مصادر فلسطينية: اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسعي لزيارة الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة
مصادر فلسطينية: اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسعي لزيارة الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة غزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أمس عن سعي منظمة الصليب الأحمر لزيارة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليط الذي أسر في الخامس والعشرين من شهر حزيران (يونيو) الماضي من قبل ثلاثة فصائل من المقاومة الفلسطينية خلال عملية شنتها الفصائل علي موقع عسكري إسرائيلي جنوب قطاع غزة ونقل رسالة منه إلي ذويه يطمئنهم فيها علي حياته وللوساطة في إنهاء قضية الجندي الأسير. وأكدت المصادر في تصريحات نشرها موقع إعلامي مقرب من حركة حماس أن مدير ملف الحماية في الصليب الأحمر في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل بيار جارتيل، والسيد تونجي دها بلاو مدير الصليب الأحمر في مدينة خان يونس جنوب القطاع تمنيا أن ينجحا في زيارة الأسير شاليط لطمأنة ذويه معتبرين أن ذلك يأتي ضمن عملهم الإنساني في مساعدة الأسري والمعتقلين من كل الأطراف. وأشارت المصادر أن الطلب جاء خلال لقاء ودي جمع مسئولين في الصليب الأحمر مع ممثلي لجنة القوي الوطنية والإسلامية بمدينة خان يونس يوم الخميس الماضي من أجل مناقشة الأوضاع المأساوية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الحصار الإسرائيلي ولتسليم الصليب الأحمر مذكرة احتجاج من الفصائل الفلسطينية علي المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قانا جنوب لبنان. وأضافت المصادر التي لم تكشف عن هويتها أن اللقاء تناول الحديث عن الجانب الإنساني للأسري الفلسطينيين وعن معاناتهم المتمثلة في عدم السماح لذويهم وأقاربهم من زيارتهم. ونقلت المصادر أن ممثل حركة حماس رد خلال الاجتماع علي طلب مسؤولي الصليب الأحمر بقوله ان الحديث عن زيارة الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط أو نقل رسالة منه ليس في موضعه، في الوقت الذي يحرم فيه أكثر من عشرة آلاف عائلة فلسطينية من زيارة أبنائهم الاسري في سجون الاحتلال والاطمئنان عليهم ، مشيراً الي أنه إذا كان الاحتلال يتذرع دائماً في منع زيارة الاسري الفلسطينيين بالحجج الأمنية، فمن الطبيعي أن آسري الجندي شليط لن يسمحوا بزيارته لاسباب أمنية أيضاً. وكانت ثلاث أجنحة عسكرية فلسطينية هي كتائب القسام ولجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام نفذت عملية أسمتها الوهم المتبدد في الخامس والعشرين من يونيه الماضي قرب معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة وأسفرت العملية آنذاك عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين بجراح، وأسر الجندي شليط الذي اشترطت الفصائل المسلحة إطلاق سراحه مقابل إطلاق سراح أسري وأسيرات وأطفال من السجون الإسرائيلية.