الآلاف في مظاهرة الحركة الإسلامية في طيبة المثلث ضد العدوان الإسرائيلي
المتظاهرون رددوا الهتافات المنددة بالموقف العربي المتخاذل والمتآمرالآلاف في مظاهرة الحركة الإسلامية في طيبة المثلث ضد العدوان الإسرائيليالناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:شارك ما يقارب الخمسة آلاف من أبناء وأنصار ومؤيدي الحركة الإسلامية ومن الوسط العربي، رجالا ونساء وأطفالا وشيوخا، أمس، في المظاهرة الحاشدة في مدينة الطيبة في المثلث والتي دعت إليها الحركة للاحتجاج علي العدوان الإسرائيلي علي لبنان وعلي فلسطين. وانطلقت المسيرة من أمام مسجد خالد بن الوليد، وجابت شوارع المدينة، حتي انتهت أمام مبني البلدية بمهرجان خطابي ألقي فيه قادة الحركة كلماتهم.وقد رفع المتظاهرون الرايات الخضراء، واليافطات المنددة بالحرب علي الشعبين اللبناني والفلسطيني، يتقدمهم العشرات من الأطفال الذين حملوا يافطات كتب عليها أسماء القري والمدن اللبنانية التي تتعرض للاعتداءات والقصف الإسرائيلي، وبالمقابل يافطات أخري للقري والمدن الفلسطينية التي تتعرض هي الاخري للعدوان الإسرائيلي، فيما رفع البعض الآخر من الأطفال رايات (لا إله إلا الله محمد رسول الله).وفي مقدمة المظاهرة اصطف قادة الحركة الإسلامية، وعلي رأسهم الشيخ إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية وعضو الكنيست عن الحركة الإسلامية، والشيخ عباس زكور عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية، والمحامي عبد المالك دهامشة عضو الكنيست السابق عن الحركة الإسلامية، والدكتور إبراهيم العمور رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، والمهندس عبد الحكيم حاج يحيي رئيس بلدية الطيبة، والشيخ أحمد عازم رئيس الحركة الإسلامية في الطيبة، وكان من بين المشاركين أيضا المحامي طلب الصانع عضو الكنيست في القائمة العربية الموحدة.وردد المتظاهرون العديد من الشعارات الداعية لإنهاء العدوان الإسرائيلي فورا عن لبنان، والمنددة بالمجازر الوحشية ضد المدنيين الأبرياء في لبنان وغزة، والمستنكرة للموقف الغربي المتآمر مع إسرائيل وخاصة موقف الحكومة الأمريكية، والشعارات المنددة أيضا بالموقف العربي الرسمي المتخاذل.وفي ختام المظاهرة الحاشدة، نظمت الحركة الإسلامية مهرجانا خطابيا تولي عرافته الشيخ رأفت عويضة رئيس الإدارة العامة في الحركة الإسلامية.الكلمة الأولي كانت للبلد المضيف ألقاها المهندس عبد الحكيم حاج يحيي رئيس بلدية الطيبة، فرحب بجميع الحضور، وندد بالعدوان الإسرائيلي علي لبنان وغزة.ثم تحدث رئيس الحركة الإسلامية فضيلة الشيخ إبراهيم عبد الله صرصور، الذي أكد أن هذا العدوان الإسرائيلي علي الشعبين اللبناني والفلسطيني هدفه هو تدمير كلمة الحق بالدرجة الأولي، وليس أسر الجنود الثلاثة الإسرائيليين مؤكدا أن صمود الشعبين اللبناني والفلسطيني علي حقهم سينتصر بالنهاية.ثم تحدث بعده عضو الكنيست طلب الصانع الذي دعا إلي إيقاف هذه الحرب فورا، معتبرا أن الهجمات الاسرائيلية علي اللبنانيين والفلسطينيين لا مبرر لها.أما الشيخ عباس زكور عضو الكنيست عن الحركة الاسلامية فانتقد غباء الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، والتي ما يلبث يمر عقد من الزمان حتي يبادر قادتها الحربيون لشن عدوان دموي جديد علي شعوبنا العربية والفلسطينية، ليذكرونا نحن المواطنين العرب في إسرائيل، وليذكروا العالم العربي والإسلامي كله، بأن نتمسك أكثر بعروبتنا وإسلامنا ومبادئنا، ويجددوا لنا الذاكرة أيضا بأن إسرائيل دولة محتلة ودولة غريبة عن المحيط العربي والإسلامي .ومسك الختام كان مع كلمة عضو الكنيست السابق عن الحركة الاسلامية المحامي عبد المالك دهامشة، الذي أكد أن هذه الحرب هي حرب بين الحق والباطل، بين الخير والشر، مشبها إياها في كثير من الوجوه بمعركة المؤمنين في بدر ضد كفار قريش.