محاصرون ولدينا 900 شهيد ثلثهم من الاطفال .. نطلب دعمكم لخطة الحكومة لانهاء الحرب

حجم الخط
0

محاصرون ولدينا 900 شهيد ثلثهم من الاطفال .. نطلب دعمكم لخطة الحكومة لانهاء الحرب

السنيورة خاطب المؤتمر الاسلامي في كوالالمبور واصفاً الوضع بالكابوس:محاصرون ولدينا 900 شهيد ثلثهم من الاطفال .. نطلب دعمكم لخطة الحكومة لانهاء الحرببيروت ـ القدس العربي من سعد الياس:خاطب رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة المؤتمرين في كوالامبور في نهاية الجلسة الافتتاحية لقمة منظمة المؤتمر الاسلامي عبر تقنية الفيديو كونفرنس، ومما جاء في كلمته كنت أود أن أستطيع الحضور بينكم في كوالالمبور، لكي أصف لكم شخصياً، نعم لكل واحد منكم، الكارثة والكابوس اللذين يواجههما لبنان منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. لكن للأسف، ما استطعت المجيء الي ماليزيا العزيزة بسبب الظروف التي تعرفونها .وقال إن الهجوم الإسرائيلي الحالي هو السابع ضمن الحروب التي شنتها إسرائيل علي لبنان، في خروجٍ علي كل القوانين والأعراف الأخلاقية والإنسانية والدولية. وقد كلفت هذه الحرب الظالمة لبنان الكثير في حياة أبنائه وفي بنيته الأساسية، وفي التهجير الذي طاول ثلث المواطنين. نعم لقد فقدنا ما يقارب تسعمائة شهيد ثلثهم من الأطفال تحت سن الثانية عشرة. وهناك ذلك التخريب الهائل للمنازل والمستشفيات والجسور والمخازن والمصانع ومقرات الأمم المتحدة والمراكز الأمنية والبريد والدفاع المدني، وهوائيات وسائل الاتصال والتلفون .واضاف نحن محاصرون في لبنان ليس بالجيش الإسرائيلي في البر والبحر والجو فقط، بل وبتلوث البيئة، وبالخراب الذي نشره العدوان علي مساحة البلاد .واكد السنيورة أنه ليس بهذه الطريقة يكافأ لبنان الانفتـــاح والتسامح والحريات والتعدد والديمقراطية .وقال لا تستطيع حكومة أن تبقي علي أنقاض شعبها وخرائبه. في الأسبوع الماضي خاطبت مؤتمر مساعدة لبنان الذي أقامه الاتحاد الأوروبي بروما، وتقدمت الي الحاضرين بخطة شاملة لإنهاء الحرب. وقد لقيت الخطة صدي إيجابياً واسعاً إذ أجمعت عليها الحكومة اللبنانية، والقمة الروحية المنعقدة بمقر البطريركية المارونية ببكركي في لبنان. ونحن نحتاج التأييد الكامل من جانب دول المؤتمر الإسلامي، وكل الدول المحبة للسلام للخطة الداعية الي وقف شامل ودائم للنار، من أجل إنهاء المذابح ومكافحة الدمار، والعودة بلبنان الي وضعه الطبيعي بوصفه منارة للحرية والديمقراطية وحكم القانون .وتابع نحن محتاجون فعلاً الي المساعدات الإغاثية العاجلة والإعمارية في المدي الطويل، لمواجهة التحديات العاصفة التي ضربت بلادنا ومواطنينا، وبناء الحياة والعمران للمرة الثامنة من جديد. إن الآلة الحربية الإسرائيلية التي ضربت مدننا وقرانا وبنيتنا الأساسية وإنساننا وأطفالنا ونساءنا، ما كان لتنال من عزيمتنا ومن إصرارنا علي الحرية والاستقلال والكرامة. بعد حوالي الستين عاماً، وبعد استشهاد مئات الألوف من الفلسطينيين واللبنانيين في مذابح موصوفة بدير ياسين وصبرا وشاتيلا وقانا وغزة وجنين وبنت جبيل، ثم قانا ثانية، ما تعلم الإسرائيليون أنهم لن يستطيعوا تدمير إرادة الحياة والحرية فينا. إن الممانعة جزء أساسي في ضمير الإنسان وطبيعته. وبمساعدتكم إن شاء الله سنتجاوز العمل الوحشي الأخير، وستأتون الي لبنان فتجدونه باسماً مرحباً بكم. من بيروت الصامدة والأبية، اود أن أتمني لمؤتمركم كل نجاح، ونحن نعلم أنكم لن تخيبوا آمال اللبنانيين بكم، وستكونون مع لبنان، كما أن لبنان الحر والصامد، معكم .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية