300 مفقود جراء الفيضانات باثيوبيا واعمال البحث تتواصل

حجم الخط
0

اديس ابابا ـ اف ب: يتواصل البحث عن ناجين محتملين في فيضانات نهاية الاسبوع الماضي التي قضي فيها 191 شخصا علي الاقل، امس الاثنين في مدينة دير داوا شرق اثيوبيا حيث افادت الشرطة المحلية ان 300 شخص لا يزالون في عداد المفقودين.

وقال مفتش الشرطة الاقليمية بينيام فيكرو في دير داوا الواقعة علي بعد 500 كلم شرق العاصمة اديس ابابا لوكالة فرانس برس يفيد اقرباء الضحايا بفقدان 300 شخص لكن عمليات البحث مستمرة.

واضاف الاقرباء بدأوا بدفن موتاهم (…) وفي بعض الحالات يصعب جدا التعرف عليهم.

واعتبر مسؤول في المكتب الفدرالي الاثيوبي للوقاية من الكوارث ان من جهته حصيلة القتلي (191) مرشحة للارتفاع.

واوضح هذا المسؤول الذي رفض ذكر اسمه امس الاثنين لوكالة فرانس برس لا نعرف عدد القتلي المحدد حاليا لكن من الواضح ان الحصيلة تجاوزت 200 قتيل.

وروي سكان انهم يستخدمون الجرافات وادوات زراعية وايديهم لرفع الانقاض التي خلفتها المياه وايجاد جثث ميتة او حتي احياء.

وخلفت هذه الكارثة التي اصابت احياء اديس كيتيما وجنفلي وكوكا كولا وافتيسا، اضرارا كبيرة فدمرت حوالي مئة منزل ومحل تجاري وقطعت الطريق الرئيسية المؤدية الي العاصمة.

وقطع ايضا التيار الكهرباء وخطوط الهاتف.

ونجم الفيضان عن ارتفاع منسوب مياه نهري ديشاتو ودير داوا اللذين يعبران المدينة الاحد قرابة الثانية فجرا (23.00 ت غ السبت) نتيجة الامطار الغزيرة التي تساقطت لاكثر من ساعة ونصف الساعة. وتوقف هطول الامطار الاحد. ويستمر موسم الامطار في اثيوبيا من حزيران/تموز حتي ايلول/سبتمبر.

وذكر شهود عيان ان معظم ضحايا هذه الفيضانات من النساء والاطفال الذين فاجأتهم الكارثة اثناء نومهم. واشار مفوض الشرطة في مدينة دير داوا جيتاشيو اسريس الاحد الي ان 39 من القتلي هم من الاطفال دون السابعة.

وقال اباي باهيرو (45 عاما) منزلي بعيد جدا عن النهر. كنت نائما عندما سمعت اصوات استغاثة. فتحت الباب وتدفقت المياه الي الداخل. هربت عبر السقف، وانقذتني الشرطة، لكن منزلي تهدم بكل ما فيه.

واضاف عندما كنت علي السطح، رأيت رجالا ونساء واطفالا يستغيثون وقد جرفتهم المياه.

وتعرضت مناطق جنوب وشرق اثيوبيا عدة مرات في السنوات الاخيرة لفيضانات كارثية.

وتسببت فيضانات مماثلة سنة 2005 بمقتل 200 شخص علي الاقل ونزوح اكثر من 260 الفا في المنطقة نفسها.

ومنذ اشهر يشهد جنوب اثيوبيا وجنوب شرقها موجة جفاف خطيرة تهدد مليون و700 الف نسمة علي الاقل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية