استقالة مساعد لاوباما مسؤول عن العقوبات على إيران وترشيح نائبه لخلافتهعواصم ـ يو بي اي: رشح الرئيس الامريكي باراك أوباما ديفيد كوهين لمنصب مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والجرائم المالية، وذلك بعد استقالة ستوارت ليفي الذي كان يشغل هذا المنصب في السابق ويعتبر من أبرز مهندسي العقوبات الامريكية على إيران.
وتأتي استقالة ليفي في وقت يتوقع فيه تشديد العقوبات على إيران بعد فشل محادثات اسطنبول بين طهران ودول مجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا). ورشح أوباما نائب ليفي، ديفيد كوهين، لخلافته، ويتعين أن يوافق الكونغرس على ترشيحه.
ونقلت صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ عن وزير الخزانة تيموثي غيثنير إن استقالة ليفي لن تغير السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة ‘أو على قدرتنا على تنفيذ سياسة الرئيس’. وكان ليفي قام بجولات في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا للضغط على الحكومات الأجنبية لقطع علاقاتها المالية مع الهيئات الإيرانية والكورية الشمالية المتهمة بالتورط في تطوير الأسلحة النووية والإرهاب.
من جهة اخرى قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس الثلاثاء إن بلاده تعارض العقوبات الأحادية الجانب على إيران، داعياً إلى استمرار الحوار حول الملف النووي.
ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن لافروف قوله إنه ‘يتم تطبيق عقوبات على إيران، وبعض الدول تخطط لعقوبات أقسى، ونحن نعارض العقوبات الأحادية’. وكانت روسيا قد وافقت على عقوبات فرضها مجلس الأمن الدولي في حزيران/يونيو الماضي على إيران بسبب برنامجها النووي، غير أنها عارضت العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرها.
وأوضح أن ‘النتيجة الأساسية لمحادثات اسطنبول هي أننا أدركنا جميعنا أنه من المهم أن نتحرك خطوة خطوة باتجاه الآخر’. وحثّ إيران على الالتزام بقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي، وإدراك الآفاق التي قد تفتح أمامها في حال تعاونت.
وشدد على أن روسيا ستعمل من أجل ‘استمرار الحوار’. وكانت المحادثات التي عقدت في اسطنبول الأسبوع الماضي بين إيران ومجموعة الدول الستّ (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا) قد فشلت في تحقيق تقدم على صعيد المفاوضات حول الملف النووي.