خلافات بين اولمرت وبيرتس حول العملية العسكرية البرية
الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:
ذكر المراسل العسكري لاذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي، يواناتان شيينفيلد الجمعة، نقلا عن ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي، أن الجيش الاسرائيلي لا يستطيع اليوم ضرب أو تدمير قذائف الكاتيوشا قصيرة المدي التي يملكها حزب الله. وزعم الضابط أن جزءا كبيرا من صواريخ طويلة المدي قد دمرت، علي حد قوله.
وحول الانباء التي تحدثت عن امكانية اتباع الجيش الاسرائيلي سياسة الاغتيالات المحددة، كالتي يستعملها في الضفة الغربية، قال الضابط: قدرتنا الاستخباراتية في غزة والضفة تختلف عن قدرتنا في لبنان ولكن في حال حسّنا قدرتنا المخابراتية فهذا ممكن. وقال الضابط الاسرائيلي ايضا أن الأسلحة التي يملكها حزب الله من شأنها تهديد سلاح الطيران الاسرائيلي. واضاف أن الجيش الاسرائيلي يعاني من نقص في الطائرات الحربية نتيجة ضغط العمليات. ومضي الضابط الاسرائيلي قائلا ان الجيش السوري متواجد علي اهبة الاستعداد منذ بداية الحملة العسكرية علي لبنان. وأضاف الضابط: ان سلاح الطيران لا يقصف أهدافا خارج لبنان خوفا من مواجهات مع سورية، علي حد تعبيره.
في سياق ذي صلة ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس، الجمعة، أن خلافات اندلعت بين رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، وبين وزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس حول احتلال اسرائيل لحزام امني علي عمق 20 كيلومترا في الأراضي اللبنانية.
وقالت المصادر ان اولمرت لم يتلهف علي برنامج بيرتس وان هناك خلافات بالرأي بين الطرفين حول هذه القضية. وقال اولمرت لبيرتس ان هذه العملية لن تحل الاشكالية ولن توقف قصف المناطق الشمالية. وكان بيرتس أصدر تعليمات للجيش الاسرائيلي بأن يستعد للمرحلة القادمة من اجل السيطرة وبسرعة علي الخط الحدودي حتي الليطاني مع العمل علي تدمير المناطق التي تطلق منها قذائف الكاتيوشا.
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش الاسرائيلي ينوي توسيع الحزام الامني الذي يسعي الي احتلاله في الجنوب اللبناني. وزعم الجيش أن هذه الخطوة تأتي لمنع قصف المدن الشمالية بقذائف الكاتيوشا قصيرة المدي. وقال ضابط سلاح البرية الاسرائيلي، بيني غينتس، إن العملية البرية الاسرائيلية تتوسع واضاف: نحن نقترب من أماكن قصف الكاتيوشا. وسنعمل قدر المستطاع للتخفيف من الضربات مثل التي تعرضنا اليها في الايام الاخيرة.