ليفني تعترف بان مجزرة قانا شكلت منعطفا خطيرا ضد اسرائيل

حجم الخط
0

ليفني تعترف بان مجزرة قانا شكلت منعطفا خطيرا ضد اسرائيل

ليفني تعترف بان مجزرة قانا شكلت منعطفا خطيرا ضد اسرائيلالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: اعترفت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، في جلسة لجنة الخارجية والأمن، التابعة للكنيست الاسرائيلي أن مجزرة قانا لم تخلق صعوبات بالنسبة للإعلام الإسرائيلي فحسب، وإنما شكلت نقطة تحول ملموسة خلقت حراكا ضد إسرائيل.وأضافت ليفني، كما افادت الاربعاء صحيفة هارتس الاسرائيلية، أنه في أعقاب المجزرة فقد تقلصت مساحة المناورة السياسية الموجودة أمام إسرائيل، وتلاشي الدعم الأوروبي لما أسمته حق إسرائيل في تنفيذ الهجمات علي أراضي لبنان.وأشارت ليفني بشكل خاص الي موقف الحكومة الفرنسية تجاه الحرب، والذي اعتبرته مثيرا للصعوبات أمام إسرائيل. وقالت إن موقف روسيا أيضا ابتعد كثيرا عن موقف إسرائيل، منذ عقد مؤتمر الدول الصناعية الثمانية (جي 8).كما أشارت ليفني الي أن خلافا يسود الحلبة الدولية بين موقفين. إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية تعتقدان أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون جزءا من مجمل خطوات لإنهاء الأزمة، في حين أن الدول الأخري تطلب وقفا فوريا لإطلاق النار، وبعد ذلك تجري المفاوضات حول إخلاء حزب الله لقواعده في الجنوب وإطلاق سراح الجنديين الأسيرين. وبحسب ليفني لم يتم التوصل بعد الي حسم في مسائل عدة مرتبطة بتفعيل القوة الدولية وحجمها ومكانتها وصلاحياتها والوسائل (القتالية) التي ستوضع تحت تصرفها.في سياق ذي صلة نقل الصحافي الاسرائيلي بن كاسبيت من صحيفة معاريف الاسرائيلية الاربعاء عن القائد العام لهيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال الاسرائيلي ان القوات الاسرائيلية التي باشرت باجتياح الجنوب اللبناني يوم اول من امس الاثنين، ستبقي في المنطقة لمدة شهر واحد حتي تمنح المستوي السياسي في الدولة العبرية الفرصة للمناورة من اجل ادخال القوات المتعددة الجنسيات الي الجنوب اللبناني ومنع الاحتكاك مع مقاتلي حزب الله. وزعم الصحافي الاسرائيلي استنادا الي مصادر امنية اسرائيلية رفيعة المستوي ان الامين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله، بدا في المقابلات الاخيرة شاحبا وكئيبا، الا انه اكد نقلا عن مسؤول في شعبة الاستخبارات العسكرية قوله ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية لم تتمكن حتي الان من تحديد مكان تواجده، وان الانباء التي نشرت عن انه يختبيء في السفارة الايرانية في بيروت غير مؤكدة بالمرة.في غضون ذلك رأي المحلل الاسرائيلي دان مارغليت، من صحيفة معاريف الاسرائيلية والذي يقدم ايضا التحليلات للقناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي ان خطاب اولمرت في كلية الأمن القومي ليلة اول من امس الثلاثاء هو بمثابة بداية نهاية الحرب، ولاحظ ان رئيس الحكومة بدأ بتحديد الانجازات التي حققها الجيش الاسرائيلي في عدوانه. من ناحية اخري رأي المعلق السياسي عمانوئيل روزين من القناة العاشرة ان خطاب اولمرت اتسم بالعصبية وعدم التنسيق، الامر الذي يدل وفق روزين ان رئيس الحكومة لا يعرف بالضبط ماذا يقول لشعبه، خصوصا وانه بعد مرور ثلاثة اسابيع علي بداية العدوان فان الجيش الاسرائيلي ما زال يتكبد الخسائر، وبموازاة ذلك ما زال حزب الله يقاتل بضراوة ويوقع الخسائر في صفوف الاحتلال، لافتا الي ان قدرة حزب الله علي قصف شمال البلاد ما زالت قائمة. وحسب مصادر عسكرية اسرائيلية فان الحزب ما زال يملك اكثر من 10 الاف صاروخ، وهذه الكمية تهدد شمال اسرائيل بالكامل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية