مسؤول: ايران ما زالت تريد الرد علي العرض النووي الدولي

حجم الخط
0

طهران ـ رويترز: قال مسؤول امس الاثنين ان ايران ما زالت تريد الرد بحلول 22 اب/أغسطس علي عرض الحوافز النووي الذي تقدمت به القوي الكبري الست ولكن ساسة علي مستوي أعلي في الدولة رفضوا بالفعل بنود الاتفاق.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا و ألمانيا والصين وروسيا اقترحت منح ايران حوافز تقنية وتجارية شريطة أن توقف برنامجا لتخصيب اليورانيوم اولا. ولكن اعتبرت كثير من الاطراف ان ايران تأخذ وقتا أكثر من اللازم في الرد وأحيلت القضية الي مجلس الامن. وسارع المجلس الي اصدار قرار يحث ايران علي وقف الانشطة النووية أو مواجهة عقوبات محتملة.

وقالت وزارة الخارجية ان القرار يعمل بصورة تلقائية علي قتل برنامج الحوافز ولكن غلام حسين الهام المتحدث باسم الحكومة قال ان طهران ما زالت تعتزم الرد. ونسبت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية اليه قوله ما زلنا مستعدين للرد علي الحزمة المقترحة في الاطار الزمني الذي حددناه وسنرد.

ولكن لا توجد مؤشرات علي ان ايران ستقدم ردا ايحابيا علي البرنامج وتهدئ الشكوك الغربية في أن طهران تسعي لبناء قنابل نووية. وقال الرئيس محمود أحمدي نجاد وكبير المفاوضين النوويين علي لاريجاني ان ايران ستواصل انتاج الوقود النووي بغض النظر عن الدعوات الدولية لوقفه. بل ان لاريجاني قال ان ايران ستتوسع في تخصيب اليورانيوم. وقال مسؤول مخابرات غربي في اوروبا ان ايران ترجئ تقديم رد حاسم علي العرض في الوقت الذي تسعي فيه الي التمكن من تكنولوجيا ادارة عدة مجموعات من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم تتصل بأحدها الاخر في نفس الوقت. وقال المسؤول الغربي الذي طلب عدم نشر اسمه ان هدف طهران كان وضع حقائق جديدة علي أرض الواقع لتعزيز قوتها في المساومة مع الغرب. وتابع قائلا ايران قدرت أن هدفها لن يتحقق قبل اواخر اب/اغسطس وربما في ايلول/سبتمبر لهذا فان اختيارها عدم الرد علي الحوافز ليس صدفة.

وفي نيسان/ابريل قامت ايران للمرة الاولي بتخصيب اليورانيوم الي مستوي 3.5 في المئة وهو الحد الادني المطلوب لوقود المحطات النووية باستخدام 164 جهازا للطرد المركزي في محطة نطنز. وأبلغت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وقت لاحق أنها بدأت جولة جديدة للتخصيب في السادس من حزيران/يونيو. لكن دبلوماسيين مطلعين علي مراقبة وكالة الطاقة الذرية قالوا ان ايران فيما يبدو تركز علي اجراء تجارب علي دوران أجهزة الطرد المركزي منذ ذلك الحين وانها لم تقم سوي بتغذية الاجهزة بالقليل من اليورانيوم. وقال دبلوماسي بارز لم يجر تسريع وتيرة البرنامج علي عكس المعلن. انهم يختبرون متانة أجهزة الطرد المركزي لبناء الثقة في أنهم يستطيعون تشغيلها علي مدار فترة طويلة دون أن تحدث أية انهيارات مثلما حدث من قبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية