي والقوات الإيطالية تكمل انسحابها نهاية العامبغداد ـ القدس العربي : كشف قيادي في حزب الدعوة الاسلامية في العراق الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي ان وزيرين من حكومة المالكي قدما استقالتهما وانه سيتم تعيين وزيرين جديدين بدلا عنهما دون ان يوضح الاسباب.وقال علي الاديب عضو مجلس النواب العراقي والقيادي واحد كبار قادة حزب الدعوة ان وزيرين لشؤون الدولة من كتلة الائتلاف العراقي الموحد قدما استقالتهما، موضحا ان من بين المستقيلين سعد طه الهاشمي وزير الدولة لشؤون المحافظات، فيما لم يذكر اسم الوزير الاخر الذي قال انه لا يعلم من هو، وطلب الاديب من الكتلة التي رشحتهما لغرض استبدالهما، وبين الاديب ان الاستقالة قدمت الي رئيس الوزراء نوري المالكي في وقت سابق لم يحدده ولم تتم الموافقة بعد موضحاً ان الكتلة التي ينتمي اليها الوزيران لم ترشح بعد أي اسم .من جهة اخري قال قائد القوات الايطالية في العراق المرابطة في مدينة الناصرية جنوب العراق الجنرال دي باسكالة ان انسحاب قواته سيتم اواخر هذا العام بشكل نهائي بقرار من روما وقد بدأت انسحابا تدريجيا استعدادا لتسلم الأجهزة الأمنية من الشرطة والجيش للملف الأمني. وقال لقد تم تدريب الشرطة علي برامج الفنون القتالية بواقع 12 الف منتسب فضلا عن النتائج التي حققتها القوات الايطالية التي قلص عددها الي 1600 بعدما كانت 3200 عسكري في تدريب عناصر اللواء الثالث التابع الي وزارة الدفاع حتي يتمكنوا من القيام بمهماتهم في الدفاع عن العراق وشعبه. وأوضح الجنرال باسكالة ان الطليان قدموا ضحايا منذ دخولهم العراق بواقع 31 عسكريا من بينهم فنان مسرحي، لافتاً الي ان دماء هؤلاء لن تحبط عزيمتنا في مواصلة تقديم الخدمة الانسانية لكونها قوات لحفظ السلام .وقال لقد عملنا أكثر من ثلاث سنوات وكانت جهودنا واضحة في مساعدة العراقيين في حفظ الامن بشكل مكثف وان القوات العراقية ذات قدرة قتالية جاهزة في ملاحقة المسيئين واستعدادهم العالي (الذي وصفه بالمبهر) في استتباب الامن وحفظ النظام واحتواء الأزمات ومعالجة المشاكل والطوارئ التي قد تحدث في المستقبل . من جانبه قال محافظ الناصرية عزيز كاظم علوان ان القوات العراقية بحاجة الي رفع كفاءتها لتكون جاهزة للمهمة، وقال علوان ان القوات العراقية في الناصرية تحتاج الي المعدات القتالية كالتسليح والتجهيز بالأسلحة والمعدات مشيرا إلي جاهزية هذه القوات في استلام الملف الأمني بعد اتفاق الحكومة المركزية مع متعددة الجنسيات العاملة في الناصرية. وجاءت تلك التصريحات خلال إبرام اتفاقية بين القيادة العسكرية الايطالية والعراقية علي هامش التمرينات العسكرية المشتركة التي جرت في معسكر طليل (15 كلم غرب مدينة الناصرية).