سعر النفط يسجل مستوي قياسيا جديدا تأثرا باغلاق حقل أمريكي وأزمة الشرق الاوسط

حجم الخط
0

لندن ـ رويترز: ارتفع سعر مزيج برنت خام القياس الاوروبي في التعاملات الآجلة امس الاثنين الي مستوي قياسي جديد بعد أن بدأت شركة بي.

بي النفطية البريطانية في اغلاق حقل نفطي في الاسكا يضخ ثمانية بالمئة من الخام الامريكي المحلي.

وفي الساعة 1655 بتوقيت غرينتش سجل مزيج برنت 78.42 دولار للبرميل بارتفاع 2.25 دولار بعد أن سجل مستوي قياسيا جديدا عند 78.44 دولار. وكان مستواه القياســــي السابق 78.18 يوم وسجله 17 تموز (يوليو) الماضي.

واسهم في هذا الارتفاع تصاعد القلق بشأن الشرق الاوسط الذي يضخ نحو ثلث امدادات النفط في العالم.

ويتوقع المتعاملون بأن تنشط الولايات المتحدة في شراء النفط من الاسواق العالمية لتعويض نقص امداداتها المحلية. وأعلنت شركة بي.

بي الاحد عن اغلاق حقل برودو باي في ألاسكا لينخفض الانتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا بعد اكتشاف تآكل حاد وتسرب محدود في أحد خطوط نقل النفط.

وقال توني نونان مدير المخاطر في ميتسوبيشي كورب في طوكيو حجم انتاج حقل بي.

بي ضخم مما يثير مشكلة اخري. ينتاب العالم القلق بالفعل بشان الامدادات وهذا الاغلاق يعزز المخاوف. وأضاف تصدر اعلان بي.

بي الاحداث واصبحت ايران في الخلفية. ولحسن الحظ لم يتحول كريس الي اعصار.

وبدا في مرحلة ما ان العاصفة المدارية كريس ستكون أول اعاصير هذا الموسم ولكن قوتها تراجعت وانخفض تصنيفها الي منخفض استوائي في اواخر الاســبوع الماضي.

وتصاعد التوتر في الشرق الاوسط بعد ان جددت ايران التلويح بصادرات النفط كورقة ضغط سياسي ورفض لبنان مسودة قرار الامم المتحدة الرامي لانهاء الاقتتال بين حزب الله واسرائيل مما ادي لتأجيل التصويت علي القرار.

وقالت مؤسسة ستاندرد آند بورز امس الاثنين ان اي ارتفاع اكبر لاسعار النفط ناجم عن نزاع اوسع نطاقا في الشرق الاوسط سيؤثر علي الاقتصاد الامريكي الذي يشهد حالة تباطؤ بالفعل وسيجعل دخوله في كساد اسهل الان مما كان عليه الحال قبل عام.

وتوقعت وكالة التصنيف الائتماني ثلاثة أحداث أسوأها ان يرتفع سعر برميل النفط الي 250 دولارا مما يؤدي لكساد عالمي وذلك في حالة اغلاق ايران مضيق هرمز.

أما الحدث الاكثر ترجيحا والذي يستند لنزاع محدود فيتمثل في انخفاض الاسعار من مستوياتها الحالية عند 75 دولارا الي أقل من 70 دولارا بنهاية العام الجاري والي 60 دولارا بحلول نهاية عام 2008 مما يتيح توسع الاقتصاد العالمي وتباطؤ معدل النمو في الولايات المتحدة الي 2.5 في المئة في عام 2007 وامس الاول تعهدت ايران رابع اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم بتوسيع أنشطة انتاج الوقود النووي وحذرت من أن أي عقوبات تهدف الي منعها من تخصيب اليورانيوم ستؤدي الي رد موجع.

وقال علي لاريجاني رئيس فريق التفاوض في المحادثات النووية الايرانية اذا فعلوا هذا (فرض عقوبات) سنرد بطريقة موجعة لهم. وأضاف لا نريد استخدام سلاح النفط بل هم الذين سيجبروننا علي ذلك وأضاف ان ايران ستزيد من أعداد أجهزة الطرد المركزي التي تديرها.

وتبددت الامال في المضي قدما بعرض مسودة قرار لوقف اطلاق النار اثر مطالبة لبنان مجلس الامن بالدعوة لانسحاب سريع للقوات الاسرائيلية مما اثار انقساما بين اعضاء المجلس ومن المتوقع ان تتقدم الولايات المتحدة وفرنسا بنص معدل. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية