سيشارك في نهاية العام بجولة غنائية مع شاكيرا المطرب السعودي عبد الله رشاد: أحلام لم تحصل علي الدكتوراه!
سيشارك في نهاية العام بجولة غنائية مع شاكيرا المطرب السعودي عبد الله رشاد: أحلام لم تحصل علي الدكتوراه!القاهرة ـ القدس العربي: بعد غياب طويل ظهر المطرب السعودي عبدالله رشاد وحصل علي الدكتوراه الفخرية من الاكاديمية الدولية للمعلوماتية.. وقد اثارت تلك الدرجة العلمية مشكلة بينه وبين المطربة الإماراتية أحلام.سبب المشكلة أن الأكاديمية دعت أحلام لنيل الدكتوراه مثله.. وعندما سافرت إلي باريس لم تجد أي درجات علمية في انتظارها وأكدوا لها حدوث خطأ في الدعوة الموجهة لها.علق عبدالله رشاد قائلا: الاكاديمية حرة في أن تمنح الدكتوراه لمن تريد.. وأنا لا أريد أن أدخل في جدال مع أحلام. كما لا أود أن اقحم نفسي مع الاكاديمية في أمور لا تخصني.. لكنني اعتبرها ضحية ليس من الاكاديمية بل خطأ الخطاب الذي وصلها وورد فيه أنه سيتم منحها شهادة الدكتوراه الفخرية. ولا أعلم كيف وصلها هذا الخطــاب.. ما علمته من أمين عام الاكاديمية أن الخطاب غير صحيح.. وأن الاكاديمية قدمت لها الدعوة لحضور مؤتمرها الدوري في باريس.البعض علق علي أن الخطــــــاب الذي وصل أحلام كان بمثابة لعبـة في محاولة الاستثمار بنجــــــوميتها وعلاقاتها والوصول من خلالها إلي شخصيات بارزة سواء كان هذا في الإمارات أو السعودية أو مصر.. وعندما تم إدراك عدم القدرة علي استثمار أحلام في هذا تم التنصل من الخطاب وقيل أنه مزور. ويعلق عبدالله رشاد قائلا: هذا الكلام يعد هجوما علي اكاديمية لها مكانتها.. ولا أراه رقيقا.. والموضوع كله كان مجرد دعوة لأحلام وكما قلت هم أحرار في منح اللقب لمن يريدون.وكيف تم منحك شهادة الدكتوراه الفخرية من الاكاديمية قال المطرب عبدالله رشاد: أنا أساسا اتعامل مع اليونسكو واليونيسيف وقمت بعمل برامج لدعم الطفولة العالمية قدمتها لليونيسيف عن طريق الأمير طلال بن عبدالعزيز المسؤول الأول لدينا عن الهيئة العليا لليونيسيف..وقد لاقت استحسانا من الهيـــــئات الدولية.. فارادت الاكاديمــــــية الدولية للمعلوماتــــــــية ـ وهي منظمـــــــة علمية اجتماعية غيـــــر حكومية ذات صفة استشارية لدي المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة ـ تكريمي.. وأنا لم اخترها بل هي التي اختارتني جراء جهودي في دعم الطفولة العالمية.وما نتائج الأبحاث التي قدمتها قال: تم اعتمادها وهناك ترتيب في شهر يناير القادم لأقوم مع المطربة العالمية شاكيرا بجولة في 39 دولة لنغني فيها بالعربية والإنكليزية من أجل برنامج دعم الطفولة.. وحاليا نحن في طور ترتيب قرار عمل الأفكار والحان وكلمات ما سنقدمه معا.. ولذلك فالمقارنة بيني وبين أحلام غير دقيقة لأنني قدمت أبحاثا ودراسات وأعمل مع الاكاديمية منذ عام..لكنك حضرت المؤتمر وغنيت فيه وتجاهلت أحلام تماما.. ويرد عبدالله رشاد قائلا: أولا لم أغن في الحفل الذي جاء بعد المؤتمر لأنني انشغلت بأبحاثه المتعلقة بأعداد وتأهيل الكوادر في عصر العولمة.. ولم أر أحدا من الفنانين هناك.2