آلاف الجنود الأمريكيين يتوجهون الي بغداد مواجهات مسلحة في مدينة الصدر بين القوات الأمريكية وجيش المهدي

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي”: وصلت بغداد دفعات من القوات الامريكية من مناطق مختلفة من العراق يبلغ تعدادها نحو 4 الاف جندي وبدأت انتشارها في عدد من مناطق بغداد للمشاركة في الخطة التي ستشهد عمليات عسكرية علي الجماعات المسلحة والميليشيات بعد جمع المعلومات الكافية واكمال الاستعدادات، حيث انتشرت هذه القوات الي جانب قوات عراقية في الأحياء الساخنة في جانبي الكرخ والرصافة واطراف بغداد، وكشف مصدر حكومي عراقي ان مطلع الاسبوع المقبل سيشهد تطوراً كبيراً في خطة بغداد الكبري، فيما يمكن اعتباره صفحة جديدة قال انها ستنطلق تحت اسم الكماشة مشيراً الي ان الايام الماضية من الخطة سجلت نجاحاً في مواجهة العنف تمثل في تراجع ملحوظ، وقال المصدر ان المرحلة الثانية المقبلة التي سيطلق عليها كماشة الارهاب ستتضمن نشر ألوية من الفرقة التاسعة في منطقة الرصافة، فيما ستشهد المناطق التي تقع في ضفة الكرخ انتشار قوات من فرق اخري لم يذكرها المصدر لكنه أوضح ان الخطة ستشهد عمليات مداهمة لاوكار الجماعات المسلحة والجهات التي تثير العنف بعد ان ركزت الايام الاولي من الخطة علي محاصرتهم وعزلهم، مشيرا الي ان القوات الامريكية والعراقية ستتوجه بعد بغداد الي باقي المحافظات وفي مقدمتها ديالي وكركوك.

من جانب آخر دعا الزعيم الشيعي العراقي السيد مقتدي الصدر أنصاره في العراق الي ضبط النفس موضحا في رسائل الي انصاره خاصة في بغداد الي عدم الانجرار وراء اقتتال تسعي اليه القوات الامريكية.

اوضح ذلك النائب عن الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي فلاح شنشل في تصريحات صحافية مؤكدا ان مقتدي الصدر نبه الي ان القوات الأمريكية تريد جرهم الي الاقتتال.

وأعرب شنشل عن شجب واستنكار التيار الصدري لعملية اقتحام مدينة الصدر (شمال شرق بغداد) من قبل القوات الأمريكية وقوات من الحرس الوطني العراقي.

وأوضح أن عملية الاقتحام بدأت الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليل (الأحد).. واستمرت حتي الثالثة والنصف قبل فجر الاثنين، وأدت الي مقتل مدني واحد.. واصابة (12) آخرين، أغلبهم من الأطفال والنساء، فضلا عن حرق ثلاثة منازل ومحطة وقود.

وقالت مصادر ان قوة أمريكية معززة بقوات من الحرس الوطني العراقي وبدعم من طائرات مقاتلة ومروحية داهمت ليل الأحد قطاعي (27 و29) من مدينة الصدر، ذات الغالبية الشيعية. وذكر أحد الشهود أن عددا من أفراد جيش المهدي، التابع للزعيم الشيعي مقتدي الصدر، تصدوا لتلك القوات بالأسلحة الخفيفة.. وجرت اشتباكات استمرت زهاء ساعتين، قبل أن تنسحب القوة المشتركة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية