تجمع في وسط بيروت تكريما لذكري الكاتب والصحافي سمير قصير

حجم الخط
0

تجمع في وسط بيروت تكريما لذكري الكاتب والصحافي سمير قصير

تجمع في وسط بيروت تكريما لذكري الكاتب والصحافي سمير قصير بيروت ـ ا ف ب: احتشد جمع من الشبان اللبنانيين مساء الاربعاء في وسط بيروت تكريما للكاتب والصحافي سمير قصير احد ملهمي الحركة الشعبية والتظاهرات المناهضة لسورية التي جري اكبرها في 41 اذار (مارس) عام 2005.وشاركت عدة فرق موسيقية، منها فرقة راي لاما الافريقية المعروفة بأغانيها ذات المضمون الانساني، في تقديم اغان سياسية في الساحة المحاذية لمبني صحيفة النهار التي تضم نصبا لسمير قصير من تصميم النحات الفرنسي لوي دردريه.واغتيل قصير في الثاني من حزيران (يونيو) 2005 في انفجار سيارته التي كانت متوقفة امام منزله في الاشرفية شرق بيروت وذلك بعد مضي اقل من ثلاثة اشهر علي تظاهرة 14 اذار (مارس) التي سرعت في انسحاب القوات السورية من لبنان في نهاية نيسان (ابريل) الماضي.ويقول مالك مروة، احد اصدقاء قصير، لوكالة فرانس برس ، نحن هنا تكريما لاحد ابطال حركة 41 اذار (مارس) الذي استشهد وكان يتمتع برؤية واسعة وبايمان عميق بالانسانية .ويضيف يريد المشاركون في هذه السهرة استعادة اهداف تحرك 14 اذار (مارس) التي يفرط بها السياسيون .من جهته يقول زياد ماجد نائب رئيس حركة اليسار الديمقراطي التي شارك قصير في تأسيسها ما زال لدينا امل رغم تفاقم المشاعر الطائفية ورغم الهجمات المضادة التي يقوم بها النظام السوري في لبنان.وتقول ديالا بدران الطالبة في الـ 18 من العمر اشعر بالارتياح لمشاركة هذا العدد من الشبان هذه الليلة. هذا يعني انهم ما زالوا مؤمنين بالقضية .وتضيف لم ينسوا او يفقدوا الرسالة التي عمل من اجلها سمير قصير من اجل الوصول الي قيام لبنان علماني ديمقراطي .واقيم التجمع علي بعد امتار قليلة من مخيم اعتصام المعارضة التي يقودها حزب الله حليف دمشق والمتواصل منذ اكثر من مئة يوم بهدف التخلص من حكومة فؤاد السنيورة التي تتمتع بدعم قوي 14 اذار (مارس).وسمير قصير لبناني الجنسية من ام سورية واب من اصل فلسطيني. وكان نجح في مد شبكة علاقات وثيقة مع المجتمع المدني السوري في اطار السعي لاحلال دولة القانون في سورية، التي هيمنت علي لبنان طوال ثلاثة عقود.وكانت لقصير مقالة افتتاحية كل يوم جمعة في صحيفة النهار، وعمل استاذا محاضرا في جامعة القديس يوسف للاباء اليسوعيين في بيروت وهو ساهم في التعبئة الطالبية والشبابية التي اعقبت اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري في شباط (فبراير) 2005.كما كان قصير من دعاة الاصلاحات وبناء دولة القانون والديمقراطية والعلمانية في لبنان.وقصير واحد من الضحايا اللبنانيين الذين قضوا في التفجيرات الارهابية التي بدأت عام 2004 وادي اخرها في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2006 الي مقتل الوزير بيار الجميل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية