أطفال موريتانيا يحيّون انتصارات حزب الله ويغطون احتفال الكبار بالذكري الاولي لازاحة الرئيس معاوية ولد الطايع

حجم الخط
0

أطفال موريتانيا يحيّون انتصارات حزب الله ويغطون احتفال الكبار بالذكري الاولي لازاحة الرئيس معاوية ولد الطايع

أطفال موريتانيا يحيّون انتصارات حزب الله ويغطون احتفال الكبار بالذكري الاولي لازاحة الرئيس معاوية ولد الطايعنواكشوط ـ القدس العربي من عبد الله السيد:رغم أن ذكري ازاحة نظام ولد الطايع التي صادفت أمس الخميس، ذكري كبري في موريتانيا علي المستويين الشعبي والرسمي، فقد غطت أجواء الحرب التي تخوضها المقاومة في لبنان وفلسطين علي احتفاء الموريتانيين بهذه المناسبة.وألغت الحكومة فعاليات كانت مبرمجة مكتفية بمؤتمر صحافي عقده الرئيس ولد فال أمس اوضح فيه أن حكومته وفت بجميع تعهداتها وستكمل الباقي خلال الأشهر الباقية من المرحلة الانتقالية . وجدد الرئيس ولد فال تأكيده بأنه سيسلم السلطة بكل اعتزاز لمن ينتخبه الشعب الموريتاني في الاستحقاقات المقررة والتي ستكون آخرها رئاسيات اذار/مارس 2007.وقلل الرئيس ولد فال من أهمية تأثير الرئيس المخلوع داخل موريتانيا وخارجها، الا أنه هدد بأن ولد الطايع سيحاسب قضائيا علي أي فعل يرتكبه مهما كان صغيرا . وانتقد الصحافيون أمام الرئيس ولد فال موقف الحكومة من الأحداث الجارية في لبنان واحتفاظ نظامه بعلاقات مع العدو الاسرائيلي. غير ان الرئيس ولد فال تجاهل الأسئلة الخاصة بالعلاقات مع اسرائيل واكتفي بتأكيد أن موريتانيا كانت مع محاربة اسرائيل عندما كان ذلك الخيار خيارا عربيا وأنها اليوم مع خيار السلام مماشاة للخيار العربي أيضا . واعتبر ولد فال أن الحرب التي تخوضها المقاومة اللبنانية شأن لبناني خاص لا يعني موريتانيا. غير أن هذا الموقف لم يكن موقف الأطفال الموريتانيين الذين تظاهروا أمس في شوارع العاصمة ونظموا أمسية تضامنية مع أطفال فلسطين ولبنان وسط حضور جماهيري كبير وبمشاركة من الأحزاب السياسية الموريتانية. ودعا المتحدثون في الأمسية الي وقف نزيف الدم الفلسطيني واللبناني واعادة الكرامة الي الشعوب العربية بعد عقود من الهوان والذل متهمين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في المنطقة بالضغط علي الحركات المقاومة في الشرق الأوسط لوقف المد الاسلامي والعربي الصاعد.وخاطب القيادي الاسلامي البارز محمد جميل ولد منصور الحاضرين قائلا أعتقد أننا بهذا الحشد الجماهيري الكبير (..) بهذه البراءة الظاهرة والكلمات الصادقة والشعارات المعبرة نمثل وجه موريتانيا الحقيقي وجه شنقيط المنارة والرباط.. صوت الشعب الموريتاني الرافض للعلاقة مع اسرائيل والمجاهر بتقديره واحترامه وتعلقه بالمقاومة الشريفة في فلسطين ولبنان . وأضاف ان أمة أعطت زمام قيادتها للشيخ حسن نصر الله والشيخ المجاهد خالد مشعل هي أمة جديرة بالبقاء والنصر والعزة والكرامة. أما حكامنا الغرباء عنا فكرا وسلوكا ومواقف فهم، كما أختاروا لأنفسهم، عباد ذات وعبيد الغرب يأتمرون بأمره ويتألمون لمصابه ويعيشون شجونه وأحزانه . وأبكي الطفل الموريتاني صلاح الدين ولد منصور الحاضرين وهو يوجه رسالة الي الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله وخالد مشعل قائد حركة المقاومة الاسلامية في فلسطين. وقال الطفل صلاح الدين سيدي حسن نصر الله شيخ المقاومة وقائد العرب والمسلمين، شيخي وشيخ المجاهدين الشيخ خالد مشعل، يا من رفعتم هاماتنا ومحوتم عنا الذل والعار، استسمحكم من هنا من أرض شنقيط ارض المنارة والرباط وأرجو التكرم بقبولنا نحن أطفال موريتانيا ضمن جيشكم الاحتياطي القادم بحول الله لتحرير الأقصي من دنس الصهاينة الغاصبين والذب عن غزة هاشم وبيروت المقاومة وبنت جبيل الصمود ومارون الراس التحدي . واضاف صحيح أننا بعيدون جسميا عن ارض المعركة، لكن عقولنا وقلوبنا معكم تتألم لألمكم وتفرح لفرحكم حزنت حزنا عميقا بعد مجزرة قانا الهمجية ورقصت طربا حين دمرت سواعد المقاومة المسددة البارجة الصهيونية، وحين سجل المجاهدون ملحمة جديدة من ملاحم الاستبسال علي ارض بنت جبيل العنيدة . ومضي قائلا نحن معكم ونحس حقيقة لا مجازا فالمعركة هي معركتنا جميعا نصرها نصر لنا جميعا ولن نقول غير النصر لأننا واثقون من وعد الله، ثم ان قناعتنا بالمقاومة كبيرة فهذه المعركة لا يمكن للأمة الا أن تنتصر فيها لن نقول غير ذلك ولن نرضي غير ذلك . ثم ختم الطفل صلاح الدين كلامه بالقول أهلنا المرابطين علي الثغور زملاء محمد الدرة وايمان حجو وهدي غالية، صحيح أن معاناتكم كبيرة، ولكن النصر سيكون حليفكم وجنات الخلد في انتظار شهدائنا الأبرار فلنصبر ولندرك أن عدونا يألم كما نألم ونرجو من الله ما لا يرجو وثقوا أنكم لستم وحدكم فاذا كان حكامنا الخونة قد باعوكم بثمن بخس وهم فيكم من الزاهدين فان أمة المليار معكم من نواكشوط لجاكرتا وهي جاهزة لنصرتكم بالمال والنفس . كما ردد المشاركون من الأطفال شعارات حماسية ختمها أطفال الجالية الفلسطينة المشاركون في التظاهرة بالنشيد الفلسطيني وبعض الأناشيد الحماسية التي تفاعل معها الجمهور. وقد ختم الأطفال مهرجانهم برسالة قرأتها الطفلة جهاد بنت الشيخ سيديا (11سنة) موجهة الي المدير العام لمنظمة اليونسيف جاء فيها: مع أننا ندرك عجز منظمتكم الكامل عن القيام بدورها في حماية أطفال العالم، لكننا لا يمكن أن لا نخاطبكم في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ البشرية التي يمارس فيها قطعان المغتصبين جرائم بشعة في حق الطفولة في فلسطين ولبنان والعراق علي مرأي ومسمع من ممثلياتكم العاجزة حتي عن حماية نفسها من بطش الصهاينة الكافرين بكل قيم الانسانية والرحمة والمحبة . وقالت نحن نخاطبكم لنستنهض ما بقي فيكم من انسانية ان كان بقي فيكم منها شيء لنسألكم كيف تستطيعون الحديث عن قيم الحرية والعدالة بعد مجزرة قانا، كيف يمكنكم الحديث عن حماية الطفولة بعد صرخات هدي غالية واشلاء العشرات تحت أنقاض ملجأ قانا. أي أممية وأية انسانية وأية محبة وأي سلام تدعون أنكم تسعون لنشره؟ .وقالت في الختام رسالتنا لكم سيادة المدير ولكل من خلفكم من مدراء وأمناء عامين في الأمم المتحدة هي رسالة بسيطة نسطرها لكم بدماء هدي غالية وأخواتها ونوقعها لكم بدماء أمهات الشهداء مفادها أن أطفال أمة المليار قرروا من اليوم سحب أي مصداقية من منظمتكم العاجزة وسيأتي اليوم الذي نريكم فيه أنكم كنتم مخطئين حين غرتكم قوتكم واستهنتم بأمة قوية مؤمنة سائرة بخطي حثيثة نحو الريادة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية