انفجار قوي في قندهار ناجم عن عملية انتحارية استهدفت قافلة عسكرية دولية

حجم الخط
0

جنرال: الاطلسي سيواصل مهمته في جنوب افغانستان بالرغم من خسائره

قندهار ـ كابول ـ اف ب: افاد شهود عيان ومراسل وكالة فرانس برس ان انفجارا قويا وقع امس الاحد بالقرب من قندهار كبري مدن جنوب افغانستان نتيجة عملية انتحارية علي الارجح استهدفت قافلة عسكرية دولية.

ولم يتسن الحصول علي الفور علي حصيلة لضحايا الانفجار.

وقال الشاهد محمد هادي ان حافلة صغيرة من طراز تويوتا اقتربت من عربة عسكرية تابعة لقوات اجنبية قبل ان تنفجر علي بعد نحو عشرة كيلومترات شرق قندهار.

واكد متحدث باسم قوة ارساء الامن في افغانستان (ايساف) بقيادة حلف شمال الاطلسي وقوع انفجار قوي دون ان يتمكن من تحديد هدف الانتحاري.

وقال الكومندان سكوت لندي لوكالة فرانس برس استطيع ان اؤكد بان انفجارا قويا وقع لكننا نجهل ما اذا كان موجها ضدنا او ضد هدف اخر.

وغالبا ما تنفذ عمليات انتحارية بسيارات مفخخة في قندهار وضواحيها يستهدف معظمها قافلات القوات الدولية من الحلف الاطلسي او التحالف بقيادة اميركية.

وادت عملية انتحارية في سوق في بانواي في ولاية قندهار الي مقتل 21 مدنيا واصابة 13 بجروح.

الي ذلك، اعلن الجنرال ديفيد ريتشاردز قائد قوات منظمة حلف شمال الاطلسي في جنوب افغانستان امس ان قواته ستواصل مهمتها في مساعدة السكان والتصدي لمقاتلي طالبان بالرغم من مقتل ثمانية من عناصرها في غضون اسبوع واحد.

وقال ريتشاردز للصحافيين ان كل الذين اعتقدوا ان قوات الحلف الاطلسي بتشكيلتها الجديدة لن تقاتل اخطأوا. فقد قاتلت ببسالة وشجاعة.

وتتولي قوة المساعدة علي احلال الامن في افغانستان (ايساف) التي تسلم الحلف الاطلسي قيادتها الاثنين، الاشراف علي منطقة جنوب افغانستان.

وقتل سبعة من عناصر القوة هم ثلاثة بريطانيين واربعة كنديين في معارك منذ انتقال قيادة العمليات العسكرية الدولية في الجنوب من الولايات المتحدة الي الحلف الاطلسي فيما قتل جندي كندي في حادث سير.

وقال الجنرال لا ارغب في القيام بتعداد للجثث من النوع الذي كان يجري في فيتنام لكن عددا كبيرا من المتمردين قتلوا او جرحوا او اسروا ويجب ان يبقي ذلك في اذهاننا.

وذكر ريتشاردز العمليات التي جرت الخميس قرب قرية باشمول في ولاية قندهار واسفرت عن مقتل اربعة جنود كنديين واصابة عشرة جنود اخرين بجروح، فاوضح ان سكان القرية طلبوا مساعدة القوات للتصدي لعناصر طالبان الذين كانوا يمنعونهم من مواصلة قطاف العنب.

واوضح ان الجنود قدموا الي القرية لضمان امن الطريق وحتي يتمكن (السكان) من تسليم محصولهم من العنب وبالتالي فان المسؤولية لا تقع علي عاتقنا.

واضاف ان الذين يقاتلوننا يحاولون منع مواطنيهم انفسهم من القيام بنشاطاتهم النزيهة.

وقال ان الحلف الاطلسي سيواصل عمله (في مساعدة السكان) وتابع في ما يتعلق باحتمال تغيير في التكتيك، فلدينا العديد من الخطط الجيدة المبتكرة ويلزمنا حوالي شهر لنرتب امورنا وستلحظون بعدها تغييرات مهمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية