المكتب الاقليمي لمنظمة أطباء بلا حدود في ابوظبي: اسرائيل تعرقل وصول المساعدات الانسانية من قبرص الي لبنان
المكتب الاقليمي لمنظمة أطباء بلا حدود في ابوظبي: اسرائيل تعرقل وصول المساعدات الانسانية من قبرص الي لبنانابوظبي ـ القدس العربي ـ من جمال المجايدة :قال المكتب الاقليمي لمنظمة أطباء بلا حدود في ابوظبي ان هناك أكثر من 180 طناً من المساعدات في ميناء لارنكا القبرصي تنتظر الوصول الي لبنان. واوضح المكتب ان هذه المساعدات الانسانية التي أرسلتها المنظمة الي الشعب اللبناني يصعب نقلها الي بيروت بسبب الحصار البحري الذي تفرضه اسرائيل علي شواطئ لبنان.وذكر أن المنظمة أرسلت في وقت سابق من الشهر الماضي 90 طناً من مواد الإغاثة والمساعدات الي بيروت تم إيصالها الي المتضررين من الشعب اللبناني عن طريق قارب بحري من مدينة قبرص الي بيروت الا ان اسرائيل تعرقل حاليا وصول المساعدات بحرا . واشار الي أن هذه المساعدات تم جمعها من المكاتب الإقليمية لأطباء بلا حدود علي مستوي العالم، حيـــث تتضمن المساعدات التي سيــتم نقلها في القريب خياماً وحرامات ومعدات طبية.وذكر أن ميناء التحميل في قبرص يبعد نحو 200 كيلومتر عن العاصمة اللبنانية بيروت، إلا أن الرحلة تستغرق نحو 10 ساعات بسبب صعوبة التفتيش العسكري علي البضائع والمساعدات المرسلة الي الشعب اللبناني، حيث تتم عمليات التفتيش في عرض البحر.وأكدت أطباء بلا حدود أن أول شحنة أرسلتها الي بيروت كان يوم 24 الشهر الماضي وشملت 80 طناً من المساعدات ضمت 2000 خيمة و20 ألف غطاء و2000 غاز وقد تم إرسالها من مطار دبي الدولي الي مدينة لارنكا، ثم الي بيروت.وأوضحت أنه تم في وقت سابق تزويد المستشفيات والمراكز الصحية في مدينة جزين بالأدوية والمعدات الطبية بالذات في أطراف المدينة، حيث يُقدر عدد السكان بنحو 30 ألف نسمة ونتيجة النزوح قل العدد الي 4500 نسمة، كما وفرت المنظمة أكثر من 1000 نازح في أكثر من 100 مدرسة المستلزمات الأساسية وطعام الأطفال.وحذرت أطباء بلا حدود من الأوضاع الصحية السيئة للنازحين، مشيرة الي أن أكثر من 70 ألف نسمة يقطنون في مئات المدارس وحالتهم الصحية سيئة بسبب النقص الحاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وفي مدينة صيدا يوجد أكثر من 42 ألف نازح، كما أن المستشفيات الخمسة في هذه المدينة تعاني من نقص حاد في الأدوية والأغذية.وكشفــــت عن خطة لبــــناء عيادات متنقلة لتقديم المساعدات الطبية للتخفيف من معاناة النازحين، حيث توجد فرق إغاثة وفرق طبية لأطباء بلا حدود في دمشــــق والمناطق الحدودية للبــــنان لتسهــيل إيصال المساعدات الي المتضررين.وذكرت أن المنظمة في سورية تعمل علي توفير الاحتياجات العاجلة لأكثر من ثلاثة آلاف مهجر من لبنان ويقيمون حالياً في المدارس.وتواصل المنظمة في الإمارات جمع التبرعات والمساعدات لإغاثة المتضررين والمحتاجين في لبنان .علي الصعيد نفسه عقد فريق الاستجابة للطوارئ التابع للجنة الإنقاذ الدولية، الهيئة المعنية بتقديم خدمات الإغاثة للمنكوبين والمتضررين في العالم، مؤتمراً في دبي وذلك ضمن إطار اســـتعداداتها لمواجهة تدهور الأوضاع الإنسانية في لبنان.وقد اجتمع 27 من مسؤولي تقديم المساعدات الطارئة من لجنة الإنقاذ الدولية في دبي لمدة 10 أيام، قاموا خلالها بتنظيم دورات تدريبية اضافــــة الي عقد جلسة استراتيجية، كما تم علي هامش أعمال المؤتمر، وضع صيغة أولية لخطة التدخل الطارئ في لبنان. وتتركز مهمة لجنة الإنقاذ الدولية في الاستجابة للاحتياجات الفورية والعمل علي تخفيف حدة معاناة المنكوبين والمتضررين المأساوية جراء ما يمرون به من أوضاع قاسية. ومن المقرر أن يغادر 10 أعضاء من الفريق دبي متوجهين الي قبرص خلال ساعات علي أن ينتقلوا الي لبنان في أسرع وقت ممكن، وذلك لتقييم الأوضاع الإنسانية هناك، والنظر في كيفية تقديم المساعدات الطبية المستعجلة التي وفرتها لجنة الإنقاذ الدولية، بالإضافة الي تهيئة الملاجئ الآمنة، توفير مياه الشرب، تجهيز المرافق الصحية وغيرها. من جهته قال جيليان دون، مدير مكتب برامج الطوارئ ووحـــدة الاستجابة: ان المستودع سيعمل في دبي كقاعدة انطـــلاق تعزز قدرات لجـــنة الإنقاذ الدولـــية الطارئة، من خلال تـــقديم أقصي درجة من المساعدة فـــي أسرع وقت ممكن، وذلك من خــــلال إتاحة المجال أمامــــنا للاحتفاظ بالمواد التي يتم توفيرها ومن ثم شحنـــها الي لبنان خلال 72 ساعة.