اتصالات فلسطينية مع دول العالم لمنع الخطوة الاسرائيلية الكفيلة باشعال النار في المنطقة

حجم الخط
0

اتصالات فلسطينية مع دول العالم لمنع الخطوة الاسرائيلية الكفيلة باشعال النار في المنطقة

تحذيرات من تداعيات السماح لليهود المتطرفين بتدنيس المسجد الاقصي اليوم وسط دعوات فلسطينية بالاستنفار وشد الرحال اليه لحمايتهاتصالات فلسطينية مع دول العالم لمنع الخطوة الاسرائيلية الكفيلة باشعال النار في المنطقةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:تواصلت التحذيرات الفلسطينية امس من تداعيات سماح المحكمة العليا الاسرائيلية لجماعة آمناء جبل الهيكل بالدخول للمسجد الاقصي اليوم في ذكري ما يسمي بخراب الهيكل.واعتبر الفلسطينيون السماح لليهود المتطرفين بالدخول للمسجد تدنيسا له الامر الذي دفعهم لاعلان حالة الاستنفار وشد الرحال للمسجد لمنع الجماعات اليهودية من اقتحامه.وقال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية امس إن قرار المحكمة الاسرائيلية السماح للجماعات اليهودية المتطرفة بالدخول للاقصي يخالف المعاهدات والمواثيق والقوانين الدولية، التي تمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من التدخل في شؤون المسجد، محملاً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائج هذا القرار.وأكد أبو ردينة أن هذا القرار يعتبر تصعيداً خطيراً للوضع المتوتر في المنطقة، ويضع العالم بكامله علي فوهة بركان، داعياً الحكومة الإسرائيلية الي منع هذه الجماعات من الوصول الي الاقصي والدخول فيه، ومشيرا الي أن هناك اتصالات قائمة حالياً بين القيادة الفلسطينية وجهات دولية عدة من أجل إطلاعهم علي خطورة الوضع ومنع تفاقمه.ومن جهته شدد صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية ان السماح لليهود المتطرفين الداعين لهدم المسجد الاقصي بالدخول اليه الهدف منها تأجيج الصراع، الامر الذي يقود الي مصادمات واسعة النطاق في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة ، ومشيرا الي ان هذه الخطوة الاسرائيلية سيتم متابعتها مع الاطراف الدولية خاصة مجلس الامن الدولي واطراف اللجنة الرباعية الدولية لمواصلة الضغط علي اسرائيل لوقف استفزازاتها للشعب الفلسطيني وانتهاكاتها لقرارات الامم المتحدة .كما حذرت دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير من المخاطر المترتبة علي تمكين المتطرفين اليهود من دخول المسجد الاقصي المبارك لان ذلك يعد تدنيسا لن يقبله المسلمون.وقال الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات ان السماح لما تسمي بجماعة آمناء جبل الهيكل بتدنيس المسجد الاقصي تعني صب مزيد من البنزين علي النار، ومشيرا الي اتصالات تجري مع دول العالم لثني اسرائيل عن السماح لليهود المتطرفين بالدخول للاقصي.ومن جهته دعا المجلس الأعلي للقضاء الشرعي، وأعضاء الهيئة الإسلامية العليا الفلسطينية امس ابناء الشعب الفلسطيني وقواه وتنظيماته السياسية والشعبية في كل مواقعهم الي الاستنفار العام للتصدي للجماعات اليهودية، ومنعها من دخول المسجد الاقصي المبارك. ومن جهته حمل الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائج السماح لليهود المتطرفين بالدخول للمسجد الاقصي الذي يعتبر تصعيداً خطيراً للوضع المتوتر في المنطقة، ويضع العالم بكامله علي فوهة بركان.وأكد التميمي أن المسجد الاقصي المبارك بجميع ساحاته وقبابه وأسواره وأبوابه وفضائه وأساساته مسجد خالص لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وهو جزء من عقيدتهم بقرار رباني ولا حق لليهود فيه لا من قريب أو بعيد.وطالب التميمي القمة الإسلامية، التي ستعقد في ماليزيا، بالخروج بقرارات عملية لمواجهة الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة علي المسجد الاقصي المبارك ومخططات تهويد مدينة القدس، ومشيرا الي أن منظمة المؤتمر الإسلامي أنشئت بعد حريق المسجد الاقصي المبارك عام 1969 لحمايته والدفاع عن المدينة المقدسة.ودعت العديد من الجهات الفلسطينية الي جعل اليوم يوم غضب في جميع العالم الإسلامي للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد فلسطين ولبنان، ولنصرة المسجد الاقصي أولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ومن جهته استنكر الدكتور يوسف موسي رزقة وزير الأوقاف والشؤون الدينية بالإنابة قرار المحكمة العليا الإسرائيلية، بالسماح لأعضاء ما يسمي بحركة أمناء جبل الهيكل الدخول للمسجد الاقصي.وندد الوزير رزقة في بيان له بالحملات الإعلانية العدوانية، التي تنشرها الجماعات الصهيونية المتطرفة، التي تهدد باقتحام المسجد الاقصي المبارك والاعتداء عليه، محملاً حكومة الاحتلال الإسرائيلي عواقب هذا القرار والتغاضي عن محاولات المتطرفين المساس بالمسجد الاقصي المبارك. وناشد منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس والمؤسسات العربية والإسلامية، تحمل مسؤوليتهم تجاه القدس والاقصي، والتحذير من نتائج هذه الاعتداءات وضرورة فضح هذه الممارسات.هذا ودعت جهات وشخصيات وطنية ودينية فلسطينية امس المواطنين الي شد الرحال اليوم الي المسجد الاقصي المبارك للحيلولة دون اقتحامه من اليهود المتطرفين بعد موافقة المحكمة العليا الإسرائيلية أمس الاول علي ذلك، والسماح لهم بأداء طقوس تلمودية في باحاته وساحاته.واستنكر سماحة الشيخ الدكتور عكرمة صبري، مفتي القدس والديار الفلسطينية السابق القرار وقال إن المحكمة العليا الاسرائيلية ليست ذات اختصاص، وبالتالي فإن القرار باطل.وأكد أن المسجد الاقصي المبارك، أسمي من أن يخضع لأي محكمة من المحاكم، كما أنه لا يخضع لأي مساومات ولا مفاوضات، مشدداً علي أن المسلمين سيبقون متمسكين بمسجدهم ومرابطين به للدفاع عنه، داعياً أهل فلسطين الي التوجه الي المسجد المبارك للصلاة فيه ولحمايته من أي اعتداء متوقع، محملاً سلطات الاحتلال مسؤولية أي مس بالمسجد الاقصي المبارك. وبدوره دعا المكتب الحركي للمؤسسات الوطنية بمحافظة القدس المواطنين المقدسيين في كافة أماكنهم، وكل من يستطيع الوصول الي القدس الي شد الرحال الي المسجد الاقصي المبارك وإحياء الصلوات فيه والذود عنه، ورد أي اعتداء علي حرمته وقدسيته. وقررت المحكمة العليا الاسرائيلية امس الاول السماح لأعضاء ما يسمي بحركة أمناء جبل الهيكل بالدخول اليوم الي المسجد الاقصي في ذكري ما يسمّونه ذكري خراب الهيكل فيما استثنت رئيس هذه الحركة المدعو جرشون سلمون من السماح له بدخول الاقصي هذا اليوم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية