إنزال اسرائيلي في بعلبك وأسر خمسة نفي حزب الله انتماءهم اليه
المقاومة تقصف للمرة الاولي مدينة بيسان علي بعد 68 كلم من الحدودإنزال اسرائيلي في بعلبك وأسر خمسة نفي حزب الله انتماءهم اليهبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: عملية الانزال التي نفّذتها وحدة كوماندوس من العدو الاسرائيلي في مدينة بعلبك ليل اول من امس شغلت الاوساط السياسية والاعلامية.وقد استمرت العملية من العاشرة والنصف مساء وحتي السادسة صباحاً حيث جرت في البداية محاولات انزال عدة باءت بالفشل بعدما تصدي لها الجيش اللبناني ورجال المقاومة الذين تمكنوا بحسب مصادر اعلامية مقربة من المقاومة من محاصرة فرقة مجوقلة اسرائيلية في محيط مستشفي دار الحكمة، وحققوا فيها اصابات مؤكدة.ثم جرت عملية انزال من المروحيات علي تلال العسيرة، خطفت بنتيجتها القوات الاسرائيلية خمسة مواطنين من منازلهم ذكرت اسرائيل إنهم ينتمون الي حزب الله وهو ما نفاه الحزب.والمختطفون هم: حسين نصر الله (صاحب محل سمانة) وابنه بلال وصهره حسن البرجي (عامل بناء)، احمد العوطة (عامل بلاط) ومحمد شكر (عامل ميكانيك سيارات). وفي التفاصيل، ان المروحيات المعادية حطت علي التلال شرق مدينة بعلبك، وسط غارات مكثفة في محيط حي العسيرة المستهدف وفاجأ عشرات الجنود الاسرائيليين سكان الحي الذين احتموا في منزل احمد العوطة وفتشوا المنزل، وبعد وقت طلبوا من الرجال التوجه معهم وكان عددهم خمسة رجال اضافة الي الفتي محمد حسن نصر الله (13 سنة). وشدد الجنود الاسرائيليون علي النسوة والاطفال بالمكوث في المكان لمدة نصف ساعة، ولكن فور مغادرة القوة الاسرائيلية ترك النساء والاطفال الحي الذي استهدف بغارة بعد دقائق دمرت منزل الشيخ علي فرحات مما انقذ حياتهم. كما طلب الاسرائيليون من الفتي محمد حسن نصر الله العودة لدي الوصول الي مشارف التلال الشرقية، وقد نجا بأعجوبة لان المروحيات استهدفت الطريق التي سلكها. واستهدف القصف ايضاً سيارة من نوع تويوتا كورولا رقمها 110617 علي مدخل بعلبك الشمالي، يقودها المواطن محمد بلوق ومعه زوجته نسرين سلوم وابنتهما. وتمكن السائق وابنته من الفرار فيما استشهدت زوجته الحامل بشهرها السابع ونقلت الي براد مستشفي الريان في بعلبك. وأصدرت المقاومة الاسلامية بياناً نفت فيه المزاعم الاسرائيلية عن أسر عناصر من حزب الله في عملية الانزال الفاشلة في بعلبك منتصف الليلة الماضية، وجاء فيه: ان العدو الصهيوني يلجأ مجدداً الي الترويج للأكاذيب والأضاليل عقب فشله في تحقيق انجازات ميدانية علي الأرض بمواجهة مجاهدي المقاومة الاسلامية، وآخرها منعه من تحقيق أهدافه من انزال نخبة جنوده في محيط بعلبك وادعاء جيش العدو أنه أسر ثلاثة عناصر من حزب الله . تنفي المقاومة الاسلامية أن يكون قد أسر لها أي عناصر في الانزال المذكور أو غيره، وتؤكد أن الذين أسروا هم مواطنون ولن يطول الأمر حتي يكتشف العدو أنهم مواطنون عاديون، كما حصل معه في مارون الراس.وكان الطيران الاسرائيلي أغار أولاً علي سهل بلدة ايعات في غرب بعلبك، مستهدفاً خيمة لعائلة سورية تعمل خلال المواسم الزراعية في أرض محلة المطار في بلدة ايعات، مما ادي الي استشهاد رب العائلة محمد طلال الشبلي وزوجته مهي شعبان العيسي وأربعة من أولادهما هم: محمد، أسماء، مهند ومؤيد، وجرح الاخرين وهم: مصعب وبتول ومثني. كما أغارت المروحيات عند الحادية عشرة والنصف ليلاً، علي محيط مستشفي دار الحكمة وبلدة وادي الصفا ـ الجمالية عند المدخل الشمالي لمدينة بعلبك، وتصدت له المضادات الارضية واجبرته علي الانكفاء. وقد غادر أهالي الجمالية منازلهم خوفاً من القصف الجوي، فلجأوا الي العراء تحت شجرة جوز، الا ان القذائف لاحقتهم وادت الي استشهاد ستة مواطنين هم: عوض قاسم جمال الدين، حسن جمال الدين، ناجي محسن جمال الدين وابنه محمد، حسين يوسف المقداد ومالك حسين جمال الدين وعلي حسين قاسم جمال الدين، عاطف امهز، وسام ياغي واحمد مدلج، ولم يتم التعرف علي اشلاء جثتين في مستشفي دار الامل الجامعي في دورس، وجرح عوض مصطفي جمال الدين ولينا حسين جمال الدين، علي عبد الله سعيد، محمد حسين سلهب، علي احمد مرتضي، حسن حسين ناصيف وبشير عبد السلام نون. وشهدت منطقة البقاع الشمالي تحليقاً مكثفاً للطيران المروحي علي امتداد سلسلة جبال لبنان الشرقية. وطاول القصف الجوي العنيف حي العسيرة في بعلبك وتلال محلة عمشكي علي المرتفعات الشرقية للمدينة وطريق الكيال، ودمر محطة حرب في التل الابيض واحرق صهريجاً في وادي الصفا، وتصدت المضادات الارضية لمحاولات الانزال المتكررة من الطيران المروحي من قبل الجيش اللبناني ورجال المقاومة.وامس استمرت المواجهات في الجنوب وأعلنت المقاومة الاسلامية في بيانها الرابع عشر أنه رداً علي الاعتداءات الصهيونية التي طاولت أهلنا المدنيين والبني التحتية في الجنوب وبعلبك والهرمل وعكار بعد التعليق الوهمي للحملة الجوية، قام مجاهدو المقاومة الاسلامية الأبطال بقصف مدينة بيسان الصهيونية الواقعة ما بعد حيفا علي بعد 68 كيلومتراً من الحدود اللبنانية الفلسطينية بصلية من صواريخ خيبر واحد . وحال الوضع الامني دون إتمام مراسم دفن 93 شهيداً من بينهم شهداء قانا بسبب القصف الاسرائيلي الذي طاول محيط منطقة صور.